مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

22 خبر
  • تحركات وسيناريو التسوية الأوكرانية
  • انتخابات التجديد النصفي الأمريكية
  • الانتخابات الإسرائيلية
  • تحركات وسيناريو التسوية الأوكرانية

    تحركات وسيناريو التسوية الأوكرانية

  • انتخابات التجديد النصفي الأمريكية

    انتخابات التجديد النصفي الأمريكية

  • الانتخابات الإسرائيلية

    الانتخابات الإسرائيلية

  • روسيا وأوكرانيا.. خارطة المعارك والمواجهات

    روسيا وأوكرانيا.. خارطة المعارك والمواجهات

  • التحالف: اعتراض صاروخ كروز أطلقه الحوثيون على الرياض

    التحالف: اعتراض صاروخ كروز أطلقه الحوثيون على الرياض

الطيران إلى تل أبيب بات خطرا

تحت العنوان أعلاه، كتب أندريه بولونين، في "سفوبودنايا بريسا"، حول تهديد دمشق بالرد بالمثل على ضربات تل أبيب لمطارها الدولي، بضرب مطار بن غوريون.

الطيران إلى تل أبيب بات خطرا
مطار بن غوريون الإسرائيلي / Nir Elias / Reuters

وجاء في المقال: يمكن لدمشق أن تضرب مطار تل أبيب إذا لم يتخذ مجلس الأمن الدولي أي إجراء بعد الهجمات الإسرائيلية المتكررة على الأراضي السورية. أعلن ذلك في 22، الممثل الدائم لسوريا لدى الأمم المتحدة، بشار الجعفري.

ماذا وراء تصريح الممثل الدائم لسورية لدى الأمم المتحدة، هل سيصل الأمر إلى قصف مطار بن غوريون؟

في الإجابة عن هذا السؤال، قال نائب مدير معهد التحليل السياسي والعسكري، ألكسندر خرامتشيخين: "لدى دمشق قدرات عسكرية تقنية لضرب مطار تل أبيب. لفعل ذلك، تكفي صواريخ R-17 التي يملكها السوريون والصواريخ الإيرانية التي نقلوها إليهم.

هل يمكن لدمشق أن تقدم على ذلك، هل ستعتبر الضربة ردا؟

من الضروري أن نفهم أن أفعال إسرائيل غير قانونية على الإطلاق، ولكن ما يطرحه الجانب السوري أيضا رد غير قانوني. إن الهجوم على مطار تل أبيب المدني، حتى لو كان ردا على أعمال إسرائيلية مماثلة، غير قانوني...

أما رئيس مركز التنبؤات العسكرية، العضو المراسل في أكاديمية العلوم العسكرية، أناتولي تسيغانوك، فأجاب عن سؤال "سفوبودنايا بريسا" بالقول:

من الناحية التقنية، بالطبع ، يمكن أن تضرب دمشق المطار الإسرائيلي. لكن المشكلة مختلفة: إذا ضربت دمشق، فستطلق إسرائيل عمليات عسكرية واسعة النطاق ضد سوريا، والسوريون بغنى عن ذلك تماما.

أي أن سوريا لن تقدم على ضرب المطار؟

أشك جدا في ذلك. ثم إن الإسرائيليين لا يهاجمون مواقع الجيش السوري، إنما أهدافا لحزب الله وإيران. وهذا الظرف يغيّر الموقف في غير مصلحة دمشق.

أنا شخصياً أعتبر تصريح بشار الجعفري بمثابة إنذار أول من الجانب السوري. وعلى الأرجح، سوف يتبعه إنذار ثان وعاشر، وهلم جرا. تماما، كما حدث في العلاقة بين الولايات المتحدة والصين في الخمسينيات والستينيات بسبب قضية تايوان.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات