Stories
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
بوتين: أوكرانيا ستفقد أراضيها الغربية عاجلا أم آجلا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زيلينسكي يتفاوض ساعات يوميا مع فيدوروف الذي يرد بلغة الإنذارات والشروط
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوشكوف: "عقوبات الجحيم" ضد روسيا قد تسرع التخلي العالمي عن الدولار
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الروسي يحرر بلدة أخرى في دونيتسك (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
جمهورية دونيتسك.. مسيرات روسية تدمر أهدافا تابعة للقوات المسلحة الأوكرانية في اتجاه كراماتورسك
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"نوفوستي": الشرطة الأوكرانية تؤسس وحدات لملاحقة المتخلفين عن التجنيد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
غارات روسية تدمر مصانع ومستودعات لتجميع المسيرات في كييف
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مصدر أمني: كييف ترسل القوات المعبأة قسرا إلى مقاطعة خاركوف بسبب الخسائر الفادحة هناك
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"سيجدون أنفسهم في القتال".. محلل بريطاني يتحدث عن احتمال إرسال قوات غربية إلى أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوتين يرد على اقتراح توكاييف بشأن "تجميد الصراع الأوكراني"
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
رياضة
RT STORIES
داني أولمو يهاجم أيالا ويرفض اعتذاره بعد نهائي كأس العالم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الكشف عن هدية ميسي لزملائه عقب خسارة نهائي كأس العالم 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
جوشوا يطيح بمنافسه برينجا بالضربة القاضية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد مونديال 2026.. لامين وهالاند الأغلى في التاريخ
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رسميا.. استقالة رئيس الأهلي السعودي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أول ظهور لميسي بعد خسارة كأس العالم (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الراتب والمدة.. تفاصيل عقد محمد صلاح مع بشكتاش
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"قيود حاسمة".. أزمة جديدة تضرب النصر السعودي
#اسأل_أكثر #Question_More
رياضة
-
إسرائيل توسع عملياتها في الضفة
RT STORIES
مصر تحذر من انفجار الأوضاع في الضفة الغربية وتطالب بحماية الفلسطينيين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
عباس يطالب بتدخل عاجل لوقف التصعيد الإسرائيلي في الضفة والقدس
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الإسرائيلي يصادر منزل مطلق النار بحادثة بلدة تل تمهيدا لهدمه
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الإسرائيلي يمسح منزلي مطلقي النار في قرية تل تمهيدا لإغلاقهما وهدمهما
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
القوات الإسرائيلية تعتقل أكثر من 70 فلسطينيا خلال مداهمات في الضفة الغربية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الأردن يعرب عن إدانته ورفضه لاعتداءات المستوطنين على الفلسطينيين في الضفة الغربية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
معارضة إسرائيلية: نتنياهو ووزير دفاعه يسعيان لتفجير الأوضاع بالضفة لأهداف سياسية
#اسأل_أكثر #Question_More
إسرائيل توسع عملياتها في الضفة
-
تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران
RT STORIES
ناقلة نفط تنفجر بلغم بحري في مضيق هرمز بعد انحرافها عن مسار حددته إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نتنياهو يتوجه إلى واشنطن للقاء ترامب ويعلن الاستعداد لتوسيع العمليات في الضفة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الحرس الثوري الإيراني: استفدنا من فترة وقف إطلاق النار على عكس أمريكا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الحرس الثوري يجبر 6 سفن على التوقف ويؤكد سيطرته الكاملة على مضيق هرمز
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الكويت تعيد فتح منفذ العبدلي مع العراق
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إيران تعلن عن محادثات "مثمرة ومستمرة" مع سلطنة عمان وتؤكد أن حركة الملاحة على حالها في هرمز
#اسأل_أكثر #Question_More
تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران
-
صنعاء والرياض.. عودة المواجهة
RT STORIES
الحوثيون يعلنون إسقاط طائرة مسيرة مسلحة من طراز "بيرقدار أكينجي" في أجواء الجوف
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد استهداف أرامكو.. مصر تجدد دعمها الكامل للسعودية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"رويترز": القوات اليمنية تقصف مواقع للحوثيين في مأرب والجوف
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الحوثيون يعلنون تنفيذ عمليتين نوعيتين استهدفتا شركة "أرامكو" في جيزان وينبع بالسعودية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الحوثيون يشبهون السعودية بإسرائيل.. عبد السلام: الحظر البحري هو أول خطوات المعركة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"التحالف العربي" يوضح مبررات قصف الحديدة ويحذر الحوثيين من استمرار "الأعمال العدائية"
#اسأل_أكثر #Question_More
صنعاء والرياض.. عودة المواجهة
-
فيديوهات
RT STORIES
مشاهد تحبس الأنفاس لرياح عاتية من إعصار "نول" في الصين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لحظة ملامسة مركبة الفضاء الروسية "سويوز" للأرض وعلى متنها رواد روس وأمريكي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الضفة الغربية.. آليات إسرائيلية تغلق الطرق الزراعية الفرعية في بلدة سنجل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مشاهد متداولة لحرائق غابات جنوبي إيطاليا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لقطات لتدخل مروحيات الجيش السوري لإجلاء مصابي حادث طريق دمشق - دير الزور المروع
#اسأل_أكثر #Question_Moreفيديوهات
اتفاق ترامب مع إيران – نظرة جديدة للشرق الأوسط
لم يعد الشرق الأوسط يتصدر أولويات أمريكا الاستراتيجية، فما هي أولويات أمريكا اليوم؟ عظيم إبراهيم – ناشيونال إنترست
يرى منتقدو الاتفاق الأمريكي الإيراني الناشئ أن الرئيس ترامب اكتفى بتنازلات غير كافية. ويشيرون إلى أن برنامج الصواريخ الإيراني لا يزال قائماً، وأن التساؤلات المحيطة بتخصيب اليورانيوم لا تزال عالقة، وأن شبكة طهران الواسعة من الوكلاء الإقليميين لا تُظهر أي مؤشرات على التفكك. ويرى هؤلاء المنتقدون أن أي شيء أقل من استسلام كامل من جانب الجمهورية الإسلامية على جميع الجبهات يُعد فشلاً استراتيجياً للولايات المتحدة. وهذه الآراء، وإن كانت مفهومة من حيث وضوحها الأخلاقي، إلا أنها تغفل الصورة الجيوسياسية الأوسع والواقع الصعب لتنافس القوى العظمى في القرن الحادي والعشرين.
إن الهدف الأساسي للسياسة الخارجية الأمريكية ليس معاقبة الخصوم إلى أجل غير مسمى أو السعي وراء مُثُل النصر الكامل غير القابلة للتحقيق، بل هو تعزيز المصالح الوطنية الأمريكية الملموسة في عالم ذي موارد محدودة وأولويات متضاربة. وبناء على هذا المعيار العملي، قد يُثبت الاتفاق الذي يجري تشكيله بين واشنطن وطهران أنه أحد أهم نتائج السياسة الخارجية ذات الأهمية الاستراتيجية لرئاسة دونالد ترامب.
لقد أقرّ صانعو السياسة الأمريكيون، في الإدارات الجمهورية والديمقراطية، على مدى عقدين تقريبًا، بحقيقة جوهرية: أن التحدي الجيوسياسي الرئيسي الذي يواجه الولايات المتحدة لم يعد يكمن في الشرق الأوسط بالدرجة الأولى، بل في منطقة المحيطين الهندي والهادئ، حيث برزت الصين الصاعدة كأول منافس حقيقي للقوة الأمريكية منذ نهاية الحرب الباردة. فبفضل حجمها الاقتصادي الهائل وتقدمها التكنولوجي السريع وتحديثها العسكري المكثف وطموحاتها العالمية الواسعة، تمتلك الصين القدرة والنية لتحدي القيادة الأمريكية في مجالات رئيسية كالتجارة والتكنولوجيا والأمن البحري والتحالفات.
وعلى الرغم من هذا الإجماع الاستراتيجي، وجدت الولايات المتحدة نفسها مرارًا مشتتة ومثقلة بالأعباء في الشرق الأوسط. فكل مجموعة حاملات طائرات تُنشر في الخليج العربي تمثل أصولًا بحرية غير متاحة لمهام الردع في مضيق تايوان أو بحر الصين الجنوبي. وتستنزف كل أزمة إقليمية موارد دبلوماسية وعسكرية واستخباراتية ورأسمالًا سياسيًا كان من الممكن توجيهها نحو منافسة طويلة الأمد مع بكين. وتُهدد المواجهات المطولة مع إيران بتوريط أمريكا في دوامة أخرى من التصعيد والصراعات بالوكالة وجهود تحقيق الاستقرار في منطقة استهلكت بالفعل تريليونات الدولارات وآلاف الأرواح الأمريكية على مدى الجيل الماضي.
إن المنطق واضح: لا تستطيع أمريكا أن تقدّم ردًا فعّالًا ومستدامًا على التحدي الصيني وهي لا تزال عالقة في مواجهةٍ دائمة مع إيران. لذا ينبغي ألا يتم تقييم هذا الانفتاح الدبلوماسي مع طهران من منظور العلاقات الثنائية الضيقة بين الولايات المتحدة وإيران، أو من منظور المخاوف المباشرة للحلفاء الإقليميين. بل يجب فهمه على أنه إعادة ضبط استراتيجي مقصود، وجهد لتحرير الموارد والجهود والطاقات الأمريكية للمنافسة الحاسمة التي ستُحدّد ملامح العقود القادمة.
والأهم من ذلك، أن هذا الاتفاق لم ينبع من ضعف أو تفاؤل ساذج، بل جاء بعد فترة أظهرت فيها الولايات المتحدة، بقيادة ترامب، عزيمة عسكرية كبيرة. ودخلت إيران هذه المفاوضات من موقع أكثر ضعفًا؛ فقد لحقت أضرار جسيمة بقدراتها العسكرية، ولا سيما بنيتها التحتية البحرية وأنظمة دعمها بالوكالة. واضطر النظام إلى مواجهة التكاليف الاقتصادية والداخلية للمواجهة المستمرة عالية الحدة. وفي الشؤون الدولية، تبلغ الدبلوماسية ذروة تأثيرها عندما تقترن باستعراضات موثوقة للقوة.
إن ما يُميّز نهج ترامب هو استعداده لإعادة تقييم استراتيجي موضوعي. فعندما اتضح أن الواقع على الأرض أكثر تعقيدًا وتحديًا مما صُوِّر في البداية - بما في ذلك التقييمات التي قدمها الشركاء الإسرائيليون - اتجه ترامب بحزم نحو التفاوض؛ حيث كلّفته الحرب على إيران مبالغ طائلة، وكشفت عن صعوبات لوجستية وعملياتية، وأسفرت عن عوائد متضائلة مقارنة بالاستثمار المطلوب لتحقيق نصر حاسم. وبدلًا من التمسك بمسار صعب لمجرد المظاهر، أعطى ترامب الأولوية للمصالح الأمريكية بالسعي إلى اتفاق عملي.
ويعكس هذا القرار شجاعة سياسية حقيقية ونضجًا تحليليًا. فالتاريخ حافل بأمثلة لقادة أدركوا عبثية مواقفهم لكنهم تقاعسوا عن العمل. فخلال حرب فيتنام، أدرك الرئيسان ليندون جونسون وريتشارد نيكسون أن الصراع لا يمكن كسبه بشروط تبرر الخسائر البشرية والمالية المتزايدة. ومع ذلك استمرا في العمليات لسنوات، مدفوعين بمخاوف تتعلق بالمصداقية والسياسة الداخلية والهدف المراوغ المتمثل في "السلام المشرف". وكانت النتيجة آلاف الوفيات الإضافية للأمريكيين، وتعمق الانقسامات الوطنية، وتشتيت استراتيجي أضعف الولايات المتحدة في منعطف حاسم من الحرب الباردة.
وبالمثل انخرط باراك أوباما بحروب مطولة في العراق وأفغانستان. ورغم اعترافه العلني بحدود قدرة الولايات المتحدة على بسط نفوذها وضرورة إعادة تقييم الوضع، إلا أن عمليات سحب القوات كانت مطولة وغير مكتملة، واتسمت بتكرار الاشتباكات. وغالبًا ما طغت الاعتبارات السياسية والتزامات التحالفات ومخاوف الظهور بمظهر المتراجع على التحليل الاستراتيجي الموضوعي. وفي كلتا الحالتين، أدى التردد في قبول الحقائق غير المريحة إلى إطالة أمد هذه الحروب التي لم تعد تخدم المصالح الوطنية الجوهرية.
ويُعدّ نهج ترامب مثالًا توضيحيًا في هذا التناقض. فدون قيود أيديولوجية جامدة أو خضوع مفرط للحكمة التقليدية، أظهر عزمه على تغيير المسار عندما تراكمت الأدلة على أن التصعيد المستمر ينطوي على تكاليف باهظة وفوائد غير مؤكدة. وهذه البراغماتية - إدراك تعقيدات ساحة المعركة، وإعادة تقييم المعلومات الاستخباراتية المقدمة من الحلفاء في ضوء المعلومات الجديدة، والعمل على تقليل الخسائر - نادرة بين القادة السياسيين. فهي تُعطي الأولوية للنتائج على حساب الصورة العامة، وللمصلحة الأمريكية طويلة الأمد على حساب انسجام التحالفات على المدى القصير.
لا يعني أي من هذا أن الاتفاق خالٍ من العيوب، أو أن إيران أصبحت فجأة طرفًا مسؤولًا. إذ لا تزال طهران تمتلك قدرات مثيرة للقلق، وستكون آليات التحقق ضرورية. ويوجد لدى الحلفاء الإقليميين، ولا سيما إسرائيل، مخاوف أمنية مشروعة يمكن معالجتها من خلال تعاون ثنائي قوي وردع. ومع ذلك لا يمكن ربط السياسة الأمريكية بتفضيلات أي شريك عندما تتعارض هذه التفضيلات مع احتياجات أمريكا الاستراتيجية الأوسع.
لقد أتاح ترامب للولايات المتحدة، من خلال السعي وراء هذا الاتفاق، مساحة للتركيز على الابتكار ومرونة سلاسل التوريد والتحديث العسكري وبناء التحالفات في منطقة المحيطين الهندي والهادئ. ويمكن للموارد المُوفَّرة من تقليص الالتزامات في الشرق الأوسط أن تدعم التوسع البحري والبحث التكنولوجي، والسياسة الاقتصادية - وكلها أمور بالغة الأهمية للحفاظ على التفوق على الصين. وفي عصر التنافس بين القوى العظمى، لا تُعدّ هذه المقايضات علامات تراجع، بل هي دليل على استراتيجية كبرى مُحكمة.
إن هذا الاتفاق يبعث برسالة بالغة الأهمية على الصعيد العالمي: السياسة الخارجية الأمريكية في عهد ترامب قائمة على المصالح المتبادلة، وموجهة نحو تحقيق النتائج، وتسترشد بالواقعية بدلاً من الحملات الأيديولوجية التي لا تنتهي. يدرك الخصوم أن واشنطن ستستخدم القوة عند الضرورة، لكنها قادرة أيضاً على الدبلوماسية البراغماتية عندما تخدم مصالح الولايات المتحدة. في الوقت نفسه، يُذكَّر الحلفاء بأن الشراكات تزدهر عندما تقوم على المنفعة المتبادلة بدلاً من التوقعات الأحادية.
سيواصل النقاد انتقاد الاتفاق ووصفه بأنه غير صارم بما فيه الكفاية. ومع ذلك، فإن البديل - التصعيد غير المحدد سعياً لتغيير النظام أو نزع السلاح الكامل - ينطوي على مخاطر جسيمة، بما في ذلك احتمال نشوب صراع إقليمي واضطراب اقتصادي وانحراف أكبر عن مواجهة التحدي الصيني. ويعكس قرار ترامب إدراكاً متردداً بأن الحلول المثالية نادرة في العلاقات الدولية، وأن الاستراتيجية الجيدة تتطلب اختيار الخيار الأقل سوءاً من بين البدائل غير الكاملة.
وفي التحليل النهائي، لا يكمن النصر هنا في تفاصيل الاتفاق مع إيران فحسب، بل في استعادة التركيز الاستراتيجي. ومن خلال مواجهة الحقائق الصعبة وإعادة تقييم المسلّمات وإظهار الشجاعة لتغيير المسار اتخذ الرئيس ترامب خطوة مهمة نحو تهيئة الولايات المتحدة للنجاح في عصر التنافس بين القوى العظمى. وقد ينظر المؤرخون في المستقبل إلى هذا التحوّل كلحظة محورية بدأت فيها أمريكا بالتخلص من أعباء الماضي ومواجهة تحديات المستقبل بكلّ حزم.
المصدر: ناشيونال إنترست
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
إقرأ المزيد
ارتفاع أسعار النفط وسط تفاؤل حذر بفرص السلام في الشرق الأوسط
ارتفعت أسعار النفط اليوم في ظل تفاؤل حذر بفرص إحلال السلام وانتهاء الأزمة بين الولايات المتحدة وإيران.
التعليقات