كسر فيها المحتجون واجهات المحال والبنوك في معرض احتجاجاتهم على تدهور الوضع الاقتصادي وغلاء المعيشة وتراجع سعر صرف الليرة.
رئيس الوزراء حسان دياب كان قد رحب في وقت سابق بأي تعبير عن الرأي لكن ديموقراطيا، معتبرا أن أطرافا سياسية تريد استغلال هذه الاحتجاجات لأغراض شخصية، ورغم أن دياب تلقى دعما دوليا من واشنطن وباريس في الأزمة الآخذة في التشكل، إلا أن ذلك وفق البعض أغرى الشارع أكثر برفع سقف الاحتجاج.