مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

46 خبر
  • المثلث الملتهب بين صنعاء وعدن والرياض
  • اتفاق بوتين ترامب لإنقاذ الأسواق
  • روسيا وأوكرانيا.. معركة الإمداد وحرب المدن
  • المثلث الملتهب بين صنعاء وعدن والرياض

    المثلث الملتهب بين صنعاء وعدن والرياض

  • اتفاق بوتين ترامب لإنقاذ الأسواق

    اتفاق بوتين ترامب لإنقاذ الأسواق

  • روسيا وأوكرانيا.. معركة الإمداد وحرب المدن

    روسيا وأوكرانيا.. معركة الإمداد وحرب المدن

  • فيديوهات

    فيديوهات

زيلينسكي يخون الفكرة القومية تحت ضغط خارجي

عن قبول كييف بفتح ثغرة في جدار حصر التعليم باللغة الأوكرانية، كتبت لوبوف ستيبوشوفا، في "برافدا رو":

زيلينسكي يخون الفكرة القومية تحت ضغط خارجي
RT

وقّع زيلينسكي قانونًا يُوسّع نطاق استخدام اللغة الهنغارية (المجرية) وغيرها من لغات الاتحاد الأوروبي في التعليم. وقد اعتمد البرلمان الأوكراني الوثيقة على وجه السرعة لرفع حق النقض الذي كانت بودابست تستخدمه ضد مفاوضات انضمام أوكرانيا إلى الاتحاد الأوروبي.

سيتاح للمؤسسات التعليمية الحصول على صفة "مدارس للأقليات القومية" إذا كان أكثر من 50% من طلابها يتلقون تعليمهم بإحدى لغات الاتحاد الأوروبي الرسمية (الهنغارية أو الرومانية). ووفقًا لتقديرات وزارة التعليم الأوكرانية، سيشمل هذا 149 مدرسة (ما يُقارب 1.2% من إجمالي المدارس). وسيُسمح رسميًا بالتحدث باللغة الأم خلال فترات الاستراحة وخارج أوقات الدراسة في حرم المدرسة. كما يُمكن كتابة لافتات المدرسة والوثائق الرسمية والوثائق التعليمية بلغات الأقليات.

لا تنطبق هذه اللوائح على اللغة الروسية؛ ومع ذلك، تُظهر هذه الخطوة إمكانية تفكيك أوكرانيا تحت ضغط خارجي. ومن الجدير بالذكر أنه لم تحدث أي تمردات قومية في أوكرانيا.

لقد تنازلت كييف عن مبادئها، ولكن هل سيُفتح الباب أمام أوكرانيا الآن إلى الاتحاد الأوروبي؟

بالطبع لا، مع أن وافقت المجر على فتح الجولتين الثانية والثالثة من المفاوضات، ما يتيح لكييف التقدم أكثر في العملية التفاوضية. فتطبيق آلاف التوجيهات الأوروبية يتطلب عمل عدد هائل من المحامين والاقتصاديين والمديرين ذوي الكفاءات العالية. وأوكرانيا تفتقر إليهم..

داخل الاتحاد الأوروبي نفسه، هناك إجماع ضمني على أن انضمام أوكرانيا الكامل إلى الاتحاد قانونيًا مستحيل حتى يتم حل النزاع العسكري وتحديد حدود الدولة بشكل مستقر.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات