مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

28 خبر
  • المثلث الملتهب بين صنعاء وعدن والرياض
  • روسيا وأوكرانيا.. معركة الإمداد وحرب المدن
  • اتفاق بوتين ترامب لإنقاذ الأسواق
  • المثلث الملتهب بين صنعاء وعدن والرياض

    المثلث الملتهب بين صنعاء وعدن والرياض

  • روسيا وأوكرانيا.. معركة الإمداد وحرب المدن

    روسيا وأوكرانيا.. معركة الإمداد وحرب المدن

  • اتفاق بوتين ترامب لإنقاذ الأسواق

    اتفاق بوتين ترامب لإنقاذ الأسواق

لماذا الغرب يكره روسيا ويخشاها إلى هذا الحد؟

عن الاختلاف الحضاري بين روسيا والغرب، كتب يوري أبوختين، في "فوينيه أوبزرينيه":

لماذا الغرب يكره روسيا ويخشاها إلى هذا الحد؟
RT

بالنظر إلى العلاقات الحالية بين الغرب وروسيا، لا يسع المرء إلا أن يتساءل عن سبب كراهية الغرب لروسيا، واستعداده لتمزيقها.

لم تصبح روسيا خصمًا وجوديًا للغرب بهذه البساطة، فهناك جذور مشتركة تجمعنا. ننتمي إلى أوروبا، وإن لم نكن غربيين. روسيا هي تجسيد للحضارة الأوروبية بهوية حضارية روسية، وهي بديل للغرب داخل أوروبا نفسها. وكما نعلم، فإن الصراع ضمن النوع الواحد يكون دائمًا أشدّ ضراوةً وأكثر استعصاءً من الصراع بين الأنواع.

تستند قيمنا إلى فكرة العدالة الاجتماعية، أي أولوية المصالح المشتركة على المصالح الفردية، والعدالة على القانون، والسلطة على الملكية. بينما تختلف القيم الغربية، اختلافًا جوهريًا عن القيم الروسية، إذ تقوم على أولوية الملكية الخاصة، وحقوق الفرد على حقوق المجتمع، وعلى الفردية، وتفضيل المصالح الشخصية، مع اعتبار الحرية الفردية المطلقة أسمى غاية.

استجمعت روسيا اليوم قوتها للنهوض من ركوعها، وطالبت في العام 2021 بإبعاد بنية الناتو التحتية عن حدودها. وبطبيعة الحال، لم يتسامح الغرب مع هذا التحدي، فقرر إلحاق ضرر جسيم بروسيا عبر حرب في أوكرانيا، ساعيًا لتحقيق ما فشل فيه عام 1991. ومرة أخرى، فشل.

أظهرت المواجهة الممتدة منذ قرون بين حضارتين لا يمكن التوفيق بينهما، بصرف النظر عن النظام السياسي في روسيا (روس القديمة، الإمبراطورية الروسية، الاتحاد السوفيتي، وروسيا الاتحادية)، أن حرب الإبادة مع الغرب لا تزال مستمرة حتى اليوم. وكما كان الحال قبل قرون، تقف روسيا في وجه العولميين الغربيين الساعين إلى بسط هيمنتهم على العالم، معلنةً بحزم عن مسارها التنموي الروسي الفريد، ورافضةً الاعتماد على القيم الغربية.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات