مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

37 خبر
  • الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي
  • طائرة إماراتية تقل اسرائيليين تستغيث فوق السعودية
  • كلمة بوتين أمام "فالداي"
  • الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي

    الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي

  • طائرة إماراتية تقل اسرائيليين تستغيث فوق السعودية

    طائرة إماراتية تقل اسرائيليين تستغيث فوق السعودية

  • كلمة بوتين أمام "فالداي"

    كلمة بوتين أمام "فالداي"

  • بركلات الترجيح.. السعودية تتخطى قطر وتتأهل إلى نهائي "خليجي 27"

    بركلات الترجيح.. السعودية تتخطى قطر وتتأهل إلى نهائي "خليجي 27"

  • رتبة "جنرال الجيش" لرئيس جمهورية الشيشان رمضان قديروف من مدير الحرس الوطني الروسي

    رتبة "جنرال الجيش" لرئيس جمهورية الشيشان رمضان قديروف من مدير الحرس الوطني الروسي

زعيم المقاتلين خان الجميع.. أردوغان تاجر مع تنظيم الدولة

تحت العنوان أعلاه، كتب زاؤور كاراييف، في "سفوبودنايا بريسا"، حول بيع تنظيم الدولة النفط لتركيا ودمشق، فأين الحقيقة من ذلك؟

زعيم المقاتلين خان الجميع.. أردوغان تاجر مع تنظيم الدولة
Globallookpress

وجاء في المقال: في ذروة أزمة العلاقات الروسية التركية، ذكرت سلطات بلادنا مرارًا وتكرارًا أن لنظيرتها التركية علاقة مباشرة بتجارة النفط مع تنظيم الدولة الإسلامية الإرهابي.

بعد بضعة أشهر تغير الوضع بشكل كبير. اعتذر أردوغان عن إسقاط الطائرة الروسية وعرض الصداقة. بعد ذلك، فضلت روسيا نسيان تلك الاتهامات البارزة...وها هو أحد قادة تنظيم الدولة، رازق راديك ماكسيمو، الأسير لدى الأكراد (وفقا لتقارير غير مؤكدة هو من أذربيجان)، يجري مقابلة مع صحفيين من أيام.

ووفقا له، فقد كان مسؤولا شخصيا عن بيع النفط. وخلال هذه التجارة، كان عليه التعامل مع جهات عديدة، وكان يبيع النفط إلى تركيا وحتى إلى دمشق.

وفي الصدد، التقت "سفوبودنايا بريسا" الخبير التركي كرم يلدريم، فشكك في المعلومات، وفي أن يكون الأكراد قد أسروا شخصا شغل مثل هذا الموقع الرفيع. وقال، للصحيفة:

كدولة، لم يكن لتركيا أي علاقة مع تنظيم الدولة. لا أستبعد أن أي يكون مواطن تركي عقد صفقات مع التنظيم، لكن هذه مبادرة شخصية، وتركيا تتحمل مسؤولية. كلنا نعرف أن تنظيم الدولة أنتج النفط وباعه. لكن أين؟ على الأرجح، كان لكثيرين مصلحة في سعر النفط المعروض. لذا، كان يمكن أن يشارك رجال أعمال من جميع أنحاء العالم- من الصين، وروسيا، ومن تركيا، ومن الولايات المتحدة، وإسرائيل. لكن هؤلاء ليسوا مسؤولين حكوميين، ولا تعكس أفعالهم سياسات الدول التي يمثلونها كمواطنين.

ومن جهته، وافق الخبير السياسي أوليغ غوشين زميله التركي الرأي، حول مصلحة الأكراد في تسويد صفحة تركيا، فقال:

من المهم للغاية بالنسبة للأكراد كسر "التحالف الثلاثي" بين تركيا وإيران وروسيا. فإذا ما أدانت موسكو وطهران أنقرة بالتعاون مع تنظيم الدولة، فيمكن أن تنشأ مشاكل كبيرة.

وهل سبق أن كانت هناك تجارة نفط بين تركيا وتنظيم الدولة؟

لا مصلحة الآن لروسيا في هذا النبش، لأن ذلك لا يوافق مصالحنا السياسية الخارجية.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

على عتبة الانتخابات.. ارتفاع الأسعار والحرب في إيران يضعان الجمهوريين بالكونغرس الأمريكي على المحك