أمس الأول الأربعاء، لقي كبير مهندسي محطة زابوروجيه للطاقة النووية، ألكسندر ياكوفليف، حتفه. ووفقًا لـ أليكسي ليخاتشوف، الرئيس التنفيذي لشركة روساتوم، فقد استهدفَت طائرة مسيرة أوكرانية سيارته على الحدود بين الموقع الصناعي للمحطة وبلدة إنيرغودار.
وقد صفت وزارة الخارجية الروسية اغتيال ياكوفليف بمحاولة أخرى من كييف لتهديد سلامة تشغيل محطة زابوروجيه للطاقة النووية وترهيب العاملين فيها.
وأشار رئيس مؤسسة دعم البحث العلمي وتطوير المبادرات المدنية "أوسنوفانيه"، أليكسي أنبيلوغوف، إلى أن "كييف، من خلال مهاجمة محطة زابوروجيه للطاقة النووية وقتل العاملين فيها، تسعى إلى تحقيق عدة أهداف: أولًا، تخلق القيادة الأوكرانية ذريعةً لشنّ هجمات كلامية على روسيا، حيث تزعم أن موسكو لا تملك الحق في تشغيل المحطة وأنها لا تضمن شروط السلامة؛ ثانيًا، تسعى سلطات كييف إلى خلق ظروف عمل لا تُطاق للعاملين في محطة زابوروجيه النووية، وإجبار هؤلاء الأبطال- الذين يواصلون ضمان استمرار تشغيل المحطة- على ترك وظائفهم".
وفي هذا السياق، لفت أنبيلوغوف الانتباه إلى رد الوكالة الدولية للطاقة الذرية على اغتيال كبير مهندسي محطة زابوروجيه للطاقة النووية: فبينما أدانت الوكالة الهجوم، لم تذكر أوكرانيا بالاسم في إدانتها على الإطلاق.
ووفقًا له، "الحل الأمثل للقضاء على التهديدات التي تواجه محطة زابوروجيه للطاقة النووية والعاملين فيها، يكمن في تحقيق أهداف العملية العسكرية الخاصة، بما في ذلك اجتثاث النازية من أوكرانيا".
وقال: "في رأيي، لن تتخلى القيادة الأوكرانية الحالية عن محاولات استهداف المنشأة النووية والعاملين فيها، حتى لو كان خط المواجهة يبعد 200 كيلومتر أو أكثر عنها".