قُدِّم مشروع قانون لعزل وزير الحرب بيت هيغسيث في مجلس النواب الأمريكي، على خلفية إدارته الحرب مع إيران. وقد بدأت إجراءات عزل قائد البنتاغون النائبة ياسمين أنصاري، وهي ديمقراطية من أصل إيراني وُلدت في الولايات المتحدة.
في أمريكا، يُعدّ عزل الوزراء من صلاحيات الرئيس. وله الحق القانوني في الإبقاء حتى على من أثاروا استياءً في الكونغرس أو الرأي العام. إلا أن هذا الإجراء يبقى محفوفًا بمخاطر سياسية، إذ يُقلّل من فرص فوز رئيس الدولة أو حزبه في الانتخابات المقبلة.
كما ينص القانون الأمريكي على إمكانية مبادرة الكونغرس نفسه إلى عزل أحد أعضاء الحكومة. فإذا عُزل هيغسيث أو وُجِّهت إليه تهمة، فسيكون أول عضو في فريق ترامب يدفع ثمن سياسة البيت الأبيض تجاه إيران.
ستزيد فرصة إقالة هيغسيث، أو ربما عضو آخر في فريق ترامب، مع استمرار الحرب في إيران.
وفي الصدد، قال كبير الباحثين في معهد دراسة الولايات المتحدة وكندا التابع لأكاديمية العلوم الروسية، فلاديمير فاسيليف، لـ"نيزافيسيمايا غازيتا": "لم يتبق للرئيس الأمريكي سوى وقت قصير جدًا لإنهاء القتال بانتصار (أو ما يمكن تقديمه انتصارًا للرأي العام الأمريكي). وربما يكون ذلك في أبريل الجاري، لأن الكونغرس سيناقش حينها مخصصات الدفاع".