مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

24 خبر
  • طائرة إماراتية تقل اسرائيليين تستغيث فوق السعودية
  • الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي
  • كلمة بوتين أمام "فالداي"
  • طائرة إماراتية تقل اسرائيليين تستغيث فوق السعودية

    طائرة إماراتية تقل اسرائيليين تستغيث فوق السعودية

  • الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي

    الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي

  • كلمة بوتين أمام "فالداي"

    كلمة بوتين أمام "فالداي"

روسيا لم تستنفر أسطولها لتبريد الرؤوس الحامية

"الشاطئ حمى"، عنوان مقال دميتري بولتينكوف، في "إزفستيا"، حول الأسباب التي منعت أسطول البحر الأسود الروسي من التدخل في حادثة استفزاز البحرية الأوكرانية.

روسيا لم تستنفر أسطولها لتبريد الرؤوس الحامية

وجاء في مقال المؤرخ العسكري بولتينكوف:

مرور السفن الأوكرانية على طول ساحل شبه جزيرة القرم، والذي انتهى باحتجازها ليس بعيدا عن جسر كيرتش، ليس أول محاولة من سلطات كييف لاستفزاز الجانب الروسي.
دعونا نلاحظ أن ذلك لو حدث قبالة سواحل إسرائيل أو الولايات المتحدة، لما بقي شيء من منتهكي الحدود. في الـ 25 من نوفمبر، أثناء عملية احتجاز السفن الأوكرانية في مضيق كيرتش، لم يتم استخدام قوات أسطول البحر الأسود. تم إيقاف الاستفزاز، فقط، من قبل خفر السواحل الروسية. "زمرد" و "دون" سفينتا حرس حدود. خفر السواحل، مؤسسة لإنفاذ القانون وإن تكن عسكرية.

بالطبع، كانت قوات أسطول البحر الأسود جاهزة. فقد ظهرت في لقطات فيديو كاسحة الألغام "نائب الأميرال زاخارين"، والسفينة المضادة للغواصات "سوزداليتس" وزوج من القوارب المدفعية. لكن مساعدتها لم تكن مطلوبة. فأولئك الذين كانت مهمتهم إيقاف مثل هذه الأشياء تعاملوا مع الاستفزاز بنجاح. فلو استخدمت القوة من قبل الأسطول العسكري، لكان ذلك بمثابة ذريعة للحرب، وكان يمكن أن تؤدي إلى صراع عسكري شامل.

ومن الجدير بالذكر أيضا أن أسطول البحر الأسود لم يقم بنشر قواته من أجل المناورة أو إطلاق الصواريخ، ردا على فرض الأحكام العرفية في أوكرانيا. مثل هذه الطريقة من النشاط البحري والمناورات، غالبا ما تستخدم لتبريد الرؤوس الحامية.

إضافة إلى ذلك، كان بمقدور أسطول البحر الأسود، على سبيل المثال، أن يضع قوات اللواء البحري 810 التابع للحرس البحري على أهبة الاستعداد لتنفيذ إنزال على "ساحل العدو". يمتلك أسطول البحر الأسود قواته الخاصة، والتي يتم شحذها من أجل حل مهام، مثل تدمير أسطول العدو في مينائه.
ومع ذلك، فروسيا لم تقم بأي مما سبق ذكره، وتعتزم الاستمرار في حل المشكلة من خلال الدبلوماسية حصرا.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

على عتبة الانتخابات.. ارتفاع الأسعار والحرب في إيران يضعان الجمهوريين بالكونغرس الأمريكي على المحك