مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

37 خبر
  • الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي
  • طائرة إماراتية تقل اسرائيليين تستغيث فوق السعودية
  • كلمة بوتين أمام "فالداي"
  • الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي

    الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي

  • طائرة إماراتية تقل اسرائيليين تستغيث فوق السعودية

    طائرة إماراتية تقل اسرائيليين تستغيث فوق السعودية

  • كلمة بوتين أمام "فالداي"

    كلمة بوتين أمام "فالداي"

  • بركلات الترجيح.. السعودية تتخطى قطر وتتأهل إلى نهائي "خليجي 27"

    بركلات الترجيح.. السعودية تتخطى قطر وتتأهل إلى نهائي "خليجي 27"

  • رتبة "جنرال الجيش" لرئيس جمهورية الشيشان رمضان قديروف من مدير الحرس الوطني الروسي

    رتبة "جنرال الجيش" لرئيس جمهورية الشيشان رمضان قديروف من مدير الحرس الوطني الروسي

العالم في حرب سيبرانية: كيف وضعت موسكو البنتاغون في مأزق

تحت العنوان أعلاه، نشر قسم "الجيش" في "غازيتا رو" مقالا حول تأثير التكنولوجيات الحديثة على طبيعة المواجهة بين الدول العظمى، والتحول في فكرة الحروب.

العالم في حرب سيبرانية: كيف وضعت موسكو البنتاغون في مأزق
RT

وجاء في المقال: الحروب التقليدية، لم تعد ملحّة بسبب التكافؤ النووي بين القوى الكبرى. تجري مواجهة الخصوم الجيوسياسيين اليوم في الفضاء السيبراني بمساعدة تكنولوجيا المعلومات. كيف ولماذا تهيمن روسيا على هذه المواجهة؟ عن ذلك، يتحدث التقرير الجديد لمركز الدراسات الاستراتيجية والدولية في واشنطن.

لقد غيرت تكنولوجيا المعلومات طبيعة الصراعات الدولية. وفي الصدد، قال نائب رئيس مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية، جيمس لويس إن اعتبار نهاية الحرب الباردة في تسعينيات القرن الماضي، بمثابة انتصار لديمقراطية السوق، مجرد وهم.

ووفقا له، هناك أربع دول - روسيا والصين وإيران وكوريا الشمالية – في صراع مع الولايات المتحدة، لكن للمواجهة أشكالاً جديدة أخذت الدول الغربية الكبرى على حين غرة.

الصين وروسيا وإيران، وبدرجة أقل كوريا الشمالية، تمتلك قدرات عسكرية متطورة، كما قال لويس.

تعمل روسيا بنجاح على إيجاد الأدوات والتكتيكات التي تعوض عن نقاط ضعفها. يشدد لويس على أن العقيدة الروسية تسعى لإضعاف خصوم روسيا في نضالهم لاحتلال "فضاء معلوماتي"، عن طريق RT ومئات من الذين ينشرون رسائل مؤيدة لروسيا في قسم التعليقات في وسائل الإعلام الغربية، وإغراق "برامج الدردشة" بالتعليقات المعادية، وبفضائح سياسية من خلال سرقة رسائل وتسريبها، عبر مختلف المنظمات المزيفة، بما في ذلك ويكيليكس، لتغيير رأي الدول الغربية.

ووفقا لجيمس لويس، فإن موسكو تمارس الإعلام المضلل منذ فترة طويلة، وبعض الحيل التي استخدمت للتأثير على الانتخابات في الولايات المتحدة في العام 2016 تعود إلى النظام القيصري. لم تكن الولايات المتحدة ولا حلفاؤها يعرفون كيف يدافعون عن أنفسهم ضد هذا النوع من العمل.

هدف روسيا هو التأثير المعرفي، أي "تحقيق أهداف سياسية من دون استخدام القوة العسكرية".

لويس، يرى أن روسيا استخدمت خبرتها المديدة، التي يعود تاريخها إلى القرن التاسع عشر، فيما يسميه الأمريكيون الآن العمليات المعلوماتية، ويطلق عليها الروس "السيطرة المنعكسة".
وهكذا، يرى نائب رئيس مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية إن الولايات المتحدة وجدت نفسها في عالم ضعفت فيه قوتها الناعمة، وباتت القوة الخشنة أقل فائدة.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

على عتبة الانتخابات.. ارتفاع الأسعار والحرب في إيران يضعان الجمهوريين بالكونغرس الأمريكي على المحك