Stories
-
90 دقيقة
RT STORIES
متسلق أوكراني يسقط من قمة جبلية في قرغيزستان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ضربة مبكرة لأولمبياد 2026.. أول حالة منشطات تهز إيطاليا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أوكرانيا تهاجم إنفانتينو بعد حديثه عن عودة روسيا.. و"فيفا" تحسم موقفها
#اسأل_أكثر #Question_More
90 دقيقة
-
تحركات لخفض التصعيد الأمريكي ضد إيران
RT STORIES
بمشاركة عربية وإسلامية.. محادثات نووية بين واشنطن وطهران في إسطنبول
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
سلطنة عمان وقطر تقدمان اقتراحا لحل النزاع الأمريكي الإيراني على غرار أوكرانيا وفلسطين
#اسأل_أكثر #Question_More
تحركات لخفض التصعيد الأمريكي ضد إيران
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
بولندا تعلن التأهب الجوي بذريعة نشاط جوي روسي يستهدف أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الروسي يبدأ التقدم نحو مدينة زابوروجيه بعد تطهيره محيط بلدة بريدوروجنويه المحررة بالكامل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
موسكو: نشر قوات عسكرية غربية في أوكرانيا سيعتبر تدخلا أجنبيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الخارجية الروسية: موسكو تثمن مساعي أبو ظبي الصادقة لتسوية الأزمة الأوكرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
روسيا تحذر برلين من استخدام لغة الإنذارات: ألمانيا تتحرك بدافع هوس انتقامي على خلفية هزائم تاريخية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
انفجارات تهز كييف وسومي ودنيبروبيتروفسك مع إطلاق إنذار جوي في أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة
RT STORIES
الإمارات تنفي صلتها بإدارة قطاع غزة وتؤكد أنها مسؤولية الشعب الفلسطيني
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
فرنسا تصدر "أوامر استدعاء" ضد إسرائيليتين عرقلتا المساعدات لغزة وحرضتا على الإبادة الجماعية بالقطاع
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
معبر رفح يفتح أبوابه و12 عائدا يدخلون غزة.. بينما 20 ألف مريض ينتظرون "معجزة العبور"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
معاناة وإهمال جنود حاربوا في غزة تهز الثقة بالجيش الإسرائيلي وتدفع الأهالي لعدم إرسال أبنائهم للقتال
#اسأل_أكثر #Question_More
خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة
-
فيديوهات
RT STORIES
مشاهد لتدمير راجمات "غراد" روسية معاقل أوكرانية في خاركوف
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
روسيا.. إنقاذ كلبين علقا على كتلة جليد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الإسرائيلي يهدم منزل منفذ عملية غوش عتصيون شمال الخليل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مقاطعة زابوروجيه.. معارك تحرير بلدة بريدوروجنويه
#اسأل_أكثر #Question_Moreفيديوهات
الحزب الشيوعي الصيني لن يتبرأ من ماو تسي تونغ
تطرقت صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا" إلى الثورة الثقافية التي أطلقها ماو تسي تونغ عام 1966، مشيرة إلى أن الحزب لن يتبرأ من "ربان الصين العظيم".
جاء في مقال الصحيفة:
في 16 مايو/أيار 1966، أصدر ماو تسي تونغ تعليماته باستئناف الصراع الطبقي. وكانت التعليمات موجهة في البداية ضد البيروقراطية الحزبية؛ ولكنها انقلبت فيما بعد إلى تنكيل دموي بالأبرياء ونشر للفوضى. وقد وصفت بكين هذه الحملة، بعد وفاة ماو تسي تونغ، بالخاطئة. أما اليوم، فإن الصين تفتقر مرة أخرى إلى اليد القوية، كما يرى أحد الخبراء. فيما لا يزال المحللون والكتبة السياسيون الصينيون يجادلون بشأن الأسباب التي أدت إلى تلك الهزات والاستنتاجات التي يمكن الخروج بها.
يقول المؤرخ الصيني تشانغ ليفان إن "الصين كانت تشبه مستشفى مجانين، ويجب أن يتحمل ماو تسي تونغ الجزء الأكبر من المسؤولية عن ذلك؛ ولكن هذا كان عملا جماعيا، وعلى البلاد بكاملها التطهر من نتائج الثورة الثقافية"، التي أسفرت، بموجب معطيات غربية، عن موت مليون ونصف مليون إنسان من سكان القرى بسبب الجوع والتعذيب والإعدامات، بمن فيهم أولئك الذين أقدموا على الانتحار.
أما صحيفة "ساوث تشينا مورنينغ بوست"، التي تصدر في هونغ كونغ، ومن دون سعي لرد الاعتبار إلى "الربان العظيم"، تشير إلى أن ماو اعتمد على حملة دعائية واسعة وعلى التلاعب بالحقائق التاريخية؛ وأن الدرس يكمن في أنه عندما يتحول القائد إلى شبه إله فإن طموحاته الشخصية تعود بآثار كارثية على الدولة.
ومن الواضح أن خلف شعار تطهير الحزب والدولة من "البرجوازيين المرتدين" توارت رغبة ماو البراغماتية بعدم التخلي عن مقاليد السلطة، ولا سيما أنه، في مسعى منه قبل ذلك لإثبات قدرة الصين على أن تكون الأولى في بناء الشيوعية نيكيتا خروشوف، أطلق حملة "قفزة كبرى إلى الأمام".
بيد أن الطرق البدائية في إنتاج الفولاذ، والتحول إلى "الطرق الثورية" في حرث الأرض وزراعتها، آلت إلى جوع أودى بحياة 30 مليون شخص. وتشوهت سمعة ماو تسي تونغ.
وعلاوة على ذلك، لم يكن هناك من يضمن ألا يسير براغماتيو الحزب بعد وفاته على خطى خروشوف في فضحه لعبادة شخصية ستالين؛ ولكن الحزب الشيوعي الصيني لم ينتهج طريق الحزب الشيوعي السوفيتي. فعندما انتخب دين سياو بين قائدا للحزب، وهو أحد المبادرين في الإصلاحات الاقتصادية، لم يسقط ماو عن عرشه؛ لأن 70 في المئة من إجراءات ماو كانت صحيحة، بحسب رأيه، فيما كانت 30 في المئة منها فقط خاطئة.
واليوم أيضا، ليست لدى المكتب السياسي للحزب رغبة في إحياء ذكرى الكارثة التي حلت بالبلاد.
ويشير الباحث في معهد الشرق الأقصى ألكسندر لارين إلى أن "الثورة الثقافية هي بقعة سوداء في تاريخ الصين. لأنها ترافقت مع عنف شامل وتدمير لقوى الإنتاج وإذلال الإنسان. وقد صرح دين سياو بين، بأن تلك كانت عشر سنوات ضائعة. وهي تلقي ظلالا من الشكوك على الحزب الشيوعي وعلى فكرة القائد القوي. لذلك، فإن الوقت ليس مناسبا الآن لأن تتذكر الصين هذه المسألة حاليا".
ويضيف: تجري في الصين عمليات معقدة في مجالي الاقتصاد والسياسة؛ وعلى الصين أن تبتكر نموذجا جديدا. وهي لذلك تحتاج إلى سلطة مركزية قوية، والرئيس شي جين بينغ يعزز هذه السلطة باطراد. ولذلك، لا يرغبون في الصين بتركيز اهتمام المجتمع على الثورة الثقافية في مثل هذه الظروف.
وقد طلبت صحيفة "الشعب" من المواطنين عدم الخروج عن الإطار الذي صاغه الحزب عام 1981، والذي يتضمن إشارة إلى خطأ القيادة حينها، والذي استغلته "الجهات المعادية للثورة".
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
التعليقات