Stories
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
زيلينسكي: "الناتو" لا يكفي.. نريد السلاح النووي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
روبيو: ترامب ملتزم بالتسوية في أوكرانيا في أسرع وقت ممكن
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
روبيو: لا ضمانات أمنية لكييف قبل انتهاء النزاع في أوكرانيا وتصريحات زيلينسكي كاذبة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوليتيكو: الولايات المتحدة بدأت بإخطار الحلفاء باضطرابات في إمدادات الأسلحة إلى كييف
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
فيدان يعتبر أن الأوضاع حول إيران قد تطغى على الأزمة في أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب يؤكد أنه لو كان مكان بايدن لما ساعد كييف في النزاع
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
الحرب على إيران
RT STORIES
الحوثيون يعلنون تنفيذ أول عملية عسكرية بصواريخ باليستية ضد "أهداف حساسة" في إسرائيل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إيران: أي عملية عسكرية أمريكية في مضيق هرمز ستؤدي لإغلاقه "إلى أجل غير مسمى"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إصابة 5 وافدين بشظايا صاروخ إيراني تم اعتراضه في أبو ظبي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
روسيا: نسعى لحل أزمة إيران وندعم مبادرات تركيا ومصر وباكستان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"سنتكوم" تؤكد هبوط مقاتلة F-16 اضطراريا في إحدى قواعدها بمنطقة الشرق الأوسط
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أزمة صواريخ اعتراضية في إسرائيل وضربات إيران تخترق تحصينات ديمونة (فيديوهات)
#اسأل_أكثر #Question_More
الحرب على إيران
-
نبض الملاعب
RT STORIES
"تكريم استثنائي".. إنتر ميامي يكافئ ميسي بطريقة فريدة وهدية تاريخية (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوجود جورجينا.. كريستيانو جونيور يثير التكهنات بظهوره في تدريبات ريال مدريد (صورة)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد محمد صلاح.. مفاجآت مدوية في قائمة الراحلين عن ليفربول
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
كلوب يختار بديل محمد صلاح في ليفربول مقابل صفقة ضخمة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد الهزيمة القاسية.. مدرب منتخب مصر يوجه نصيحة للاتحاد السعودي لكرة القدم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
العراق وبوليفيا.. الإعلان عن حكم نهائي الملحق العالمي المؤهل لمونديال 2026
#اسأل_أكثر #Question_More
نبض الملاعب
-
ضربات إسرائيلية على لبنان
RT STORIES
غارات إسرائيلية واشتباكات في جنوب لبنان والبقاع تسفر عن 9 قتلى وأكثر من 40 جريحا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الإسرائيلي يعلن إصابة 9 ضباط وجنود في جنوب لبنان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الإسرائيلي: التقارير حول تدمير 20 دبابة إسرائيلية في لبنان كاذبة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مفوضية اللاجئين: واحد من كل 5 لبنانيين نزح بسبب الهجمات الإسرائيلية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مراسلتنا: 26 قتيلا و86 جريحا في غارات إسرائيلية على لبنان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"حزب الله" يعلن التصدي لطائرة حربية في سماء بيروت وينشر فيديو لاستهداف منزل يتحصن فيه جنود (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_More
ضربات إسرائيلية على لبنان
-
فيديوهات
RT STORIES
سكان جزيرة هرمز يشكلون سلسلة بشرية وسط تصاعد التوترات في المنطقة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
فتاة من داغستان تتلى قصيدة لبوتين عن وحدة شعوب روسيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قافلة من 7 شاحنات تحمل 150 طنا من المساعدات تنطلق من داغستان إلى إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إيران تنشر لقطات لإطلاق مسيرات على أكبر مركز نقل للجيش الإسرائيلي في تل أبيب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الأمطار الغزيرة تتسبب بفيضانات في دبي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لحظة تحطم مروحية إطفاء أثناء مكافحتها حرائق الغابات في جنوب أفريقيا
#اسأل_أكثر #Question_More
فيديوهات
هل يجلب الانتصار على إيران السلام لإسرائيل؟
مع تزايد سخط الإسرائيليين من اللجوء إلى الاحتماء من الهجمات الصاروخية، يستخدم رئيس وزرائهم الحرب لصرف الانتباه عن القضية الفلسطينية. داليا شايندلين – The Guardian
أظهر استطلاع رأي أُجري في إسرائيل بعد أسبوعين من بدء الحرب على إيران ما بدا وكأنه حالة من النشوة: إذ تُشير استطلاعات مراكز الأبحاث، مثل معهد الديمقراطية الإسرائيلي ومعهد دراسات الأمن القومي (INSS)، إلى أن ما يقرب من 80% من الجمهور أيدوا الحرب. وارتفعت هذه النسبة إلى 91% بين السكان اليهود في إسرائيل.
لكن الصورة الحقيقية أكثر تعقيدًا. فقد وجد معهد دراسات الأمن القومي أيضًا أن نحو ثلثي المواطنين العرب، الذين يشكل الفلسطينيون غالبيتهم ويمثلون حوالي 20% من سكان إسرائيل، كانوا معارضين للحرب. والواقع دائمًا أكثر تعقيدًا من نتائج استطلاعات الرأي: فمن تل أبيب، أرى أن الإسرائيليين اليهود الذين يقودون هذا التأييد الواسع يعانون في الوقت نفسه من الإرهاق بعد أكثر من 3 أسابيع من الفرار من الهجمات الصاروخية ليلًا ونهارًا، ومن الأضرار الاقتصادية والاجتماعية والمادية التي خلفتها الحرب.
وهناك حالة من عدم اليقين بشأن أهداف الحرب الواقعية. ففي الأسبوع الأول، أظهر استطلاع رأي أجراه معهد الدراسات الأمنية الوطنية (INSS) أن 22% من الإسرائيليين يعتقدون أن الحرب ستؤدي إلى انهيار النظام بشكل كامل، بينما انخفضت هذه النسبة إلى النصف في الأسبوع الثاني. واعتقد الباقون أن الحرب ستلحق ضررًا طفيفًا أو متوسطًا، ولكن بعيدًا عن هذه الصعوبات والشكوك اليومية، ثمة أسباب جوهرية وشاملة وراء تأييد اليهود الإسرائيليين للحرب؛ إذ أن هناك شعوراً عاماً بالتضامن. وفي ظل الوضع الراهن يعتقد أو يأمل العديد من الإسرائيليين أن هذه الحرب هي التي ستعيد تعريف واقعهم.
وقد قيل للإسرائيليين مرارًا إن إيران داعم وممول ومورد أسلحة لجميع التهديدات التي تواجه إسرائيل، من حماس وحزب الله والحوثيين. بل إن بنيامين نتنياهو يريد أن يُقنع الإسرائيليين بأن إيران هي مصدر كل العداء لإسرائيل (وتهديد للعالم أجمع). ولا يوجد أي تعقيد يُذكر في هذا الرأي، الذي تُصوّره الحكومة الإسرائيلية بعبارات مُختزلة بشكل متزايد: إيران هي من بدأت كل هذا العداء ضد إسرائيل بسبب التعصب الديني والكراهية غير المبررة. وتدمير النظام الإيراني يعني زوال التهديد لإسرائيل. ويُصرّح المعلقون والمحللون باستمرار لوسائل الإعلام الإسرائيلية بأن حماس وحزب الله سيصبحان مجرد ظلال باهتة لما كانا عليه بمجرد سقوط النظام الإيراني.
لطالما فضّل نتنياهو التركيز على إيران، وهو موقف مكّنه من عرض قضية إسرائيل على الساحة الدولية، والانخراط في نقاشات جيوسياسية مع قادة القوى العظمى، وترسيخ صورته كرجل دولة ذي مصداقية في نظر الشعب الإسرائيلي. وبالنظر إلى واقع استراتيجية الجمهورية الإسلامية فقد كان لديه مبرر.
لكن تبني نتنياهو للتهديد الإيراني كان يخدم غرضين: الأول هو صرف الانتباه بشكلٍ واعٍ ودائم عن احتلال إسرائيل للضفة الغربية وقطاع غزة، والثاني هو تجاهل حق الفلسطينيين في تقرير مصيرهم. فهو لا يؤمن بوجود أيٍّ من هذين الأمرين. وفي أحسن الأحوال، يرى أن الفلسطينيين ليسوا أمةً ذات حقوق سياسية، بل مجرد مشكلة أمنية يجب احتواؤها.
لقد كرر نتنياهو في مؤتمر صحفي خلال هذه الحرب (وفي خطاباته البارزة قبلها بفترة طويلة) أن إيران "شكلت 'محور شر' مع جيوش حزب الله وحماس والحوثيين ونظام الأسد وغيرهم". وصحيح أن إيران دعمت هذه الجهات، لكن تصوير حماس كامتداد لها يعزز النزعة الإسرائيلية للتظاهر بعدم وجود قضية فلسطينية حقيقية، بل مجرد جهات خارجية معادية لإسرائيل.
وإضافة إلى تأطير نتنياهو المتعمد للأحداث، فإن الحرب ضد إيران وحزب الله في لبنان تساعد الإسرائيليين على صرف الأنظار عن القضية الفلسطينية، ببساطة عن طريق التجاهل. وتستحوذ الحرب على اهتمام وسائل الإعلام، بين التحليلات العسكرية للجبهتين والتكهنات حول الخطوات الأمريكية المقبلة والتغطية الموضوعية للجبهة الداخلية، من أضرار الصواريخ إلى معاناة المدنيين.
ويختبئ الإسرائيليون من القصف في الملاجئ تحت الأرض في المنازل والفنادق والمراكز التجارية ومحطات القطار والمسرح الوطني وبلدية تل أبيب. وفي هذه الملاجئ نادراً ما سمعت أي نقاش سياسي، وهو أمر غير معتاد بالنسبة للإسرائيليين المعروفين بانخراطهم في السياسة. ويبدو أن الناس يعانون من قلة النوم ومنشغلون بتجاوز القصف التالي وخسائرهم التجارية أو التوفيق بين وظائفهم في ظل إغلاق المدارس، لدرجة أنهم لا يفكرون في القضايا التي ستظل قائمة لفترة طويلة بعد انتهاء الحرب مع إيران.
وتحت غطاء الحرب، تُفاقم إسرائيل معاناة الفلسطينيين. فباستغلالها للغضب الشعبي في إسرائيل بعد أحداث 7 أكتوبر، وانشغالها بالحرب، انطلقت جماعاتها الدينية المتطرفة وحلفاؤها السياسيون القوميون المتعصبون في الحكومة، بدعم من الجيش، في أعمال عنف وحشية في الضفة الغربية. ففي الأسبوع الماضي، دهست شرطة الحدود الإسرائيلية عائلة بأكملها، فقتلت الأبوين وطفليهما أمام الطفلين الناجيين؛ كما يُزعم أن مستوطنين روعوا قرية فلسطينية، وضربوا النساء والأطفال، واعتدوا جنسيًا على رجل من القرية. وأسبوعًا بعد أسبوع، يسرق المستوطنون والجيش مئات الأغنام، مصدر رزق أفقر الفلسطينيين في المنطقة.
إن غزة عالقة في دوامة من الفوضى؛ إذ تحتل إسرائيل أكثر من نصف أراضيها، بينما يسيطر على النصف الآخر حماس التي استعادت قوتها، وتخوض معارك ضارية ضد عصابات مسلحة مدعومة من إسرائيل. وقد قُتل أكثر من مئة طفل منذ بدء وقف إطلاق النار في أكتوبر الماضي ويناير، لكن الإسرائيليين أقنعوا أنفسهم بأن الحرب قد انتهت.
في الحقيقة لن تختفي القضية الفلسطينية. وإلى أن يتخلى الإسرائيليون عن وهمهم بأن إسقاط النظام الإيراني سيحل جميع مشاكلهم، ويعيدوا تركيز جهودهم على معالجة المطالب الفلسطينية الحقيقية بحق تقرير المصير عبر القنوات الدبلوماسية، فلن تُحقق إسرائيل السلام الذي تدّعي رغبتها فيه، مهما كانت النتائج.
وحتى لو تم تحطيم قدرات إيران فإن ذلك لن ينهي دوامات العنف المستمرة في إسرائيل وفلسطين، ولن يغيّر حقيقة أنّ القمع والحملات الأمنية والعنف وإنكار وجود أيّ جماعة وطنية سيجعلها تتمسك بها بعزيمة أكبر. وهذا ما يجعل نضالها أكثر استدامة، ويدفعها إلى مزيد من الاستعداد لتحمّل الخسائر حتى تنال الاعتراف بها وحقّ تقرير المصير.
لا يمكن لأحد أن يدّعي أنّ قيام دولة فلسطينية سيحلّ جميع المشاكل. لكنّ إنهاء هذه الدوامة المؤلمة من خلال حقّ الفلسطينيين الطبيعي في تقرير المصير، الذي تتمتّع به دول أخرى في العالم، سيقطع شوطًا كبيرًا نحو إنهاء أكبر مصدر للعداء ضدّ إسرائيل، هنا في الداخل.
المصدر: The Guardian
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
التعليقات