فيما يتوجه مفاوضا ترامب المفضلان، ويتكوف وكوشنر إلى إسلام آباد، في ظل وجود وزير الخارجية الإيراني هناك، وتسليمه ورقة إيرانية لباكستان، يزداد عدد الدول التي تبدي استعدادها للمشاركة في فتح مضيق هرمز، فعلى أي الاحتمالات تفتح هذه الخطوة الأبواب؟ وهل هناك مساحة يمكن أن يلتقي فيها الأمريكيون مع الإيرانيين؟ وهل غياب نائب الرئيس الأمريكي عن هذه الجولة يمكن تفسيره بأن الوصول إلى اتفاق ليس واردا في هذه الجولة؟ وبخلاف الوسيط الباكستاني المعلن هل هناك دول أخرى تلعب دورا في تقريب وجهات النظر بين الطرفين؟
هذا ما أناقشه مع ضيفتنا في الاستديو أستاذة العلوم السياسية في جامعة القاهرة والخبيرة في الشأن الإيراني الدكتورة نيفين مسعد.