الولايات المتحدة تختبر جنودًا آليين في أوكرانيا، وروسيا تستعد
عن اختبار روبوتات قتالية لتحل محل الجنود، كتب فيكتور بارانيتس، في "كومسومولسكايا برافدا":
ذكرت مجلة تايم، في تقريرٍ أثار ضجةً كبيرة، أن "مصممين أمريكيين يدربون جنودًا آليين للقتال في صفوف القوات الأوكرانية". وكشفت المجلة عن بعض التفاصيل المثيرة للاهتمام. فقد "صنعت" هذه الروبوتات القتالية شركة "فاونديشن"، وأطلقت عليها اسم "فانتوم إم كيه-1". والروبوت جندي مزود بذكاء اصطناعي. وتصفه تايم بـ "روبوت فولاذي أسود اللون، بشري الشكل، مزود بواقٍ ملون للوجه".
وقد وقّعت "فاونديشن" عقودًا مع البنتاغون بقيمة 24 مليون دولار. ولكن قبل تسليمها للجيش الأمريكي، يجب أن تخضع هذه الروبوتات لاختبارات أولية، ويفضل أن تكون في ظروف قتالية حقيقية. ولهذا السبب وقع الاختيار على أوكرانيا، التي تحوّلت إلى ساحة اختبار رئيسية لتقنيات حلف الناتو العسكرية الجديدة.
وبالطبع، لا مفر من قوانين الاقتصاد: كلما قلّ إنتاج الروبوتات القتالية، ارتفع سعرها. فقد تصل تكلفة مقاتل حديدي فريد من نوعه إلى 3 ملايين روبل. بينما ستُكلّف دفعة كبيرة (مثلاً، 10 آلاف روبوت) أقل بضعفين إلى ثلاثة أضعاف، أي ما بين مليون ومليون ونصف روبل.
إذن، من الناحية الاقتصادية، يبدو الجندي الآلي مربحًا بالفعل.
فكيف تسير الأمور مع الجنود الآليين في روسيا؟
المعلومات المتوفرة حول هذا الموضوع شحيحة للغاية. لم يُسرّب سوى هذا الخبر من تقرير لنائب رئيس الأركان العامة في مؤتمر حول الأسلحة المتقدمة: "تخطو روسيا خطوة ثورية في التكنولوجيا العسكرية بتطوير جنود آليين بشريي الشكل، يمكن أن يحلوا محل العساكر في ساحة المعركة في المستقبل القريب..
لكن نتائج التجارب الشاملة للروبوت، التي كان من المقرر إجراؤها العام الماضي، لا تزال مجهولة.
كما تتكتم الولايات المتحدة أيضًا على نتائج تجاربها على الكلاب والجنود الآليين في أوكرانيا ضد الجيش الروسي.
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
إقرأ المزيد
أوكرانيا في مواجهة خيارات صعبة.. واشنطن تلوح بسحب دعمها إذا رفضت كييف الانسحاب من دونباس
أفادت مصادر مطلعة بأن الولايات المتحدة تدرس سحب دعمها العسكري والمالي لأوكرانيا في حال رفضت كييف سحب قواتها من دونباس، في تطور يلقي بظلاله الثقيلة على مسار التسوية المحتملة للنزاع.
التعليقات