مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

30 خبر
  • روسيا وأوكرانيا.. خارطة المعارك والمواجهات
  • قمة روسيا-إفريقيا في موسكو
  • المثلث الملتهب بين صنعاء وعدن والرياض
  • روسيا وأوكرانيا.. خارطة المعارك والمواجهات

    روسيا وأوكرانيا.. خارطة المعارك والمواجهات

  • قمة روسيا-إفريقيا في موسكو

    قمة روسيا-إفريقيا في موسكو

  • المثلث الملتهب بين صنعاء وعدن والرياض

    المثلث الملتهب بين صنعاء وعدن والرياض

  • الانتخابات الإسرائيلية

    الانتخابات الإسرائيلية

  • ويتكوف وسيناريو التسوية الأوكرانية

    ويتكوف وسيناريو التسوية الأوكرانية

  • فيديوهات

    فيديوهات

سباق تسلّح نوعي: هل ستتمكن الولايات المتحدة من هزيمة الصين في حرب الدرونات؟

عن الاستعداد لحروب مختلفة نوعيًا، كتب زاخار فينوغرادوف، في "أوراسيا ديلي":

سباق تسلّح نوعي: هل ستتمكن الولايات المتحدة من هزيمة الصين في حرب الدرونات؟
RT

بدأ البنتاغون بإنشاء قيادة الحرب الذاتية (AUTOWARCOM) كجزء من مشروع أزينكورت الطموح، الذي يهدف إلى أتمتة القوات المسلحة على نطاق واسع بحلول أكتوبر 2027.

ويتصور البنتاغون ملايين الدرونات ذاتية التشغيل، تعمل كـ "سهام بعيدة المدى"، مصُممة لموازنة تفوق الصين العددي في المحيط الهادئ، بالاعتماد على "أسطول ذكي" بدلاً من حاملات الطائرات أو الطائرات المقاتلة المكلفة.

وبينما لا تزال الولايات المتحدة تعمل على تصميم شبكة قيادة الحرب الذاتية المستقبلية، يُجري جيش التحرير الشعبي الصيني تدريبات على نظام شامل لتدمير أسراب من المسيّرات. وقد أنشأت بكين بنية دفاعية متعددة الطبقات تُعرف باسم "المثلث الحديدي" (وهي مزيج من الحرب الإلكترونية وأسلحة الليزر..)، تُفنّد المفهوم الأمريكي للحرب الروبوتية الرخيصة.

واجه محاولة واشنطن التفوق على الصين في الإنتاج العددي الضخم واقعًا اقتصاديًا صعبًا. فالولايات المتحدة قوية في تصميم البرمجيات المعقدة، لكن الإنتاج الواقعي للمسيّرات يعتمد اعتمادًا كبيرًا على المكونات الصينية. تسيطر الصين على أكثر من 70% من سوق الدرونات المدنية العالمية، ولديها سلسلة توريد متكاملة تمامًا، بدءًا من استخراج المعادن الأرضية النادرة للبطاريات وصولًا إلى تصنيع الدارات.

سيستغرق تحويل هذه القدرات التجارية إلى قدرات عسكرية في بكين أسابيع لا أكثر، بينما الولايات المتحدة تحتاج سنوات لإعادة هيكلة سلاسل التوريد.

زد على ذلك، في الصين، يُكرّس التعاون بين قطاع الأعمال والجيش في إطار "الدمج بين العسكري والمدني" بموجب القانون، بينما لا يزال البنتاغون يحاول التغلّب على المقاومة البيروقراطية والأخلاقية من وادي السيليكون.

لذا، فإن إنشاء قيادة الحرب الذاتية (AUTOWARCOM) ليس استعراضًا للقوة، بمقدار ما هو عمل يائس. يدرك الاستراتيجيون الأمريكيون أن الولايات المتحدة ستخسر أمام إمكانات الصين الصناعية، في حرب استنزاف تقليدية.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

ترامب يحذر مجددا من اندلاع حرب عالمية ثالثة بسبب إدارة بايدن