مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

37 خبر
  • الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي
  • طائرة إماراتية تقل اسرائيليين تستغيث فوق السعودية
  • كلمة بوتين أمام "فالداي"
  • الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي

    الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي

  • طائرة إماراتية تقل اسرائيليين تستغيث فوق السعودية

    طائرة إماراتية تقل اسرائيليين تستغيث فوق السعودية

  • كلمة بوتين أمام "فالداي"

    كلمة بوتين أمام "فالداي"

  • بركلات الترجيح.. السعودية تتخطى قطر وتتأهل إلى نهائي "خليجي 27"

    بركلات الترجيح.. السعودية تتخطى قطر وتتأهل إلى نهائي "خليجي 27"

  • رتبة "جنرال الجيش" لرئيس جمهورية الشيشان رمضان قديروف من مدير الحرس الوطني الروسي

    رتبة "جنرال الجيش" لرئيس جمهورية الشيشان رمضان قديروف من مدير الحرس الوطني الروسي

إيران يمكن أن تستخدم طالبان في هجوم معاكس ضد الولايات المتحدة

تحت العنوان أعلاه، كتب إيغور سوبوتين، في "نيزافيسيمايا غازيتا"، حول تحضير طهران لرد موجع على العقوبات الأمريكية، وإمكانية نقل الأفغان الشيعة من سوريا لقتال الأمريكيين في أفغانستان.

إيران يمكن أن تستخدم طالبان في هجوم معاكس ضد الولايات المتحدة
قاعدة الجيش الأفغاني - 23/05/17 / Xinhua / Sanaullah Seiam / Globallookpress

وجاء في المقال: ضاعفت السلطات الإيرانية دعمها لمقاتلي طالبان في الأشهر الأخيرة. تحدثت عن ذلك صحيفة التايمز، نقلا عن مصادر في كابول وفي طالبان نفسها. وكما قال أحد مستشاري طالبان في باكستان، فإن الهدف النهائي لمثل هذه الجهود هو محاربة مصالح الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي. يبدو أن الضغوط غير المسبوقة التي بدأت واشنطن تمارسها على طهران دفعت الأخيرة إلى ذلك.

تجدر الإشارة إلى أن العلاقة بين إيران وطالبان معقدة للغاية: فعدا عن الاختلافات المذهبية، حاولت القيادة الإيرانية، في الآونة الأخيرة، المبادرة والمشاركة في أشكال مختلفة للتسوية السلمية للأزمة الأفغانية. ومع ذلك، على سبيل المثال، يرى معهد الشرق الأوسط  في واشنطن أن الحفاظ على طالبان في أفغانستان يفي بمصالح النظام في طهران. السبب الأول، هو مخاوف القيادة الإيرانية من أن تصبح الأراضي الأفغانية نقطة انطلاق للولايات المتحدة، المعادية لها؛ والسبب الثاني، مواجهة تنظيم الدولة. ومع أن طالبان غير متجانسة، لكن معظم فصائلها يعارض أولئك الذين يدعمون الخلافة. انطلاقا من هذين الموقفين، تبدو المساعدة الإيرانية لحركة طالبان، وإن كانت محدودة، مسوّغة.

وفي الصدد، قال كبير الباحثين في معهد الدراسات الشرقية التابع لأكاديمية العلوم الروسية، فلاديمير ساجين، لـ"نيزافيسيمايا غازيتا": "هناك كثير من الناطقين بالفارسية في أفغانستان موقفهم جيد من إيران. لدى طهران مواقع جيدة في حكومة أفغانستان.. العلاقات مع طالبان، أمر معقد. فلعل إيران القوة الرئيسة التي هيأت الظروف لانتصار الأمريكيين في القتال ضد طالبان في العام 2001. لقد مر كثير من الوقت منذ ذلك الحين. غادرت طالبان كابول، وأدت هزيمتها إلى  انقسامها...أعتقد أن بعض جماعات طالبان أقام علاقات مع إيران بعد طردها من كابول".

في الوقت نفسه، وفقا لساجين، لدى الإيرانيين أدوات تأثير أخرى على الوضع في أفغانستان. فـ"هناك العديد من الشيعة في أفغانستان...الذين، بالمناسبة، يقاتلون بنشاط في سوريا تحت قيادة الحرس الثوري الإيراني. من المحتمل أن يقوم الإيرانيون بنقل هؤلاء المقاتلين الذين خاضوا الحرب السورية إلى وطنهم الأصلي أفغانستان للاستمرار في تنفيذ أوامر الحرس الثوري الإيراني".

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

على عتبة الانتخابات.. ارتفاع الأسعار والحرب في إيران يضعان الجمهوريين بالكونغرس الأمريكي على المحك