في هذا الفراغ السياسي والأمني، تبقى نقاط التوتر قائمة، وفي مقدمتها مضيق هرمز.. هذا الممر الحيوي المغلق والمحاصر والذي يمثل عقدة تتقاطع عندها مصالح الطاقة العالمية مع الحسابات السياسية والمخاوف التاريخية، حيث أي تطور فيه ينعكس مباشرة على الاقتصاد العالمي والتوازنات الدولية.. ليجد العالم نفسه أمام معادلة صفرية صعبة الحل.
فما مستقبل هذه الرقعة الجغرافية صغيرة الحجم عظيمة التأثير؟ وفي انتظار حسم غير واضح، أي الأطراف قادر على تحمل تكلفة اقتصادية أكبر؟