مباشر

سرية "سمرقند" تشوّش على مخابرات الناتو

تابعوا RT على
كتب أليكسي فيرخويانتسيف مقالا في "سفوبودنايا بريسا"، سلّط فيه الضوء على رد موسكو على نشر واشنطن أسلحة حديثة في قاعدة "رامشتاين" في ألمانيا أكبر قواعد واشنطن في أوروبا.

وجاء في المقال: نقل البنتاغون في أكتوبر إلى قاعدة "رامشتاين" حوالي 100 حاوية تحتوي على معدات وأسلحة مختلفة، في أكبر كمية من العتاد منذ 1999، فيما أعلن أن محتوى هذه الحاويات هو لضمان "الرد على أي تهديد من جانب الأعداء".

وردا على ذلك، نشرت وزارة الدفاع الروسية أحدث معدات الحرب الإلكترونية المتمثلة في منظومات "سمرقند" للتشويش الإلكتروني في مقاطعة كالينينغراد على الحدود مع ألمانيا، وفي مقاطعات موسكو ومورمانسك وغيرهما من مناطق روسيا.

يقول الخبير العسكري فلاديمير أورلوف، إن قاعدة "رامشتاين" كانت خلال "الحرب الباردة" قاعدة متقدمة للمواجهة مع الاتحاد السوفياتي.

والآن كما هو معروف يزحف الناتو باتجاه الشرق حيث أصبح له موضع قدم في جمهوريات البلطيق وبولندا وحتى أوكرانيا، أي أن "رامشتاين" أصبحت قاعدة خلفية.

وفي جميع خطط الناتو روسيا هي العدو المفترض، لذلك نرى أن الخدمات اللوجستية تتضمن نقل المعدات والأسلحة من ألمانيا ووسط أوروبا وغربها إلى القواعد الأمامية في أوروبا الشرقية.

ويضيف الخبير العسكري، بالطبع يحب الناتو تخويف سكان أوروبا بقوله إن كالينينغراد هي شوكة في حلق أوروبا، ولذلك هي دائما تحت مراقبة خاصة من الناتو ونحن من جانبنا نرد على أي تهديد بالصورة المناسبة بما في ذلك استخدام معدات الحرب الإلكترونية.

وعن احتمال مواجهة مباشرة مع الناتو، يقول أورلوف: منذ الحرب الباردة تبنى جميع الخطط في الناتو وروسيا على أساس احتمال بداية المواجهة العسكرية.

ولا أشك في أن يبدأ الناتو الحرب ضد روسيا إذا أمرت النخبة السياسية بذلك، ونفس الشيء بالنسبة لروسيا. صحيح إلى الآن لم تحصل مواجهات مباشرة بين الطرفين، ولذلك لا أحد يعلم ماذا سيحدث إذا وقعت هذه المواجهة.

أما الخبير العسكري أليكسي ليونكوف، فيقول إن كل ما يتعلق بوسائل الحرب الإلكترونية معتّم عليه تماما، ومع ذلك يمكنني القول إن "سمرقند" تشوش على المخابرات الأمريكية الجوية والفضائية.

وأضاف، سوف يتم تغطية كامل الحدود الروسية تدريجيا بوسائل دفاع جوية فضائية ومعدات الحرب الإلكترونية، ستكون مرحلتها الأولى الحدود الغربية والجنوبية، والثانية الحدود الشمالية والشرقية.

وبهذا نحن نرد على خطط الناتو والولايات المتحدة من جانب، ومن جانب آخر، فإن إجراءاتنا هذه تندرج ضمن الخطة الوطنية لتطوير الجيش الروسي وتعزيز قدراته.

 المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا