بعد أكثر من ثلاث سنوات على الحرب الأوكرانية، تجد أوروبا نفسها أمام تحديات اقتصادية وأمنية غير مسبوقة، فيما جاءت الحرب على إيران لتضيف مزيدًا من الضغوط على القارة. ورغم تباطؤ الاقتصاد الأوروبي وتزايد أعباء الإنفاق العسكري، لا يزال القادة الأوروبيون يتمسكون بمواصلة دعم كييف، في وقت يثار فيه الجدل حول تورط أوكرانيا في تفجير خطوط "نورد ستريم" وتساؤلات بشأن الصمت الأوروبي رغم فداحة الجريمة. فما الذي يدفع أوروبا إلى الاستمرار في هذه السياسة؟ نسأل أيضا هل تتغير حسابات أوروبا الاستراتيجية في ظل رحيل ستارمر وضعف شعبية ماكرون و ميرتس ، هذه الأسئلة و أخرى أطرحها على ضيفي المفكر الكاتب /فرانسوا مارتان/.