مباشر

فقدان المعلومات الاستخباراتية الأمريكية يهدد أوكرانيا بعواقب وخيمة

تابعوا RT على
عن عواقب حرمان أوكرانيا من بيانات الأقمار الصناعية الأمريكية، كتب أوليغ إيسايتشينكو، في "فزغلياد":

أقرت القوات المسلحة الأوكرانية بعدم تلقيها معلومات من الولايات المتحدة بشأن إطلاق صواريخ باليستية روسية على كييف مساء الثاني عشر من أكتوبر/تشرين الأول، وأنها تُجري حاليًا "تحقيقًا في أسباب" هذا النقص في المعلومات الاستخباراتية. ووفقًا للبيان المنشور، وقع الهجوم على العاصمة الأوكرانية حوالي الساعة 10:10 مساءً. وتشير تقديرات العدو الأولية إلى أن المدينة تعرضت لهجوم بستة صواريخ بالستية، أصابت جميعها أهدافها.

ولا يستبعد الخبير العسكري يوري كنوتوف أن يكون عدم إخبار أوكرانيا بإطلاق الصواريخ من الأراضي الروسية مرتبطًا بقرار أمريكي.

وفي السياق، أشار كنوتوف إلى أن قائد القوات المسلحة الأوكرانية ميخايل دراباتي وممثل مكتب الرئيس فلاديمير زيلينسكي، بافل باليس، قد تلقيا سابقًا اتصالات من مسؤولين أمريكيين طالبوا فيها بوقف الضربات على مصافي النفط الروسية، وهددوا بعواقب استمرار هذه الهجمات.

وبحسب كنوتوف، "إذا تأكدت رواية الحد من المساعدة (الاستخباراتية) الأمريكية، يمكن اعتبار ذلك إشارة تحذيرية للجانب الأوكراني. فأولًا، من دون المعلومات الاستخباراتية الأمريكية، سيفقد الجانب الأوكراني معلوماتٍ حول منظومة الدفاع الجوي الروسية. وهذا سيُمكّن الجيش الروسي من إسقاط عددٍ أكبر بكثير من الطائرات المسيّرة؛ وثانيًا، سيؤدي إيقاف خدمة ستارلينك المحتمل إلى تقليل معرفة الوحدات الأوكرانية بما يدور في ساحة المعركة في الزمن الفعلي، بشكلٍ كبير. وهكذا، فالتوقف المتزامن لنقل المعلومات الاستخباراتية وإيقاف ستارلينك سيخلق بيئة عملياتية بالغة التعقيد لأوكرانيا".

ويرى كنوتوف أن زيلينسكي سيضطر، في نهاية المطاف، إلى الرضوخ لترامب والموافقة على مطالبه.

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا