نفط جزيرة خرج:
يذكّر الخبير في المجلس الروسي للشؤون الدولية، كيريل سيمينوف، بقول ترامب إن الاستيلاء على هذه الجزيرة سيمكنه من السيطرة على صادرات النفط الإيرانية.
يوجد عدد كافٍ من المظليين ومشاة البحرية لمثل هذه العملية. ومن المرجح أن يتم الإنزال بواسطة مروحيات، نظرًا للتضاريس الجغرافية.
ولكن الخبير العسكري يوري ليامين يرى أن الاستيلاء على الجزيرة ليس المشكلة الأكبر. فسيكون من الصعب تزويد مشاة البحرية الذين سيتم إنزالهم بكل ما يحتاجونه، من الذخيرة إلى المؤن؛
رفع الحصار عن مضيق هرمز:
يقول الخبير العسكري فلاديسلاف شوريغين: "السيطرة على جزر مضيق هرمز الخيار الأرجح. ولكن حتى في حال السيطرة على الجزر، يجب الاحتفاظ بها، ولا أحد يعلم كيف سيتمكن الأمريكيون من فعل ذلك"؛
إنزال للسيطرة على ميناء تشابهار:
لكن مثل هذه العملية أقرب إلى حيلة دعائية. لن تكفي بضعة آلاف من مشاة البحرية والمظليين لشن هجوم واسع النطاق في عمق الأراضي الإيرانية. والأهم من ذلك، أنها لن تحل المهمة الاستراتيجية المتمثلة في فتح مضيق هرمز؛
غارات على اليابسة:
لا يستبعد الخبراء احتمال اقتصار الولايات المتحدة على غارات محدودة النطاق. فقد أشار يوري ليامين إلى أن مشاة البحرية قد يركّزون على تدمير مواقع إطلاق الزوارق والطائرات المسيّرة والصواريخ المضادة للسفن المنتشرة على طول الساحل، وكذلك في المدن تحت الأرض.
وفي الصدد، قال كيريل سيمينوف: "مثل هذه العملية ممكنة بدعم جوي قوي. وللقيام بذلك، يجب التأكد من قمع الدفاعات الجوية الإيرانية في المنطقة المطلوبة". ولكن الولايات المتحدة تفتقر حاليًا إلى قوة برية كافية- وخاصة العدد اللازم من المشاة والمظليين- لتنفيذ عمليات واسعة النطاق.