مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

30 خبر
  • الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي
  • طائرة إماراتية تقل اسرائيليين تستغيث فوق السعودية
  • كلمة بوتين أمام "فالداي"
  • الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي

    الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي

  • طائرة إماراتية تقل اسرائيليين تستغيث فوق السعودية

    طائرة إماراتية تقل اسرائيليين تستغيث فوق السعودية

  • كلمة بوتين أمام "فالداي"

    كلمة بوتين أمام "فالداي"

  • رتبة "جنرال الجيش" لرئيس جمهورية الشيشان رمضان قديروف من مدير الحرس الوطني الروسي

    رتبة "جنرال الجيش" لرئيس جمهورية الشيشان رمضان قديروف من مدير الحرس الوطني الروسي

الأزمة التركية-الأمريكية بلغت حدودها القصوى

يتناول إيغور سوبوتين في "نيزافيسيمايا غازيتا" اعتقال موظف القنصلية الأمريكية في اسطنبول، والذي أدى إلى وقف منح التأشيرات المتبادل بين واشنطن وأنقرة.

الأزمة التركية-الأمريكية بلغت حدودها القصوى
الأزمة التركية-الأمريكية بلغت حدودها القصوى / www.medantahreer.com/

كتب سوبوتين:

تبادلت واشنطن وأنقرة عقوبات ذات طابع دبلوماسي على خلفية اعتقال أحد موظفي القنصلية الأمريكية في اسطنبول، وذلك عقب إعلان الخارجية الأمريكية عن وقف منح التأشيرات لمواطني تركيا باستثناء تأشيرات الهجرة. وقد ردت تركيا بإجراء مماثل تماما. ويربط الخبراء ما يجري بين الحليفين في الناتو بمحاكمة رجال أعمال وسياسيين مقربين من أنقرة في الولايات المتحدة.

وجاء في بيان الخارجية التركية أن "الأحداث الأخيرة تجبر السلطات التركية على إعادة النظر في تنفيذ الجانب الأمريكي التزاماته بشأن أمن البعثات الدبلوماسية التركية وأفرادها. وبهدف خفض عدد زوار السفارة والقنصلية التركية قدر الإمكان تقرر وقف منح تأشيرات السفر لمواطني الولايات المتحدة خلال فترة إعادة النظر في هذه المسألة. ويسري مفعول هذا القرار فورا". وبعد ذلك، استدعت الخارجية التركية مستشار السفير الأمريكي لديها فيليب كوسنيت، وطلبت منه الكف عن الجدل بشأن وقف منح تأشيرات السفر، والسماح للمواطنين الأتراك بالحصول على التأشيرات.

وكانت الخارجية الأمريكية قد قررت وقف منح التأشيرات بعد انتهاك السلطات التركية القانون الدولي واعتقالها، ميتين توبوز، أحد العاملين في القنصلية الأمريكية في اسطنبول بتهمة التجسس وانتهاك النظام الدستوري ومحاولة الانقلاب. كما يشتبه بعلاقته بحركة فتح الله غولن، الذي يقيم حتى الآن في الولايات المتحدة.

ولا يستبعد الخبراء الأتراك أن يكون اعتقال توبوز ردا من أنقرة على محاكمة رجال أعمال وسياسيين أتراك ذوي صلات بالرئيس التركي رجب طيب أردوغان في الولايات المتحدة. ويذكر أن السلطات الأمريكية اعتقلت في السنة الماضية رجل الأعمال التركي من أصل إيراني رضا زراب بتهمة إنشاء شبكة للالتفاف على العقوبات الأمريكية المفروضة على طهران، ومعه وزير الاقتصاد التركي السابق ظافر تشغليان والرئيس السابق للبنك المركزي التركي ("خلق بنك") سليمان أصلان والمدير التنفيذي للبنك محمد خاقان عطا الله.

يقول المحلل السياسي كريم هاس في حديثه للصحيفة إن "هذه المسالة تستفز أنقرة، لأنها تمس قمة السلطة العليا في تركيا. ولعله لذلك يهدف الجانب التركي من اعتقال الدبلوماسي الأمريكي إلى اعتباره رهينة أو بهدف مبادلته، أو لوقف المحاكمة"، - كما يقول كريم هاس

وبالطبع، من الصعب إعطاء تأكيدات نهائية بهذا الشأن، لأن المفاوضات التي جرت بين الجانبين حول قضية زراب كانت مغلقة ولم يعلن أي شيء عنها. ولكن يمكن القول إن العلاقة الحالية بين حليفين في الناتو قريبة من نزاع لا يمكن التكهن بنتائجه، و "هناك احتمال كبير بتفاقم هذه العلاقة إذا أخذنا بالاعتبار الصفات الشخصية للرئيسين أردوغان وترامب، وخاصة أنهما ليسا سياسيين تقليديين. حتى أنه يمكن القول إن اختلافهما بشأن كرد سوريا ليس بدرجة خلافهما بشأن زراب وحاشيته.

أما المحلل السياسي التركي فهيم تاشتيكين، فيؤكد هذا الأمر، ويشير إلى أن المعلومات التي لدى زراب قد تستخدم ضد مسؤولين كبار في تركيا، وتصبح أداة للضغط على أردوغان نفسه. أي بعبارة أخرى، هناك ما يقلق الرئيس التركي.

ترجمة وإعداد كامل توما

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

على عتبة الانتخابات.. ارتفاع الأسعار والحرب في إيران يضعان الجمهوريين بالكونغرس الأمريكي على المحك