مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

36 خبر
  • الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي
  • طائرة إماراتية تقل اسرائيليين تستغيث فوق السعودية
  • كلمة بوتين أمام "فالداي"
  • الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي

    الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي

  • طائرة إماراتية تقل اسرائيليين تستغيث فوق السعودية

    طائرة إماراتية تقل اسرائيليين تستغيث فوق السعودية

  • كلمة بوتين أمام "فالداي"

    كلمة بوتين أمام "فالداي"

  • رتبة "جنرال الجيش" لرئيس جمهورية الشيشان رمضان قديروف من مدير الحرس الوطني الروسي

    رتبة "جنرال الجيش" لرئيس جمهورية الشيشان رمضان قديروف من مدير الحرس الوطني الروسي

الجيش التركي يستعد لمهاجمة مناطق تمركز الأمريكيين

"الأتراك يهاجمون الأمريكيين والأكراد"، عنوان مقال زاؤور كاراييف، في "سفوبودنايا بريسا"، حول استعداد الجيش التركي لمهاجمة المناطق الكردية في سورية حيث تتمركز القوات الأمريكية.

الجيش التركي يستعد لمهاجمة مناطق تمركز الأمريكيين
Reuters

وجاء في المقال: الآن، على خلفية خلافاتها الجديدة مع الولايات المتحدة، تهدد تركيا مرة أخرى باتخاذ إجراءات جدية وتعد بعملية كبيرة ضد الأكراد والقوات الأمريكية. 

في الصدد، يقول الخبير التركي كرم يلدريم:

يثير سلوك الولايات المتحدة العديد من الأسئلة. فهي لا تفي بالوعود. اتفق تشاووش أوغلو مع تيلرسون على أن تغادر الجماعات الإرهابية منبج. كما اتفقا على القيام بدوريات مشتركة في مناطق حلب، التي ما زال الأمريكيون يسيطرون عليها. الجيش التركي لم يدخل إلى منبج. الأمريكيون لم يسمحوا له ولم يشرحوا الأسباب. كأن في الأمر خدعة. بالطبع، هذه الشروط ليست مناسبة لصفقة. لذلك، أعلنت تركيا عن عملية جديدة.

أي شروط؟

المشكلة بالنسبة لتركيا هنا هي أن الولايات المتحدة، من خلال وجودها وأعمالها، تسمح للإرهابيين بتعزيز قوتهم، فيخلقون دولة إرهابية خاصة بهم، أحد أهدافها تدمير سوريا، وتركيا، وربما حتى إيران. ربما لا تفهم الولايات المتحدة تماماً أن هذا ممكن، لكن هذا لا يغير من دورها. وهناك مشكلة أخرى، هي أن الولايات المتحدة لا تستجيب للمقترحات الدبلوماسية التركية. يعلنون أن هناك خطة وعلى الجميع الالتزام بها، ولكن الخطة لا تعمل. لذلك، فإن مخاطر الصدامات عالية الآن. الكثير، يعتمد على طريقة تصرف الولايات المتحدة. قد لا يتدخلون في عملية مكافحة الإرهاب ويتجنبون الاشتباكات مع الجيش التركي، لكن حتى الآن يبدو كل شيء مختلفًا، فجماعتهم وأسلحتهم وقواعدهم تقف في طريق الجيش التركي إذا عبر الحدود. وهذا أمر شديد الخطورة. في هذه الحالة، لا يبقى أمام تركيا سوى عدم الاكتفاء بمهاجمة الإرهابيين وحدهم، إنما وشركاءهم العسكريين الأمريكيين الذين سيمضون إلى النهاية في دفاعهم المجرم عن مقاتلي وحدات حماية الشعب.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

على عتبة الانتخابات.. ارتفاع الأسعار والحرب في إيران يضعان الجمهوريين بالكونغرس الأمريكي على المحك