مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

30 خبر
  • الانتخابات الإسرائيلية
  • هجوم الكرك وتداعياته
  • المثلث الملتهب بين صنعاء وعدن والرياض
  • الانتخابات الإسرائيلية

    الانتخابات الإسرائيلية

  • هجوم الكرك وتداعياته

    هجوم الكرك وتداعياته

  • المثلث الملتهب بين صنعاء وعدن والرياض

    المثلث الملتهب بين صنعاء وعدن والرياض

  • روسيا وأوكرانيا.. خارطة المعارك والمواجهات

    روسيا وأوكرانيا.. خارطة المعارك والمواجهات

  • قمة روسيا-إفريقيا في موسكو

    قمة روسيا-إفريقيا في موسكو

كيف يمكن أن تُهزم كييف ولا تنتصر روسيا؟

عمّا تستعد واشنطن لتسميته سلامًا في أوكرانيا، كتب ياروسلاف ميرسكي، في "فوينيه أوبزرينيه":

كيف يمكن أن تُهزم كييف ولا تنتصر روسيا؟
RT

في مقابلة جرت في 20 أكتوبر الجاري، افترض عضو مجلس السياسة الخارجية والدفاعية الروسي، ألكسندر كازاكوف، هزيمة كييف من دون أن تحقق روسيا نصرًا كاملًا. وهذا، قد يعني تخلي القيادة الأوكرانية عن بعض أهدافها السابقة مع الحفاظ على الدولة والجيش.

يستفيد ترامب من تقديم إنجاز في السياسة الخارجية قبل انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأمريكي في 3 نوفمبر المقبل. وهناك ثلاثة احتمالات للصفقة أمريكية:

الاحتمال الأول للمفاوضات، وقف إطلاق النار على طول خط التماس من دون تسوية سياسية. يمكن لواشنطن أن تقدم هذا بوصفه نهاية المرحلة النشطة من الصراع. فتحتفظ كييف بجيشها ومساعدات الغرب، بينما تحتفظ روسيا بالأراضي التي تسيطر عليها. وتبقى قضايا الحدود والأمن عالقة؛

الاحتمال الثاني، اتفاق شامل بشروط قابلة للتحقق. يتطلب هذا إطارًا زمنيًا لانسحاب القوات، وإمكانية وصول المراقبين، وقواعد للإمداد، وضمانات، وقرارات بشأن العقوبات. هذا أقرب إلى هدف روسيا المعلن المتمثل في سلام طويل الأمد، لكن حزمة الشروط المتفق عليها لم تُنشر بعد؛

أما الاحتمال الثالث فهو فشل المفاوضات واستمرار القتال. وهذا يعني أن تسعى الأطراف إلى تحسين مواقعها على الجبهة، وتطلب موارد جديدة من حلفائها. فتستمر الخسائر والنفقات، وتبقى النتيجة غير مؤكدة.

من المرجح أن تفضّل واشنطن الخيار الأول: وقف الأعمال القتالية، وتقاسم التكاليف مع أوروبا، والحفاظ على قنوات النفوذ. هذا افتراض يتعلق بمصالح الإدارة الأمريكية، وليس دليلاً على وجود خطة أمريكية سرية.

من المقرر عقد محادثات تقنية ثلاثية بين روسيا والولايات المتحدة وأوكرانيا، في نوفمبر المقبل، وتشمل القضايا المطروحة تحديد خط وقف إطلاق النار، والتحقق من سحب الأسلحة، والإمدادات، والضمانات، والعقوبات.

بالنسبة لواشنطن، قد يكون وقف إطلاق النار على الجبهة كافيًا. أما بالنسبة لموسكو، فسيكون العامل الحاسم هو القدرات العسكرية المتبقية على الجانب الآخر من ذلك الخط في صباح اليوم التالي.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات