Stories
-
جائزة نوبل
RT STORIES
المادة المكثفة أم فيزياء الجسيمات؟.. سباق محتدم على نوبل الفيزياء 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ثلاثة علماء يحصدون نوبل الطب 2026 لإنجازهم في علم البصريات الوراثي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أبحاث أدوية إنقاص الوزن تتصدر توقعات نوبل للطب 2026
#اسأل_أكثر #Question_More
جائزة نوبل
-
روسيا وأوكرانيا.. معركة الإمداد وحرب المدن
RT STORIES
الدفاع الروسية: ضرب أهداف مرتبطة بالجيش الأوكراني في أوديسا ومراكز بيانات في عدة مدن أوكرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: مسيرات "غيران" دمرت محطتي رادار أوكرانيتين في بولتافا وأوديسا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مقتل 29 مدنيا روسيا جراء القصف الأوكراني الأسبوع الماضي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مقتل شخصين وإصابة 9 آخرين في استهداف مسيرات أوكرانية لمقاطعة موسكو
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية تعلن تدمير سفينة شحن تنقل إمدادات للقوات الأوكرانية بالقرب من أوديسا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"فايننشال تايمز": أوكرانيا استنفدت تقريبا مخزونها من قاطرات سكك الحديد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: إصابة محطة كهرباء في خاركوف وسفينتين ومرافق موانئ في أوديسا
#اسأل_أكثر #Question_More
روسيا وأوكرانيا.. معركة الإمداد وحرب المدن
-
المثلث الملتهب بين صنعاء وعدن والرياض
RT STORIES
ترامب يعلق على الهجوم السعودي اليمني المضاد ضد الحوثيين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وزير الإعلام اليمني يعلن عن مرحلة جديدة من عملية “فجر اليمن” ضد الحوثيين بمشاركة سعودية واسعة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الحوثيون ينشرون مشاهد توثق استهداف "تحشيدات سعودية" في رأس العارة بالصواريخ الباليستية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الحوثيون يصدرون تحذيرا شديدا لشركات الطيران من دخول المجال الجوي السعودي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
العليمي يعلن انطلاق عملية "فجر اليمن" لاستعادة مؤسسات الدولة وتحرير العاصمة صنعاء
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
القوات الحكومية اليمنية تعلن استعادة مواقع في ريف تعز بعد هجمات الحوثيين
#اسأل_أكثر #Question_More
المثلث الملتهب بين صنعاء وعدن والرياض
-
خليجي 27
RT STORIES
نهائي "خليجي 27".. مدرب الإمارات يرفع راية التحدي قبل مواجهة السعودية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بيان.. الاتحاد الخليجي يوضح ترتيبات النقل التلفزيوني وآليات إدارة "خليجي 27"
#اسأل_أكثر #Question_More
خليجي 27
-
تحقيقات حادثة فلاي دبي
RT STORIES
فانس يطلق تصريحات جديدة عن علاقة إيران بمحاولة اسقاط طائرة "فلاي دبي"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
كيف استطاع الطيار العماني رغم ملفه المريب أن يقود طائرة باتجاه إسرائيل؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"وول ستريت جورنال": مساعد طيار "فلاي دبي" سافر سابقا إلى إسرائيل
#اسأل_أكثر #Question_More
تحقيقات حادثة فلاي دبي
"CIA" والبيت الأبيض يستعدان لتكرار خطأ أفغانستان
نشرت صحيفة "إيزفيستيا" مقالا بشأن خطورة المخططات الأمريكية في حال فشل التسوية السلمية للأزمة السورية، مشيرة إلى إنها ستكون تكرارا لخطأ أفغانستان.
جاء في مقال الصحيفة:
إن الحديث عن شرعية الانتخابات التي أجرتها حكومة بشار الأسد ومستقبل الحفاظ على العملية السياسية بعدها، يمكن اعتباره ببساطة خطوة جريئة رمت جانبا "الخطة باء"، التي تحدث عن تنفيذها "محللون في وكالة الاستخبارات المركزية" في سوريا، في حال وصول عملية التسوية السياسية إلى طريق مسدود.
وبصورة عامة، فإن مناورات الجانب الأمريكي حول "الخطة ألف" - أي وقف إطلاق النار والتسوية السياسية - تقدمت أكثر إلى "الواجهة". فالإدارة الأمريكية تتصرف في ظل انعدام الوقت اللازم؛ حيث لم يبق لدى أوباما سوى بعض الوقت ليعلن نفسه "صانعا للسلام في سوريا"، ولا سيما أنه يحتاج إلى إنجاز إيجابي قبل انتهاء فترة رئاسته في شهر نوفمبر/تشرين الثاني المقبل، ليزيل الصورة السلبية التي ترافقه. أما ماذا سيحصل بعد ذلك فليس مهما.
وقد اتضح أن "خطة باء" لا علاقة لها بالتسوية السياسية، لأنها تتضمن زيادة توريد الأسلحة إلى "المعارضة المعتدلة"، التي تتحول باستمرار إلى "غير معتدلة" فور تسلمها الأموال والأسلحة من الولايات المتحدة.
وهذا ما يعترف به الأمريكيون، حين يقولون إن المستقبل السياسي لزبائنهم في سوريا مشكوك فيه. في حين أن جوهر "الخطة باء" يتضمن توريد أسلحة دفاع جوي لـ "المعارضة المعتدلة" لحمايتها من الغارات الجوية.
وذلك ما يشير إلى أن السياسة الأمريكية في الشرقين الأوسط والأدنى أكملت "دورة كاملة" وعادت إلى مفترق عام 1986، حين قررت توريد صواريخ "ستينغر" المضادة للجو إلى "المناضلين من أجل الحرية" في أفغانستان، كما سماهم رونالد ريغان، ليتخذ النزاع الأفغاني بعدا جديدا.
ومن المعلوم أن توريد الأسلحة إلى ما يسمى "الأممية الأفغانية" من قبل الولايات المتحدة هو الذي أدى إلى ظهور "القاعدة" و"داعش". ولعل الولايات المتحدة محقة في إشارتها إلى أن "القاعدة" تشكلت بأموال سعودية، وبأيدٍ أمريكية.
أي إن السياسة الأمريكية عادت إلى تلك النقطة وتقريبا مع نفس الحلفاء وبنفس الأفكار وإلى نفس النتائج، ولكن على مستوى تكنولوجي جديد، ومستوى عالمي جديد للعنف.
ولا يخفى أن هذا الأمر خطير جدا. لأن مناورات الإدارة الأمريكية تشير إلى أنها سياسيا ومن ناحية صورتها، تبدو من وجهة نظر الأشخاص العمليين في واشنطن حادة على أقل تقدير.
وبالطبع، فإن جميع المساهمين في العملية السياسية – الدعائية الأمريكية بشأن سوريا ينفون وجود مثل هذه الخطة، ويؤكدون أنها حتى ولو كانت موجودة، فإن المضادات الجوية ستزود بـ"منظومات رادار أرضية" لتحديد مداها القتالي.
بيد أن مشكلة "الخطة باء" الأمريكية بشأن سوريا ليست في أنها ستزعزع الاستقرار في مجمل الشرق الأوسط، بل في أن ظهورها إعلاميا، حتى ولو من باب الدعاية، للضغط على روسيا (وعلى إيران والأسد بدرجة أقل) يبين درجة عدم المسؤولية الجيوسياسية القائمة في واشنطن.
فالإدارة الأمريكية الحالية الساعية للانتقام تجاوزت "الخط الأحمر" عندما بدأت حربها الإعلامية، التي لم تجرؤ على استخدامها حتى في أصعب ظروف الحرب في شرق أوكرانيا.
وليس معروفا إلى أي حد سيصل تجاوز الولايات المتحدة لـ "الخط الأحمر" في السياسة العملية. ولكن يجب أن نتذكر أن اللامسؤولية لا تقتصر أبدا على "بؤرة" محددة، لأنها إما أن تظهر في كل مكان أو لا تظهر. ويجب عدم استبعاد تحول ما يقال عن "الخطة باء" إلى موضوع للمناقشة لتحديد سلبيات وايجابيات توريد الصواريخ المضادة للجو وغيرها من الأسلحة المشابهة.
ومع الأسف، فإن الولايات المتحدة لا تأخذ عبرا من دروس التاريخ. صحيح أن صواريخ "ستينغر" لم تطلق ضد الطائرات الأمريكية في أعوام الثمانينيات والتسعينيات من القرن الماضي. ولكن هجمات الـ 11 من سبتمبر/أيلول عام 2001 كانت ضربة كبيرة، وفرضت على الولايات المتحدة الدخول في "دوامة العنف" التي تستمر منذ 16 سنة.
ويمكن الاستنتاج من هذا أن السياسة الأمريكية في سوريا وفي الشرق الأوسط عموما أصبحت أكثر فوضوية، وبات هدفها الحصول على نتائج سريعة دون أن تبالي بالوسائل والشركاء. ومن الصعب أن تملك واشنطن الإرادة والقوة اللازمة للخروج من "دوامة العنف" في الشرقين الأوسط والأدنى التي هي نفسها خلقتها.
ويمكن القول ببساطة إن "نافذة الإمكانات" في العلاقات الأمريكية-الروسية بشأن تسوية النزاعات في سوريا والعراق آخذة بالانغلاق، إن لم تكن قد انغلقت تماما.
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
التعليقات