Stories
-
مونديال 2026
RT STORIES
مأساة إسكوبار تعود إلى الواجهة.. تهديدات بالقتل تطارد نجم كولومبيا بعد مونديال 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
دافع عن التحكيم.. فكان الـVAR سبب خروجه! ياكين يتجرع مرارة الإقصاء أمام الأرجنتين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
اكتمال عقد المتأهلين إلى نصف نهائي مونديال 2026.. 4 عمالقة يقتربون من اللقب العالمي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"الفار" يقلب قرار الحكم.. قصة أغرب طرد في مباراة الأرجنتين وسويسرا (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الأرجنتين تنجو من كمين سويسرا وتضرب موعدا ناريا مع إنجلترا في نصف النهائي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
اتهامات خطيرة تهز فيفا والاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم بسبب قضايا مالية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نبض اليوم الـ33 من كأس العالم 2026.. اكتمال عقد نصف النهائي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إنجلترا تنهي مشوار النرويج وتتأهل بنكهة "بيلينغهام" إلى نصف نهائي مونديال 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"المدرب سيقتلني!" .. نجم منتخب الأرجنتين يكشف مفاجأة عن هدفه في شباك مصر
#اسأل_أكثر #Question_More
مونديال 2026
-
تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران
RT STORIES
وزير خارجية باكستان يدعو عراقجي إلى "ضبط النفس"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الخارجية الإيرانية تكشف تفاصيل اجتماع عراقجي بنظيره العماني بشأن هرمز
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الإيراني يتهم واشنطن بعدم الالتزام بمذكرة التفاهم ويتوعد برد ساحق على أي عدوان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قاليباف: لقد انتهى عهد الاتفاقات أحادية الجانب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
هيئة بريطانية: طاقم السفينة المتضررة قبالة عمان غادرها
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الأمريكي يعلن انتهاء الجولة الثالثة من الضربات ضد إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"أكسيوس": الولايات المتحدة قصفت رادارات إيرانية ومستودعات صواريخ
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الحرس الثوري: أمريكا هاجمت سواحلنا الجنوبية تعويضا لإخفاقها بهرمز واستمرار العدوان سيؤدي لرد أقسى
#اسأل_أكثر #Question_More
تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
الدفاع الروسية تعلن استهداف منشآت موانئ عسكرية في أوديسا وتشرنومورسك بضربات دقيقة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نيويورك تايمز: شركة هيلسينغ تنتج مسيرات جوية لأوكرانيا في مصنع سري جنوب ألمانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زيلينسكي يقر بفشل الدفاع الجوي الأوكراني في اعتراض الصواريخ الروسية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بيان: دول البلطيق لم تسمح لأوكرانيا باستخدام أجوائها لشن هجمات على روسيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد ضربات اليوم على أوكرانيا.. الدفاع الروسية تؤكد فعالية الأسلحة عالية الدقة الروسية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مقاطعة سومي.. لقطات لمعارك تحرير بلدة باتشيفسك
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الروسي يسيطر على بلدة في سومي (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زيلينسكي يقر بفشل الدفاعات الجوية الأوكرانية في اعتراض الصواريخ الباليستية الروسية
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
فيديوهات
RT STORIES
الضفة الغربية.. إصابة عدد من الفلسطينيين نتيجة اعتداء القوات الإسرائيلية على منزل في قرية المغيّر
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الصين.. فرار 900 ثعبان كوبرا قاتلة في أعقاب الفيضانات التي اجتاحت مزرعة لتربية الأفاعي
#اسأل_أكثر #Question_Moreفيديوهات
نزاع جزر فوكلاند كشف عن ازدواجية معايير الأوروبيين
كشفت قضية جزر فوكلاند زيف موقف أوروبا المتظاهر بالتقوى تجاه إسرائيل. برادلي مارتن – Newsweek
اختُتمت الزيارة الرسمية للملك تشارلز الثالث والملكة كاميلا إلى الولايات المتحدة برفض وزير الخارجية ماركو روبيو مقترحات "مراجعة" مطالبة المملكة المتحدة بجزر فوكلاند. وقد أثير جدل واسع النطاق بعد تسريب بريد إلكتروني داخلي من البنتاغون يشير إلى أن الولايات المتحدة تعاقب المملكة المتحدة لعدم دعمها الحرب مع إيران.
إن جزر فوكلاند هي مجموعة جزر متنازع عليها بين المملكة المتحدة والأرجنتين، تقع على بُعد 300 ميل شرق الأرجنتين، ويبلغ عدد سكانها حوالي 3600 نسمة. وتعود جذور النزاع حول هذه الجزر إلى منتصف القرن 18، عندما انسحبت المملكة المتحدة من الجزر إثر صراع على النفوذ مع إسبانيا.
وبعد إعلان الأرجنتين استقلالها عن إسبانيا عام 1816 سارعت إلى المطالبة بالسيادة عليها وأقامت تسوية. إلا أنه في عام 1833 استعادت بريطانيا السيطرة، وطردت المستوطنين الأرجنتينيين، وحولت جزر فوكلاند إلى مستعمرة بريطانية رسمية.
في عام 1982 شنّت الديكتاتورية العسكرية الأرجنتينية، بقيادة الفريق ليوبولدو غالتيري، غزوًا مفاجئًا لاستعادة جزر فوكلاند. وبعد حرب ضارية قصيرة غير معلنة دامت 10 أسابيع فقط، استسلمت القوات الأرجنتينية للبريطانيين. وخلّف الصراع نحو 900 قتيل: 649 أرجنتينيًا، و255 بريطانيًا، و3 من سكان جزر فوكلاند. ومنذ ذلك الحين بقيت الجزر تحت السيادة البريطانية كإقليم ما وراء البحار.
ولا تزال السيادة على جزر فوكلاند قضية حيوية ومثيرة للجدل. وخلال مقابلة مع قناة نيورا ميديا الرقمية، صرّح الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي بأن حكومته تبذل قصارى جهدها لاستعادة الإقليم، الذي تُطلق عليه الأرجنتين اسم جزر مالفيناس.
قال الرئيس ميلي: "السيادة غير قابلة للتفاوض، ولكن يجب التعامل معها بحكمة وروية". وأعرب رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر عن رفض بلاده لمطالبة الأرجنتين، مؤكداً أن موقف المملكة المتحدة "ثابت".
ولم يوضح ستارمر بعد سبب وجوب احترام السيادة البريطانية بشكل قاطع فيما يتعلق بجزر فوكلاند، دون غيرها فيما يتعلق بجزر تشاغوس، حيث جمّد مؤخراً اتفاقه لتسليم السيادة على الأرخبيل الذي تسيطر عليه بريطانيا إلى موريشيوس، ودفع ما يُقدّر بـ 101 مليون جنيه إسترليني (136 مليون دولار أمريكي) سنوياً لاستئجار قاعدة عسكرية مشتركة بين المملكة المتحدة والولايات المتحدة.
إن هذه الازدواجية في المعايير تتضح أكثر عند النظر إلى استخدامه الانتقائي للقانون الدولي ضد إسرائيل. ففي العام الماضي، أعلن اعتراف بريطانيا بدولة فلسطينية في الضفة الغربية (ما تسميه إسرائيل يهودا والسامرة) وقطاع غزة والقدس الشرقية في حين لا تزال إسرائيل تتنازع بشدة على الوضع النهائي لهذه الأراضي. ولم يوضح ستارمر بعد سبب احتفاظ المملكة المتحدة بسيادتها على أيرلندا الشمالية، رغم مطالبات القوميين الأيرلنديين أو جبل طارق رغم مطالبة إسبانيا به. ومع ذلك، فإن المملكة المتحدة لا تحتكر هذا النفاق المعادي لإسرائيل.
تحتل إسبانيا، منذ عام 1815، بلدية أوليفينزا، رغم مطالبة البرتغال بها. ولا تزال آخر آثار الإمبراطورية الإسبانية قائمة، متمثلة في ساحات السيادة ومدينتي سبتة ومليلية، رغم مطالبة المغرب بهذه المناطق كأراضٍ سيادية. وفي عام 2017 سحقت الحكومة الإسبانية رغبة 90% من الكاتالونيين الذين صوتوا لصالح الاستقلال، وذلك باعتقال زعيم الاستقلال الكاتالوني جوردي سانشيز وسجنه.
ويتجلى الموقف الأخلاقي الانتقائي لفرنسا في اعترافها السريع بدولة فلسطينية، إلى جانب استمرار وجودها الاستعماري. فلا تزال باريس تسيطر على 13 إقليمًا ما وراء البحار حول العالم، وتمارس نفوذًا ماليًا كبيرًا على المستعمرات الأفريقية السابقة عبر نظام الفرنك الأفريقي. وقد أجبر هذا النظام 14 دولة أفريقية حديثة الاستقلال على الاحتفاظ بنصف احتياطياتها من العملات الأجنبية في الخزانة الفرنسية، وهو ترتيب وصفه الرئيس السابق جاك شيراك بأنه يعزز البنوك الفرنسية بينما يستنزف موارد تلك الدول وإمكانات نموها.
ورغم الاعتراضات الأوروبية تمتلك إسرائيل أساسًا قانونيًا متينًا لممارسة سيادتها على هذه الأراضي بموجب مبدأ "الوضع الراهن" الدولي. وينص هذا المبدأ على أن الدولة المستقلة حديثًا ترث حدود آخر وحدة إدارية عليا في المنطقة. وفي هذا السياق تستعيد إسرائيل القدس الشرقية والضفة الغربية (المناطق التي استولت عليها الأردن واحتلتها خلال حرب الاستقلال الإسرائيلية عام 1948).
لقد كشفت قضية جزر فوكلاند زيف موقف أوروبا المتظاهر بالتقوى تجاه إسرائيل. فهو لا يستند إلى قانون دولي متسق أو مبادئ نزيهة، بل هو دليل صارخ على حقائق مُرّة حول ازدواجية المعايير المريحة وتجاهل تاريخ القارة الاستعماري.
المصدر: Newsweek
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
التعليقات