Stories
-
المثلث الملتهب بين صنعاء وعدن والرياض
RT STORIES
الحوثيون يعلنون صد تحشيدات جنوب باب المندب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الحوثيون يعلنون عن "بنك أهداف" في السعودية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مواقف عربية ودولية متضامنة مع السعودية بعد استهداف مطار الرياض
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شهباز شريف يلمح إلى التزام بلاده مع السعودية "انسجاما مع اتفاقية الدفاع المشترك"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وزيرة يمنية تطرح 3 شروط للسلام مع الحوثيين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع المدني السعودي: أضرار مادية بسقوط شظايا جراء اعتراض صاروخ باليستي في الرياض
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لوفتهانزا" و "إير إنديا" تعلقان رحلاتهما إلى الرياض بعد تهديدات الحوثيين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
واشنطن توجه تحذيرا لموظفي الحكومة الأمريكية بخصوص مطار الملك خالد في الرياض
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
غارات جوية عنيفة تستهدف مواقع للحوثيين في صنعاء بالتزامن مع عملية "فجر اليمن"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
السفارة الأمريكية لدى إسرائيل ودول الشرق الأوسط تحذر رعاياها من تصعيد واستهداف مصالحها
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الحوثيون 59 غارة وهجوما صاروخيا طالت عدة مناطق في اليمن خلال الـ24 ساعة الماضية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الحوثيون يعلنون استهداف مطار الملك خالد بالرياض ويحذرون العاملين في المنشآت النفطية وشركات الطيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
اليمن.. الحوثيون والجيش الحكومي يعلنان حصيلة عمليات عسكرية دامية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تحذير أمريكي عن إغلاق المجال الجوي السعودي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تقارير أمريكية عن معضلة تواجهها إدارة ترامب بعد رفضها طلبا لولي العهد السعودي
#اسأل_أكثر #Question_More
المثلث الملتهب بين صنعاء وعدن والرياض
-
جائزة نوبل
RT STORIES
الفائزة بجائزة "نوبل" 2026: إذا صفقتم أكثر فقد أتقاسم هذه الجائزة مع ترامب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
القاضية والحقوقية الجنوب إفريقية نافي بيلاي تحصل على جائزة نوبل للسلام للعام 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب "يغازل" جائزة نوبل للسلام ويتعهد بإنهاء الحرب التاسعة قريبا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
من تولستوي إلى سولجنيتسين.. ماذا يروي أرشيف نوبل عن الأدب الروسي؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لحل لغز كيميائي عمره أكثر من قرن.. الفرنسي كاغان والياباني سوايي يحصدان نوبل الكيمياء
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
سارتر وديلان وباسترناك.. أبرز فضائح جائزة نوبل الأدبية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
المنتخب السعودي بطلا لـ"خليجي 27" على حساب الإمارات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نجيب محفوظ في أرشيف نوبل قبل 13 عاما من الفوز.. وستة أدباء عرب آخرون
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
البلجيكي فرانسيس هالزن يفوز بجائزة نوبل في الفيزياء 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
المادة المكثفة أم فيزياء الجسيمات؟.. سباق محتدم على نوبل الفيزياء 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ثلاثة علماء يحصدون نوبل الطب 2026 لإنجازهم في علم البصريات الوراثي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أبحاث أدوية إنقاص الوزن تتصدر توقعات نوبل للطب 2026
#اسأل_أكثر #Question_More
جائزة نوبل
-
روسيا وأوكرانيا.. معركة الإمداد وحرب المدن
RT STORIES
الدفاع الروسية تعلن تحرير بلدة جديدة شمال أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الروسي يواصل ضرب الموانئ الأوكرانية ويدّمر سفينة تحمل شحنة عسكرية في ميناء نيكولايف
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مسيرات "سوكول-إي" الروسية الاعتراضية تدمّر مسيّرات هجومية فوق دونيتسك
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"شلل واسع في حركة المترو والترام".. مشاهد توثق غرق كييف في ظلام دامس
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
عمدة كييف: المدينة تنتقل إلى وضع "صراع البقاء"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بيسكوف: نتفق مع روبيو حول عدم وجود بوادر لتسوية دبلوماسية في أوكرانيا حاليا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لقاء أمريكي أوكراني في ميامي لبحث مقترحات جديدة لإنهاء النزاع
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الكرملين: "عملية الـ40 يوما" ضد روسيا ارتدت على أوكرانيا.. وزيلينسكي يرفض السلام
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية تعلن استهدف سفينة شحن متجهة إلى ميناء تشورنومورسك الأوكراني
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الأوكراني يواجه مشكلة حرجة في الأفراد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لإرغامهم على القتال.. السلطات الألمانية تفرض قيودا على دخول لاجئين أوكرانيين خاضعين للتجنيد
#اسأل_أكثر #Question_More
روسيا وأوكرانيا.. معركة الإمداد وحرب المدن
-
هل اقتربت النهاية؟.. الكشف عن موقف عائلة رونالدو من مستقبله في الملاعب
RT STORIES
هل اقتربت النهاية؟.. الكشف عن موقف عائلة رونالدو من مستقبله في الملاعب
#اسأل_أكثر #Question_More
هل يجلب الانتصار على إيران السلام لإسرائيل؟
مع تزايد سخط الإسرائيليين من اللجوء إلى الاحتماء من الهجمات الصاروخية، يستخدم رئيس وزرائهم الحرب لصرف الانتباه عن القضية الفلسطينية. داليا شايندلين – The Guardian
أظهر استطلاع رأي أُجري في إسرائيل بعد أسبوعين من بدء الحرب على إيران ما بدا وكأنه حالة من النشوة: إذ تُشير استطلاعات مراكز الأبحاث، مثل معهد الديمقراطية الإسرائيلي ومعهد دراسات الأمن القومي (INSS)، إلى أن ما يقرب من 80% من الجمهور أيدوا الحرب. وارتفعت هذه النسبة إلى 91% بين السكان اليهود في إسرائيل.
لكن الصورة الحقيقية أكثر تعقيدًا. فقد وجد معهد دراسات الأمن القومي أيضًا أن نحو ثلثي المواطنين العرب، الذين يشكل الفلسطينيون غالبيتهم ويمثلون حوالي 20% من سكان إسرائيل، كانوا معارضين للحرب. والواقع دائمًا أكثر تعقيدًا من نتائج استطلاعات الرأي: فمن تل أبيب، أرى أن الإسرائيليين اليهود الذين يقودون هذا التأييد الواسع يعانون في الوقت نفسه من الإرهاق بعد أكثر من 3 أسابيع من الفرار من الهجمات الصاروخية ليلًا ونهارًا، ومن الأضرار الاقتصادية والاجتماعية والمادية التي خلفتها الحرب.
وهناك حالة من عدم اليقين بشأن أهداف الحرب الواقعية. ففي الأسبوع الأول، أظهر استطلاع رأي أجراه معهد الدراسات الأمنية الوطنية (INSS) أن 22% من الإسرائيليين يعتقدون أن الحرب ستؤدي إلى انهيار النظام بشكل كامل، بينما انخفضت هذه النسبة إلى النصف في الأسبوع الثاني. واعتقد الباقون أن الحرب ستلحق ضررًا طفيفًا أو متوسطًا، ولكن بعيدًا عن هذه الصعوبات والشكوك اليومية، ثمة أسباب جوهرية وشاملة وراء تأييد اليهود الإسرائيليين للحرب؛ إذ أن هناك شعوراً عاماً بالتضامن. وفي ظل الوضع الراهن يعتقد أو يأمل العديد من الإسرائيليين أن هذه الحرب هي التي ستعيد تعريف واقعهم.
وقد قيل للإسرائيليين مرارًا إن إيران داعم وممول ومورد أسلحة لجميع التهديدات التي تواجه إسرائيل، من حماس وحزب الله والحوثيين. بل إن بنيامين نتنياهو يريد أن يُقنع الإسرائيليين بأن إيران هي مصدر كل العداء لإسرائيل (وتهديد للعالم أجمع). ولا يوجد أي تعقيد يُذكر في هذا الرأي، الذي تُصوّره الحكومة الإسرائيلية بعبارات مُختزلة بشكل متزايد: إيران هي من بدأت كل هذا العداء ضد إسرائيل بسبب التعصب الديني والكراهية غير المبررة. وتدمير النظام الإيراني يعني زوال التهديد لإسرائيل. ويُصرّح المعلقون والمحللون باستمرار لوسائل الإعلام الإسرائيلية بأن حماس وحزب الله سيصبحان مجرد ظلال باهتة لما كانا عليه بمجرد سقوط النظام الإيراني.
لطالما فضّل نتنياهو التركيز على إيران، وهو موقف مكّنه من عرض قضية إسرائيل على الساحة الدولية، والانخراط في نقاشات جيوسياسية مع قادة القوى العظمى، وترسيخ صورته كرجل دولة ذي مصداقية في نظر الشعب الإسرائيلي. وبالنظر إلى واقع استراتيجية الجمهورية الإسلامية فقد كان لديه مبرر.
لكن تبني نتنياهو للتهديد الإيراني كان يخدم غرضين: الأول هو صرف الانتباه بشكلٍ واعٍ ودائم عن احتلال إسرائيل للضفة الغربية وقطاع غزة، والثاني هو تجاهل حق الفلسطينيين في تقرير مصيرهم. فهو لا يؤمن بوجود أيٍّ من هذين الأمرين. وفي أحسن الأحوال، يرى أن الفلسطينيين ليسوا أمةً ذات حقوق سياسية، بل مجرد مشكلة أمنية يجب احتواؤها.
لقد كرر نتنياهو في مؤتمر صحفي خلال هذه الحرب (وفي خطاباته البارزة قبلها بفترة طويلة) أن إيران "شكلت 'محور شر' مع جيوش حزب الله وحماس والحوثيين ونظام الأسد وغيرهم". وصحيح أن إيران دعمت هذه الجهات، لكن تصوير حماس كامتداد لها يعزز النزعة الإسرائيلية للتظاهر بعدم وجود قضية فلسطينية حقيقية، بل مجرد جهات خارجية معادية لإسرائيل.
وإضافة إلى تأطير نتنياهو المتعمد للأحداث، فإن الحرب ضد إيران وحزب الله في لبنان تساعد الإسرائيليين على صرف الأنظار عن القضية الفلسطينية، ببساطة عن طريق التجاهل. وتستحوذ الحرب على اهتمام وسائل الإعلام، بين التحليلات العسكرية للجبهتين والتكهنات حول الخطوات الأمريكية المقبلة والتغطية الموضوعية للجبهة الداخلية، من أضرار الصواريخ إلى معاناة المدنيين.
ويختبئ الإسرائيليون من القصف في الملاجئ تحت الأرض في المنازل والفنادق والمراكز التجارية ومحطات القطار والمسرح الوطني وبلدية تل أبيب. وفي هذه الملاجئ نادراً ما سمعت أي نقاش سياسي، وهو أمر غير معتاد بالنسبة للإسرائيليين المعروفين بانخراطهم في السياسة. ويبدو أن الناس يعانون من قلة النوم ومنشغلون بتجاوز القصف التالي وخسائرهم التجارية أو التوفيق بين وظائفهم في ظل إغلاق المدارس، لدرجة أنهم لا يفكرون في القضايا التي ستظل قائمة لفترة طويلة بعد انتهاء الحرب مع إيران.
وتحت غطاء الحرب، تُفاقم إسرائيل معاناة الفلسطينيين. فباستغلالها للغضب الشعبي في إسرائيل بعد أحداث 7 أكتوبر، وانشغالها بالحرب، انطلقت جماعاتها الدينية المتطرفة وحلفاؤها السياسيون القوميون المتعصبون في الحكومة، بدعم من الجيش، في أعمال عنف وحشية في الضفة الغربية. ففي الأسبوع الماضي، دهست شرطة الحدود الإسرائيلية عائلة بأكملها، فقتلت الأبوين وطفليهما أمام الطفلين الناجيين؛ كما يُزعم أن مستوطنين روعوا قرية فلسطينية، وضربوا النساء والأطفال، واعتدوا جنسيًا على رجل من القرية. وأسبوعًا بعد أسبوع، يسرق المستوطنون والجيش مئات الأغنام، مصدر رزق أفقر الفلسطينيين في المنطقة.
إن غزة عالقة في دوامة من الفوضى؛ إذ تحتل إسرائيل أكثر من نصف أراضيها، بينما يسيطر على النصف الآخر حماس التي استعادت قوتها، وتخوض معارك ضارية ضد عصابات مسلحة مدعومة من إسرائيل. وقد قُتل أكثر من مئة طفل منذ بدء وقف إطلاق النار في أكتوبر الماضي ويناير، لكن الإسرائيليين أقنعوا أنفسهم بأن الحرب قد انتهت.
في الحقيقة لن تختفي القضية الفلسطينية. وإلى أن يتخلى الإسرائيليون عن وهمهم بأن إسقاط النظام الإيراني سيحل جميع مشاكلهم، ويعيدوا تركيز جهودهم على معالجة المطالب الفلسطينية الحقيقية بحق تقرير المصير عبر القنوات الدبلوماسية، فلن تُحقق إسرائيل السلام الذي تدّعي رغبتها فيه، مهما كانت النتائج.
وحتى لو تم تحطيم قدرات إيران فإن ذلك لن ينهي دوامات العنف المستمرة في إسرائيل وفلسطين، ولن يغيّر حقيقة أنّ القمع والحملات الأمنية والعنف وإنكار وجود أيّ جماعة وطنية سيجعلها تتمسك بها بعزيمة أكبر. وهذا ما يجعل نضالها أكثر استدامة، ويدفعها إلى مزيد من الاستعداد لتحمّل الخسائر حتى تنال الاعتراف بها وحقّ تقرير المصير.
لا يمكن لأحد أن يدّعي أنّ قيام دولة فلسطينية سيحلّ جميع المشاكل. لكنّ إنهاء هذه الدوامة المؤلمة من خلال حقّ الفلسطينيين الطبيعي في تقرير المصير، الذي تتمتّع به دول أخرى في العالم، سيقطع شوطًا كبيرًا نحو إنهاء أكبر مصدر للعداء ضدّ إسرائيل، هنا في الداخل.
المصدر: The Guardian
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
التعليقات