Stories
-
المثلث الملتهب بين صنعاء وعدن والرياض
RT STORIES
بعد استهداف مطار الملك خالد في الرياض.. غارات سعودية على مواقع الحوثيين في تعز
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
كندا تدين استهداف مطار الملك خالد في الرياض
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب: لدينا اتصالات مع الحوثيين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
التحالف: هجوم الحوثيين على مطار الملك خالد جريمة حرب مكتملة الأركان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
دول غربية تصدر تحذيرات عاجلة لرعاياها في الرياض
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الحوثيون يعلنون استعدادهم لـ"تحييد متبادل" مع السعودية للمواقع ذات الطابع الإنساني
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
هيئة الطيران المدني السعودية تعلن وفاة 12 شخصا وإصابة 309 آخرين في استهدف مطار الملك خالد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الإعلام العسكري للحوثيين يبث مشاهد لاستخدام طائرات انقضاضية ضد "تحشيدات عسكرية سعودية"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
اليمن.. اشتباكات في تعز والساحل الغربي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إعلام تابع للحوثيين: طائرات حربية سعودية شنت 4 غارات على مطار صنعاء الدولي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
التحالف ينشر مشاهد لتطهير باب المندب وهروب الحوثيين بحرا تحت وطأة النيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الحوثيون يعلنون السماح بوصول رحلات محددة إلى مطار الرياض
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الطيران السعودي يشن غارات على مواقع في صنعاء وصعدة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مندوب السعودية: تداعيات تهديدات الحوثيين تتجاوز اليمن والمنطقة والمملكة تؤكد حقها في الدفاع عن نفسها
#اسأل_أكثر #Question_More
المثلث الملتهب بين صنعاء وعدن والرياض
-
روسيا وأوكرانيا.. معركة الإمداد وحرب المدن
RT STORIES
الجيش الروسي يدمّر مركز بيانات وسفينة أسلحة في أوديسا غرب أوكرانيا (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زاخاروفا: أمثال رئيس الوزراء الإستوني يجرون أوروبا إلى مستنقع المواجهة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد توافق عسير على الحزمة الـ21.. بروكسل تستعد لإقرار عقوبات جديدة ضد موسكو
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رئيس بلدية إنيرغودار: قصف أوكراني يطال محطة زابوروجيه الحرارية دون إصابات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: تحرير بلدتين جديدتين شرق أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الروسي يواصل ضرب البنية التحتية والموانئ الأوكرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية تنشر مشاهد توثق استهداف نقاط انتشار جنود أوكران بقنابل جوية
#اسأل_أكثر #Question_More
روسيا وأوكرانيا.. معركة الإمداد وحرب المدن
-
اتفاق بوتين ترامب لإنقاذ الأسواق
RT STORIES
برلماني أوكراني: زيلينسكي يعامل كصرصار يجري القضاء عليه بوقود الديزل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نوفاك: رفع الحظر عن تصدير الديزل لن يؤثر على المستهلكين الروس
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
فيتسو: اتفاق روسيا والولايات المتحدة بشأن الديزل يكشف سذاجة الاتحاد الأوروبي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بورنهام لزيلينسكي: الساعات الماضية كانت عصيبة على أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
صفقة الديزل بين ترامب وبوتين تنهي اجتماعا أمريكيا أوكرانيا بشكل مبكر في ميامي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بيسكوف: بوتين تفهّم بعض مقترحات ترامب للتسوية في أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب يتجاهل رد فعل زيلينسكي ويشكر بوتين على "الكميات الهائلة من النفط".. فيديو
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوتين لترامب: محاولات كييف عرقلة انتخابات الدوما أفشلت الاستئناف الفوري للمفاوضات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زيلينسكي ينتقد بشدة مكالمة ترامب وبوتين وسماح واشنطن بتوريد الوقود الروسي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
دميترييف: اتصال ناجح بين بوتين وترامب والتعاون في الطاقة سيعود بالنفع على الأسواق العالمية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الولايات المتحدة ترفع القيود عن بيع وتسليم وتفريغ واستيراد الديزل الروسي
#اسأل_أكثر #Question_More
اتفاق بوتين ترامب لإنقاذ الأسواق
-
جائزة نوبل
RT STORIES
ترامب: جائزة نوبل للسلام منحت لشخص غامض
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نافي بيلاي في مواجهة الاتهامات الإسرائيلية: سجل قضائي وحقوقي يسبق جائزة نوبل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مفوض الأمم المتحدة لحقوق الإنسان: جائزة نوبل لنافي بيلاي تعزز مسارات العدالة الدولية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الفائزة بجائزة "نوبل" 2026: إذا صفقتم أكثر فقد أتقاسم هذه الجائزة مع ترامب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
القاضية والحقوقية الجنوب إفريقية نافي بيلاي تحصل على جائزة نوبل للسلام للعام 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب "يغازل" جائزة نوبل للسلام ويتعهد بإنهاء الحرب التاسعة قريبا
#اسأل_أكثر #Question_More
جائزة نوبل
هل من المستبعد إقامة الدولة الفلسطينية؟
خمسة أمور غير محتملة يجب أن تحدث لكي تصبح إقامة الدولة الفلسطينية ممكنة. جون ماكلوغلين – ناشيونال إنترست
يرغب الرئيس دونالد ترامب في انضمام السعودية ودول أخرى في الشرق الأوسط إلى اتفاقيات أبراهام لعام 2020، التي تُعدّ اعترافًا رسميًا بإسرائيل، كجزء من أي اتفاق سلام بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران. لكن السعودية لا تُبدي أي اهتمام، إذ لطالما أصرّت على وجود خارطة طريق واضحة لإقامة دولة فلسطينية كشرط للانضمام إلى الاتفاقيات.
ويُسلّط هذا الواقع الضوء على إحدى أهم القضايا التي طغى عليها الصراع الإيراني: السعي الدؤوب لتسوية النزاع الفلسطيني الإسرائيلي. وبغض النظر عن اتفاقيات أبراهام، فمن المؤكد أن هذه القضية ستعود بقوة أكبر عند انتهاء الحرب في إيران. ويجدر بنا الآن التفكير في إمكانية تحقيق مثل هذه النتيجة وكيفية ذلك.
لقد أثبت هدف إقامة دولة فلسطينية مستقلة تعيش بسلام مع إسرائيل أنه بعيد المنال عن كل رئيس أمريكي سعى إليه. وحتى الاقتراب من هذا الهدف تطلب توافر مجموعة معقدة من الشروط في آن واحد: إذ يتعين على القادة كبح جماح الضغائن القديمة، وإدارة السياسات الداخلية المعقدة، والمجازفة بالثقة بالطرف الآخر، والاستعداد لقنبلة شبه مؤكدة - سواء كانت حقيقية أو مجازية - مع اقتراب تحقيق الهدف المنشود.
ومع ذلك، عندما يُطالب قادة العالم بإيجاد حل، فإنهم يلجؤون في أغلب الأحيان إلى "حل الدولتين". وأحد الأسباب هو أن الأطراف قد اقتربت كثيراً من هذا الحل في بعض الأحيان - لا سيما في الفترة 1999-2000، عندما بدا أن إسرائيل والولايات المتحدة والقيادة الفلسطينية على بُعد شعرة من النجاح.
لا يزال الناس يتجادلون حول أسباب فشلهم. وقال الخبراء آنذاك، وما زالوا يقولون، إنها كانت أفضل صفقة سيحصل عليها الفلسطينيون على الإطلاق، وتتلخص في عرض من رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود باراك بضم 92% من الضفة الغربية وقطاع غزة بأكمله.
وبصفتي نائب مدير وكالة المخابرات المركزية آنذاك، كنت أقدم إحاطات للرئيس بيل كلينتون، وأعتقد أن الخلاف الرئيسي كان حول الولاية القضائية المتنازع عليها في القدس. وقد تفاقم هذا الوضع بسبب فشل الزعيم الفلسطيني آنذاك ياسر عرفات في طرح نقاط تفاوض جدية. ولم يستطع الانتقال من دور الزعيم الثوري إلى دور رجل الدولة.
هل سيتحقق مشروع الدولة الفلسطينية في مرحلو ما بعد الحرب الإيرانية؟
في الواقع سيتطلب ذلك حدوث 5 أمور على الأقل، تزداد صعوبتها تدريجياً، في وقت واحد تقريباً.
أولاً، يجب أن تصمد اتفاقيات وقف إطلاق النار في إيران وغزة، وأن يمضي مشروع ترامب للسلام في غزة، الذي أُطلق في سبتمبر، قُدماً. وتدعو المرحلة الثانية إلى انسحاب إسرائيلي كامل من غزة ونزع سلاح حماس وإعادة إعمار القطاع وإنشاء قوة استقرار دولية مدعومة بقوة شرطة فلسطينية.
وتبدو نقاط الخلاف واضحة كفتور حماس الدول المرشحة لفكرة مجلس السلام وعدم اكتمال الانسحاب الإسرائيلي، والأهم من ذلك، رفض حماس نزع سلاحها. ونظراً لأن غزة لا تزال منطقة نزاع محتملة، فسيكون عدد المتطوعين لقوة الاستقرار قليلاً.
ثانياً، تحتاج إسرائيل إلى حكومة جديدة. فائتلاف رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو اليميني المتطرف يميل بشدة ضد حل الدولتين لدرجة أنه لن يتبناه بجدية. وقد استولت حكومته على أراضٍ في الضفة الغربية لإقامة مستوطنات جديدة، وهي سياسة يقول الوزير المسؤول إنها تهدف إلى "دفن فكرة الدولة الفلسطينية".
ومن المقرر إجراء الانتخابات الإسرائيلية في عام 2026، وهي انتخابات يصعب التنبؤ بنتائجها، مع الإشارة إلى أن شعبية ترامب هناك مرتفعة للغاية - حيث بلغت نسبة تأييده 69% - ما قد يؤثر على النتيجة.
ويتعين على أي حكومة جديدة وقف بناء المستوطنات والبدء بتقليص المستوطنات القائمة. ففي عام 1999 لم تكن المستوطنات تشكل سوى 2% من مساحة الضفة الغربية؛ أما اليوم، فتبلغ النسبة حوالي 6%، ويعيش فيها ما يزيد عن 700 ألف إسرائيلي مقارنة بـ 176 ألفًا في عام 1999. ولم تعد الضفة الغربية منطقة متصلة جغرافيًا إلى حد كبير، ولا يمكن اعتبارها دولة محتملة.
ثالثاً، يحتاج الفلسطينيون إلى حكومة شرعية، تحظى بتأييد شعبي واسع، وكفؤة، وهو ما يفتقرون إليه. ولم يتم إجراء انتخابات للمجلس التشريعي الفلسطيني منذ عام 2006، والحركة منقسمة بين فلول حماس في غزة وحكومة الضفة الغربية الاستبدادية برئاسة محمود عباس، البالغ من العمر 90 عامًا، والذي يطالب 80% من الفلسطينيين في الضفة الغربية باستقالته.
أما مروان البرغوثي، الذي يُنظر إليه على نطاق واسع على أنه الزعيم الفلسطيني الأكثر شعبية، فهو يقبع في سجن إسرائيلي منذ عام 2004. والخلاصة: لا يمكن للفلسطينيين أن يقيموا دولة ما دام لا يوجد من يتفاوض نيابة عنهم بشكل شرعي. ومهما كانت عيوبه، كان بإمكان عرفات أن يدّعي في عام 2000 أنه يُمثّل الأغلبية الفلسطينية. أما اليوم، فلا أحد يستطيع ذلك.
رابعًا، يحتاج الطرفان إلى فترة لبناء الثقة قبل البدء في استئناف الحوار بين الدولتين. وقد جاءت محادثات 1999-2000 بعد أن وضعت الأجهزة الأمنية الفلسطينية خطة أمنية مشتركة مع إسرائيل، وأبدت استعدادها للتحرك ضد مقاتلي حماس.
كما لعبت وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (CIA) دور الوسيط النزيه، حيث استضافت اجتماعات ثلاثية كل أسبوعين - كما ورد في مذكرات مديرها السابق جورج تينيت "في قلب العاصفة" - وقدمت الولايات المتحدة تدريبًا لمكافحة الإرهاب للأجهزة الفلسطينية. وسيكون أحد الاختبارات المبكرة لإمكانية تكرار هذا النموذج هو قدرة الفلسطينيين على تشكيل قوة أمنية ذات مصداقية لغزة.
خامساً، يجب أن يكون هذا الجهد من بين أهم أولويات الإدارة، بقيادة مسؤول رفيع المستوى على اتصال مباشر بالمكتب البيضاوي، وفريق متفرغ يتمتع بخبرة واسعة في تاريخ الصراع وثقافته، ويبدأ عمله كل صباح دون أي التزامات أخرى.
وإذا تُرك الوضع دون حل، ستصبح التركيبة السكانية عاملاً حاسماً. فمع نهاية العقد الماضي، بدأ عدد العرب الإسرائيليين والفلسطينيين يفوق عدد اليهود الإسرائيليين. وبدون تحرك جاد نحو حل الدولتين، فإن المنطق يميل نحو دولة موحدة غير قابلة للتطبيق، أو استمرار الوضع الراهن: إسرائيليون في حالة تأهب قصوى، وفلسطينيون يغلي غضبهم، وهو وضع يتأرجح باستمرار على حافة حرب جديدة.
وعلى الرغم من كل هذه العقبات فإن المثابرة تستحق العناء. وفي نهاية المطاف عندما تهدأ عاصفة الحرب الإيرانية، سيحتاج شخص ما في واشنطن إلى إعادة فتح هذا الملف. وإذا أتيحت للرئيس ترامب فرصة الفوز بجائزة نوبل للسلام، فهذه هي فرصته؛ فقد صرّح بعض أشد منتقديه بأنهم سيدعمون ترشيحه إذا ما حقق حل الدولتين.
المصدر: ناشيونال إنترست
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
التعليقات