هذه هي الحال في المغرب وليبيا بعد الزلزال والإعصار اللذين شكلا صدمة على مستوى العالم من شدة هول ما جرى.. وما أن هدأت الأرض حتى اتجهت الأنظار لجهود الإنقاذ وإمكاناتها حكوميةً كانت أم شعبية..
نبحث هذه المواضيع وغيرَها في برنامج نيوزميكر مع المتحدثة باسم جمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا مي الصايغ.
أبرز تصريحات المتحدثة باسم جمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا مي الصايغ لـ RT:
- ليبيا تشهد اليوم أزمة غير مسبوقة وكارثة من المستوى الضخم جدا
- فرق الهلال الأحمر الليبي كانت تقوم قبل حدوث الكارثة بخطة استباقية لمواجهة هذه الفيضانات ولكن حجم الدمار الذي خلفته لم يكن بالحسبان
- الوضع مأساوي في المغرب نتيجة الزلزال الضخم الذي ضرب البلاد
- الهلال الأحمر المغربي يقوم بمساعدة السلطات المحلية في البحث والإنقاذ وتقديم الإسعافات الأولية والمياه والغذاء للمتضررين
- ما حدث في ليبيا اليوم يستدعي تكاتف جميع الجهود الدولية لإغاثة الشعب الليبي
- تم تخصيص 10 ملايين فرنك سويسري من نداء طوارئ الاتحاد الدولي لمساعدة الهلال الأحمر الليبي في خدمات الطوارئ الصحية
- تم تخصيص 100 مليون فرنك سويسري من نداء طوارئ الاتحاد الدولي لتأمين المأوى والخدمات الصحية للمتضررين في المغرب
- جمعيتا الهلال الأحمر في ليبيا والمغرب لا تستطيعان التعامل مع كوارث بهذا الحجم بشكل منفرد
- الجمعيات الوطنية للهلال الأحمر والصليب الأحمر تقوم بدور مساعد للحكومات في المجال الإنساني
- وعورة التضاريس في المغرب أعاقت عمليات البحث والإنقاذ والوصول إلى المتضررين
- طريق واحد فقط من 5 طرق في درنة الليبية كان سالكا وهذا عقد عمليات الإغاثة