مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

31 خبر
  • نبض الملاعب
  • عيد الفطر
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • عيد الفطر

    عيد الفطر

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • الحرب على إيران

    الحرب على إيران

  • ضربات إسرائيلية على لبنان

    ضربات إسرائيلية على لبنان

  • دراما رمضان

    دراما رمضان

  • مقتل المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني العميد علي محمد نائيني بغارة أمريكية إسرائيلية

    مقتل المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني العميد علي محمد نائيني بغارة أمريكية إسرائيلية

على أمريكا أن تحدد نهاية المطاف في إيران

يستحق الرجال والنساء الذين ينفذون هذه الحملة على إيران استراتيجية منضبطة بقدر انضباط خدمتهم. روبرت ماغينيس – فوكس نيوز

على أمريكا أن تحدد نهاية المطاف في إيران
على أمريكا أن تحدد نهاية المطاف في إيران / RT

لا تدع إحاطات البنتاغون بشأن عملية "الغضب الملحمي" مجالاً للنقاش: فقد وجّهت الحملة الجوية الأمريكية الإسرائيلية ضربة قاصمة لإيران. وأكد وزير الحرب بيت هيغسيث استهداف أكثر من 15 ألف هدف. وباتت دفاعات طهران الجوية مدمرة، وبحريتها تعاني من خسائر فادحة. كما أفاد رئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال دان كين بأن إطلاق إيران للصواريخ الباليستية على إسرائيل وحلفائها في الخليج انخفض بنسبة 90% منذ اليوم الأول للحرب. وبكل المقاييس الميدانية، وجّهت هذه الحملة ضربة قاسية للنظام.

لكن الحروب لا تُحسم بقوائم الأهداف، بل تُحسم عندما تحقق القوة العسكرية نتيجة سياسية مستدامة. وبعد مرور أكثر من أسبوعين على هذه الحملة، لا تزال هذه النتيجة غير واضحة. وهذه هي المشكلة.

لنتخيّل التداعيات الاقتصادية: فمضيق هرمز، الممر المائي الحيوي الذي يمر عبره ما يقارب خمس إمدادات النفط العالمية اليومية، مغلق فعلياً. وتوقفت حركة ناقلات النفط، كما تجاوز سعر النفط 100 دولار للبرميل، ووصل سعر خام برنت إلى 119 دولاراً قبل أن يُصرّ المرشد الأعلى الإيراني الجديد على إبقاء المضيق مغلقاً. ووصفت وكالة الطاقة الدولية هذا الوضع بأنه أكبر اضطراب في إمدادات النفط في تاريخ سوق النفط العالمية. وهذا ليس مجرد رقم عابر، بل هو تضخم وتراجع اقتصادي وضغوط سياسية على جميع الحكومات الغربية المعنية.

أما التكلفة العسكرية فلا تقل خطورة؛ حيث تُستهلك صواريخ توماهوك وباتريوت والصواريخ بعيدة المدى - الأسلحة الدقيقة التي تُشكّل جوهر العمليات القتالية الأمريكية - بمعدلات غير مسبوقة. وأبلغ البنتاغون الكونغرس هذا الأسبوع أن الأيام الستة الأولى من عملية "إبيك فيوري" كلّفت أكثر من 11.3 مليار دولار، وهذا الرقم لا يشمل تكاليف ما قبل النشر أو استبدال الذخائر. ويحذر محللو الدفاع والمسؤولون الحاليون من أن الحملة على إيران تستنزف مخزونات الأسلحة الدقيقة التي تحتاجها الولايات المتحدة لردع الصين في المحيط الهادئ، وأن استبدال هذه المخزونات المستنفدة سيستغرق سنوات. وكل صاروخ توماهوك يُطلق فوق طهران يعني صاروخاً أقل متاحاً لمضيق تايوان.

وهناك الخسائر البشرية الحقيقية التي لا رجعة فيها. فقد قُتل 7 جنود أمريكيين على الأقل في عمليات قتالية قبل يوم الخميس. ثم تأكد مقتل جميع أفراد طاقم طائرة التزود بالوقود الجوي KC-135 الستة بعد سقوطها فوق غرب العراق أثناء دعمها للضربات القتالية. وأقرّ وزير الدفاع هيغسيث بالخسارة، قائلاً: "الحرب جحيم، الحرب فوضى"، واصفاً الطيارين بـ"أبطال أمريكيين، جميعهم". إنهم أيضاً أبناء وبنات عائلات أمريكية، وهي حقيقة تستدعي محاسبة صادقة لما نطلب منهم تحقيقه.

ورغم القصف لم يسقط النظام الإيراني، فقد نصّبت طهران مجتبى خامنئي، نجل المرشد الأعلى الراحل، والذي يصفه المحللون بأنه متشدد ذو صلات وثيقة بالحرس الثوري، حاكمًا جديدًا في غضون أيام من اندلاع الحرب. وقد دعمه الحرس الثوري الإسلامي فورًا، وتعهد بالفعل بإبقاء مضيق هرمز مغلقًا، ووعد بمهاجمة جميع القواعد الأمريكية في المنطقة. وهذا ليس نظامًا على وشك الاستسلام.

لا ينظر الحرس الثوري الإيراني ورجال الدين الحاكمون في إيران إلى هذه الحرب باعتبارها صراعًا جيوسياسيًا فحسب، بل يرونها معركة دينية، دفاعًا عن الجمهورية الإسلامية ضد ما يصفونه بالهجوم الأمريكي الصهيوني. والأنظمة التي تحارب باسم الله لا تُقهر بسهولة بقوة القنابل، وهذا ليس عذرًا للضعف، بل هو واقع يجب أن يُشكّل الاستراتيجية.

إن التاريخ يؤكد هذه الحقيقة؛ فلم يسبق للقوة الجوية التقليدية أن أسقطت حكومة عازمة بمفردها، لا في الحرب العالمية الثانية، ولا في كوريا، ولا في فيتنام، ولا في كوسوفو، ولا في العراق، ولا في أفغانستان. فالحملات الجوية تضعف القدرات العسكرية وتُغيّر ساحات المعارك، لكنها لا تُؤدي إلى انهيار سياسي، ليس دون قوة برية أو ثورة داخلية. ولن يحدث أي منهما.  

ما الذي تسعى الولايات المتحدة إلى تحقيقه تحديدًا؟

لقد وضع الرئيس دونالد ترامب أهدافًا واضحة وهي حرمان إيران من الأسلحة النووية وتدمير قدرتها على تهديد جيرانها بالصواريخ والطائرات المسيّرة. وبعد ما يقرب من ثلاثة أسابيع من الضربات، باتت هذه الأهداف في متناول اليد. لكن ترامب ألمح أيضًا إلى رغبته في الموافقة على الزعيم الإيراني القادم، وتساءل عما إذا كان ينبغي للجمهورية الإسلامية نفسها أن تستمر. وهذا ليس منعًا للانتشار النووي، بل هو تغيير للنظام، وتغيير النظام يتطلب أكثر بكثير من مجرد حملة جوية.

والسؤال الآن ليس ما إذا كانت أمريكا قادرة على مواصلة ضرب إيران، فبالتأكيد تستطيع. لكن السؤال هو ما إذا كانت المزيد من الضربات ستدفع البلاد نحو نهاية محددة، أم أنها ستزيد ببساطة من تكلفة حرب بلا نهاية.

هناك 3 خطوات تُشير إلى المخرج:

أولًا، إنجاز الأهداف العسكرية المتبقية: كبح ما تبقى من قدرات إطلاق الصواريخ، وإزالة الألغام الإيرانية التي تهدد مضيق هرمز، وإتمام أعمال البنية التحتية النووية. أنجز المهمة، ثم توقف.

ثانيًا، تحديد معنى "الإنجاز" علنًا؛ فقد تعمّدت الإدارة الغموض بشأن نهاية الحملة. وقد يخدم هذا الغموض رسائل قصيرة المدى، ولكنه يزعزع الأسواق ويقلق الحلفاء ويبقي الرأي العام الأمريكي في حيرة من أمره بشأن غاية هذه الحرب.

ثالثًا، التحول من الضربات واسعة النطاق إلى الضغط المستمر، ويتمثل في عمليات أمنية بحرية لإعادة فتح مضيق هرمز وإنفاذ العقوبات بحزم واعتراض شحنات الأسلحة الإيرانية واتخاذ موقف ردع موثوق ضد أي عدوان متجدد. ويجب مواصلة الضغط على طهران دون شن حملة جوية مفتوحة.

بكل وضوح: أنهوا المهمة العسكرية، ثم توقفوا عن توسيع رقعة الحرب.

لقد حققت الولايات المتحدة وإسرائيل انتصارات في الجولات الأولى من هذه الحرب. ويكمن الخطر الآن في تكرار النمط الذي حدث في العراق وأفغانستان - نجاح عسكري مبكر أعقبه سنوات من حرب مكلفة وغير حاسمة تقوض النصر الأولي. وتمتلك أمريكا القوة النارية اللازمة لمواصلة ضرب إيران إلى أجل غير مسمى، وما تحتاجه هو الانضباط الاستراتيجي للتوقف عند إنجاز المهمة.

إنّ الرجال والنساء الذين ينفذون هذه الحملة يستحقون أكثر من مجرد انتصارات تكتيكية، بل يستحقون استراتيجية منضبطة بقدر انضباط خدمتهم وكذلك يستحق الوطن.

المصدر: فوكس نيوز

 

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

المرشد الإيراني يشكر الحرس الثوري وينشر فيديو استهداف مقاتلة إف 35 الأمريكية

واشنطن توافق على صفقات أسلحة بمبلغ 16.5 مليار دولار لثلاث دول عربية

سوريا.. ليلة استثنائية وقتلى وجرحى في السويداء وتعدد الروايات يزيد من ضبابية المشهد

تناقش تدميره بسرية.. الاستخبارات الأمريكية تعرف مكان تخزين اليورانيوم الإيراني

لحظة بلحظة.. الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران تدخل يومها الـ21

الحرس الثوري يصدر بيانا حول هجومه على المنشآت النفطية المرتبطة بأمريكا في المنطقة

"39 عملية نوعية".. "حزب الله" يكثف هجماته الصاروخية وبالمسيرات على المواقع والقواعد الإسرائيلية

موسكو تحذر من اتساع حجم الأضرار جراء حرب إيران وتدعو واشنطن وتل أبيب لاتخاذ خطوة أولى لوقف الصراع

قطر.. حريق في مخزن بمنطقة بركة العوامر وتوصيات للاحتفال بعيد الفطر (فيديو)