مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

51 خبر
  • المثلث الملتهب بين صنعاء وعدن والرياض
  • ويتكوف وسيناريو التسوية الأوكرانية
  • روسيا وأوكرانيا.. خارطة المعارك والمواجهات
  • المثلث الملتهب بين صنعاء وعدن والرياض

    المثلث الملتهب بين صنعاء وعدن والرياض

  • ويتكوف وسيناريو التسوية الأوكرانية

    ويتكوف وسيناريو التسوية الأوكرانية

  • روسيا وأوكرانيا.. خارطة المعارك والمواجهات

    روسيا وأوكرانيا.. خارطة المعارك والمواجهات

  • مصر على الجبهة السعودية في مواجهة الحوثيين

    مصر على الجبهة السعودية في مواجهة الحوثيين

  • احتجاجات فرنسا

    احتجاجات فرنسا

كُشف النقاب عن الخلافات بين الشقيقتين أنقرة وباكو

عن ترسيم حدود السيادة بين باكو وأنقرة، نشرت "نيزافيسيمايا غازيتا"، المقال التالي:

كُشف النقاب عن الخلافات بين الشقيقتين أنقرة وباكو
RT

على مدى أكثر من ثلاثة عقود، كانت العلاقات بين أذربيجان وتركيا تُعدّ نموذجًا يُحتذى به بين الدول الشقيقة. وقد التزم البلدان التزامًا تامًا بتعهداتهما التحالفية، لا سيما فيما يتعلق بأحداث قره باغ.

لكن حادثة مؤسفة شوهت هذه الصورة المثالية. ففي خريف هذا العام، وضعت الحكومة الأذربيجانية قواعد لباس لطلاب المدارس والمعلمين، تحظر بموجبها على الفتيات والنساء ارتداء الحجاب في المؤسسات التعليمية.

بدأت الاحتجاجات في 12 أكتوبر/تشرين الأول، مصحوبة بأعمال غير قانونية. وعزت باكو المظاهرات إلى مؤامرات إيران المجاورة التي يحكمها نظام إسلامي. إلا أنه بعد أيام قليلة، أدانت قوى سياسية هامشية في تركيا أذربيجان، ثم انضم إليها ممثلون عن حزب العدالة والتنمية الحاكم في أنقرة.

وكان من بين من اتهموا باكو بانتهاك الحرية الدينية ومبادئ التضامن الإسلامي مستشار للرئيس التركي.


وبينما يُمثل الإسلام أداة نفوذ أنقرة على الساحة الدولية، يُشكل المذهب الشيعي على الطريقة الإيرانية قوة مُزعزعة لاستقرار باكو. في المجتمع الأذربيجاني، هناك توافق على مبدأ الدولة.

ردّت باكو بشدة على انتقادات أنقرة، مُذكّرةً الأتراك بأن أذربيجان تنتهج سياسة مستقلة. وسرعان ما برهنت باكو على ذلك بوضوح، ففي 14 أكتوبر/تشرين الأول، استقبل الرئيس الأذربيجاني إلهام علييف نظيره الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ.

من المؤكد أن باكو وأنقرة ستتوصلان إلى حلول لخلافاتهما، لكن من غير المرجح أن يمرّ أي تصريح حول أولوية المصالح الوطنية دون عواقب. وقد أكدت باكو على القيمة الجوهرية للسيادة، ففي عصر التفكك العالمي واختلال موازين القوى، يُعدّ الاستقلال أثمن من التضامن العرقي أو الديني.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات