وزير الدفاع الإسرائيلي اتهم بشكل مباشر وبالاسم قائد الطائرات المسيرة بالحرس الثوري الإيراني سعيد أقاجاني بالمسؤولية عن الهجوم وهو ما اعتمدت عليه بلاده في تقديم شكواها لمجلس الأمن من أجل إدانة إيران بجرائم حرب مع التأكيد على قدرة إسرائيل للتحرك بمفردها بعيدا عن الإدانة الدولية بينما ترفض طهران هذه الاتهامات وتتوعد برد مدمر
فهل يتوقف التصعيد عند حرب التصريحات أم أن المنطقة مهددة بالاشتعال؟