مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

54 خبر
  • نبض الملاعب
  • هدنة المضيق
  • فيديوهات
  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • هدنة المضيق

    هدنة المضيق

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • حطم مضربه.. الروسي مدفيديف "بطل" مفاجأة مدوية في دورة مونتي كارلو (فيديو)

    حطم مضربه.. الروسي مدفيديف "بطل" مفاجأة مدوية في دورة مونتي كارلو (فيديو)

ترامب يحارب خصماً لا يفهمه

كان الجهل والغطرسة هما دافعا ترامب في حربه على إيران، ولم تخطر بباله قط فكرة أن النظام يلعب وفق قواعد مختلفة، وله أهدافه الخاصة. نسرين مالك – The Guardian

ترامب يحارب خصماً لا يفهمه
Gettyimages.ru

لقد مرّت 5 أسابيع، وندخل الآن الأسبوع السادس من الحرب على إيران. وما كان من المفترض أن يكون "حملة عسكرية دقيقة وساحقة" للقضاء على "تهديد نووي وشيك" وحث الشعب الإيراني على "تولي زمام" الحكم، أصبح الآن أبعد ما يكون عن الدقة والفعالية.

إن دول الخليج منشغلة بالهجمات الإيرانية الانتقامية ومضيق هرمز مغلق ولا توجد أي بوادر لانهيار النظام، سواءً من خلال التدهور العسكري أو الانقلاب الشعبي. ويتم الاحتفال باستعادة طائرتين أمريكيتين سقطتا، متجاهلين الحقائق، لأن كل شيء آخر لا يسير وفق الخطة. والخطأ، كالعادة، مزيج من الغطرسة والجهل، وعيوب تفاقمت بسبب خصوصيات النظام الإيراني.

ثمة حالة من التباطؤ الذهني في بداية الحروب، وتأخر إدراكي يحول دون استيعاب حقيقة استحالة احتواء الصراع الخطير بسرعة. ويتفاقم هذا التباطؤ الذهني حين تتدخل الولايات المتحدة، إذ يبقى من غير المتصور لدى بعضهم ألا تحقق قوة عسكرية متفوقة أهدافها بسرعة، وألا تستسلم قوة أدنى على الفور، وألا ينضم الحلفاء إلى صفوف الولايات المتحدة ويلتفون حولها، وأن لا تقتصر تداعيات الحملة العسكرية على الأراضي والشعوب المستهدفة.

لم يتحقق أي من السيناريوهات المتوقعة. والآن يُزعزع الصراع أسواق الطاقة، وهناك بالفعل توقعات بحدوث "ركود اقتصادي عالمي نادر" في حال استمرار الحرب لفترة طويلة. وقد فشل دونالد ترامب في استقطاب حلفاء أوروبيين وخليجيين للمشاركة في الهجوم أو في جهود إعادة فتح مضيق هرمز. ولا يزال النظام الإيراني صامداً، مُكبّداً الولايات المتحدة خسائر متزايدة في المعدات والأفراد العسكريين.

هذه كلها قراءات خاطئة نابعة من ثقة مفرطة في قوة الإرادة الأمريكية. وعندما تم شنّ الهجوم على إيران، انتاب المتحمسين شعور بالنشوة المغرية لعالمٍ صنعته أمريكا، مرة أخرى. ووصفت هيئة تحرير صحيفة نيويورك بوست الحرب بأنها "خطوة تاريخية". وأعلنت صحيفة وول ستريت جورنال أن الحرب "تنطوي على مخاطر كجميع الحروب، لكنها تحمل إمكانية إعادة تشكيل الشرق الأوسط نحو الأفضل، وتؤدي إلى عالمٍ أكثر أمانًا".

أما أولئك الذين أبدوا تحفظات على هذه المعتقدات، فقد طُلب منهم إعادة النظر في موقفهم. ويقول بريت ستيفنز، كاتب عمود في صحيفة نيويورك تايمز: "أشعر بالذهول من التشاؤم المستمر الذي أراه عند كثير من المعلقين. لم يمضِ على حرب ستنتهي على الأرجح بنهاية الشهر سوى أقل من أسبوعين". لكن الحرب لم تنته، عزيزي القارئ، وهذا أمر مذهل.

والآن، وبعد انقضاء فترة الركود الذهني واستيعابنا للأحداث، يدور الحديث حول المأزق، وعن مخارج محتملة وإجراءات لحفظ ماء الوجه يمكن لترامب اتخاذها للخروج من هذا المأزق دون التعرض للإذلال. والسؤال الآن ليس متى سينتهي هذا الأمر، بل هو السؤال الذي طرحه الجنرال ديفيد بترايوس عام 2003 بشأن حرب العراق: "أخبروني كيف ستنتهي هذه الحرب؟".

إن ما يبرز بوضوح هو أن إيران لديها ديناميكيات معقدة لا يمكن اختزالها في القصة المبسطة التي بُنيت عليها الحرب وهي أن النظام سيضعف من خلال التدهور المنهجي، وسيسقطه شعبه بمجرد أن تبدأ أسسه بالتصدع.

كان الخطأ الأول هو الاستهانة برغبة إيران وقدرتها على خوض حرب غير متكافئة. فليس من الضروري أن تمتلك إيران قدرات عسكرية هائلة لشلّ منطقة الخليج وزعزعة استقرارها، ليس بطرق مدمرة بشكل كارثي، أو بالتسبب في خسائر فادحة في صفوف المدنيين، بل بطرق قادرة على تعطيل الحياة الطبيعية، وتعطيل منشآت الطاقة، وإلحاق خسائر اقتصادية فادحة، ورفع تكلفة الحرب على حلفاء الولايات المتحدة والاقتصاد العالمي برمته. وقد حقق وابل من الطائرات المسيّرة الرخيصة، مصحوبًا بالصواريخ هذا الهدف.

أما السبب الثاني فكان التوقع الغريب بأن إيران لن تستخدم سلاحها الأهم، وهو إغلاق مضيق هرمز وفرض تكلفة باهظة على الحرب. فحتى خلال حرب الأيام الاثني عشر العام الماضي، طُرحت إيران إمكانية إغلاق المضيق داخلياً، وفي محادثات مع مسؤولين قطريين آنذاك، لم يكن الشاغل الرئيسي الذي أُعربوا عنه لي هو الصواريخ التي أطلقتها إيران باتجاه قطر، بل خطر إغلاق المضيق.

أما السبب الثالث فكان التوقعات بانتفاضة شعبية، وهو أمر لم يتحقق بسبب ظروف عديدة، أبرزها جنون النزول إلى الشوارع تحت وطأة القصف، والخوف من الحكومة واستقطاب الرأي العام المعقد والمتنوع أصلاً، في ظل هجوم خارجي يودي بحياة مدنيين إيرانيين ويستهدف البنية التحتية المدنية.

لكن كل هذه التقديرات الخاطئة تنبع من خطأ جوهري واحد وهو عدم إدراك أن النظام الإيراني، رغم كل الانتقادات الموجهة إليه، يمتلك قدرة هائلة على تحمل الألم، وعلى التصعيد المطول دون سيناريو واضح للنصر العسكري على قوة عظمى، وهو أمر يستحيل على النظام الأمريكي تصوره.

لقد تأثرت سياسات المنطقة بشكل كبير بانخراط دول خلف النفوذ الأمريكي. فقد اتسمت قصة الشرق الأوسط والعالم العربي عموماً خلال العقود الأربعة الماضية بالاستئثار، وتوطيد العلاقات مع الولايات المتحدة، والاستفادة بالتالي من مساعداتها الاقتصادية واستثماراتها ومظلتها الأمنية.

ولهذا السبب تحديداً تنظر إيران إلى جيرانها في الخليج كفريسة سهلة، كدول تستضيف قواعد أمنية أمريكية وتطبع العلاقات مع إسرائيل، ما جعلها قوى بالوكالة تشارك ضمنياً في الحرب، وإن لم تكن مشاركة فاعلة.

وفي هذا السياق، انخدعت الولايات المتحدة بفكرة أن جميع الطرق تؤدي إلى الاستسلام، إما من خلال تبني مزايا النفوذ الأمريكي، أو الخضوع لهيمنته. لكن هذا المنطق لا ينطبق على الدول التي لديها حسابات أخرى لا يمكن اختزالها إلى مجرد تكاليف ومنافع.

كما لا ينطبق هذا المنطق على الدول التي خضعت للحصار والعقوبات لفترة طويلة لدرجة أنها ابتكرت أسلوباً تكتيكياً متكاملاً، اقتصادياً وسياسياً، حيث لا تكمن القوة في الهيمنة، بل في البقاء في اللعبة.

إن الجماعات التابعة لإيران، من حزب الله إلى الحوثيين، هي دليل على مدى قدرة إيران على الحفاظ على أهميتها خارج حدودها، بطريقة تعزز مصالحها وتمنع حدوث نتائج تضعفها أو تعزلها أكثر.

إن ما يواجهه ترامب هو خصم لا يفهمه بسبب جهله، ولأنه أيضاً نظام بنى على مدى عقود إطاراً داخلياً وإقليمياً، وإطاراً أيديولوجياً وفكرياً متكاملاً، حيث يكمن النجاح في الحفاظ على البقاء وفق شروطه الخاصة في مواجهة الهيمنة الأمريكية.

إن حقيقة أن الحرب تطول أسابيع عن المدة المخطط لها، دون نهاية واضحة وتكاليف متصاعدة على الجميع، تعود إلى أن هذا الصراع ليس بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران، بل بين أطراف لها تعريفان مختلفان للنصر.

المصدر: The Guardian

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

حتى إشعار آخر.. الحرس الثوري الإيراني يصدر تحذيرا أمنيا عاجلا لـ 3 دول خليجية

مراسلتنا: الحرس الثوري يستولي على قنبلة من نوع GBU-39 SDB غير منفجرة (صور)

لحظة بلحظة.. الحرب بيومها الـ39: مهلة ترامب تنفد على وقع المزيد من التصعيد بالشرق الأوسط

اللحظات الحاسمة قبل الحرب على إيران.. نتنياهو قدم عرضا وترامب تجاوز تحذيرات الاستخبارات

ترامب يعلن تعليق عمليات القصف والهجوم ضد إيران لمدة أسبوعين

أردوغان: موقف طهران تجاه الدول الشقيقة في المنطقة ليس صائبا ولا نقرّ أي أعمال تهدف إلى تدمير إيران

"كاريش".. استخبارات الحرس الثوري الإيراني تهدد بعملية ستثير سخط قادة المنطقة على "المجنون" ترامب

"سي إن إن" عن مصدر إقليمي: من المتوقع صدور أخبار سارة قريبا حول المفاوضات الأمريكية الإيرانية

‏رئيس وزراء باكستان: يسرني إعلان الوقف الفوري للنار في جميع أنحاء إيران ولبنان وغيرهما

"هدفها كان اليورانيوم".. إيران تشكك في رواية واشنطن بشأن المهمة المزعومة بإنقاذ الطيار الأمريكي

مصدر باكستاني لـ"CNN": ثمة مخاوف من تراجع فرص الدبلوماسية عقب هجوم إيراني استهدف السعودية

عراقجي يعلق على نقاط مهمة في اقتراح وقف إطلاق النار

تصاعد التكهنات بين الديمقراطيين حول إمكانية عزل ترامب بسبب منشور حول إيران

زامير: نحن على أعتاب مفترق استراتيجي في المعركة المشتركة ضد إيران

حظر تجوال في الكويت ووزارة الداخلية تحدد التوقيت

زاخاروفا: نهج الهجوم العدواني غير المبرر على إيران مني بالهزيمة

تراجع حاد في أسعار النفط بعد إعلان ترامب عن هدنة لمدة أسبوعين

سلاسل بشرية في إيران تتحدى تهديدات ترامب (فيديو)

الحرس الثوري يتوعد الجيش الأمريكي برد "عابر للحدود" ويضع منشآت الطاقة في المنطقة كأهداف استراتيجية

مسؤول أمريكي لشبكة "CNN": إسرائيل وافقت على وقف إطلاق نار مؤقت مع إيران

مصدر مطلع لـ "فارس": إيران تحضّر ردها على عدوان إسرائيل على لبنان

تحذير لعدة دول بالمنطقة.. الحرس الثوري يكشف عن رده الصارم على أي استهداف للكهرباء في إيران (فيديو)

فيتو روسي صيني.. مجلس الأمن يفشل في اعتماد مشروع قرار بشأن مضيق هرمز

نيبينزيا: الدول العربية التي تخلت عنها واشنطن أصبحت "ضحايا مأساة الشرق الأوسط"

الحرس الثوري يعلن إطلاق الموجة 100 من "وعد الصادق" الليلة الماضية ويحذر حلفاء واشنطن بالمنطقة