مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

40 خبر
  • المثلث الملتهب بين صنعاء وعدن والرياض
  • الانتخابات الإسرائيلية
  • هجوم الكرك وتداعياته
  • المثلث الملتهب بين صنعاء وعدن والرياض

    المثلث الملتهب بين صنعاء وعدن والرياض

  • الانتخابات الإسرائيلية

    الانتخابات الإسرائيلية

  • هجوم الكرك وتداعياته

    هجوم الكرك وتداعياته

  • قمة روسيا-إفريقيا في موسكو

    قمة روسيا-إفريقيا في موسكو

  • روسيا وأوكرانيا.. خارطة المعارك والمواجهات

    روسيا وأوكرانيا.. خارطة المعارك والمواجهات

موسكو تعود بقوة إلى أفريقيا

عن قلق الغرب من نجاحات روسيا في أفريقيا، كتب أندريه بيليايف، في "أوراسيا ديلي":

موسكو تعود بقوة إلى أفريقيا
RT

في 28 و29 أكتوبر الجاري، ستصبح موسكو العاصمة الدبلوماسية والاقتصادية الرئيسية للقارة الأفريقية.

فسوف تُعقد القمة الروسية الأفريقية الثالثة والمنتدى الاقتصادي والإنساني في قاعة غوستيني دفور بالعاصمة، برئاسة يوري أوشاكوف، مساعد رئيس روسيا.

ويتحدث الخبراء عن "العودة الثانية" إلى أفريقيا، مؤكدين أن عهد "الشعارات الجميلة" حول الإرث السوفيتي قد ولّى، ليحل محله نهج موسكو العملي الصارم وإعادة تشكيل السوق تكنولوجيًا بشكل ملموس.

وبتحليل برنامج الأعمال المنشور، حدد علماء السياسة الروس والأجانب ثلاثة مجالات رئيسية ترسم ملامح التعاون في السنوات القادمة:

1. السيادة التكنولوجية بدلًا من "حقنة النيوكولينياليزم": تشير مديرة معهد أفريقيا التابع لأكاديمية العلوم الروسية، إيرينا أبراموفا، إلى أن نقل التكنولوجيات السيادية إلى القارة سيكون أهم أصول روسيا في العام 2026؛

2. الطاقة النووية السلمية والأمن الغذائي: يؤكد المحللون الأفارقة أن القارة سئمت من "الأجندة الخضراء" المفروضة غربيًا، والتي تعوق التصنيع. ويتوقع الخبراء توقيع حزمة من العقود لبناء محطات طاقة نووية صغيرة وإنشاء مراكز غذائية مستقلة؛

3. الاستقلال المالي والتحرر من الدولار: سيُخصص القسم الاقتصادي من القمة ("اقتصاد النظام العالمي السيادي") بالكامل لإنشاء بنية دفع وتسويات مالية مستقلة.

وتقوّم مراكز الفكر الغربية (وخاصة المعاهد في الولايات المتحدة وفرنسا) المنتدى المقبل بقلق متزايد. ففقدان باريس لنفوذها في منطقة الساحل وفشل واشنطن في استمالة دول الجنوب العالمي يُثيران قلق النخب الغربية.

بالنسبة لموسكو، هذا المنتدى أكثر من مجرد استعراض للقوة. فخطة العمل المشتركة للفترة 2027-2029، التي ستقر عقب الاجتماعات، ينبغي أن تُرسّخ توجه روسيا الاقتصادي نحو الجنوب، ليس بالكلام فحسب، بل بعقود بمليارات الدولارات.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات