أجرت كوريا الشمالية تجارب إطلاق صواريخ مجنحة من سفينة. واستخلص المراقبون في شبه الجزيرة الكورية عدة استنتاجات من ذلك: أولًا، لا تعمل كوريا الشمالية على تعزيز قدراتها العسكرية في البر فحسب، بل وفي البحر أيضًا؛ ثانيًا، قد تصبح جو آي خليفة لكيم جونغ أون؛ ثالثًا، تراقب السلطات الكورية الشمالية النشاط العسكري الأمريكي في شبه الجزيرة، ولا تزال ترى في الاتصالات الدفاعية بين واشنطن وسيئول تهديدًا لأمنها.
تعليقًا على ذلك، قال الباحث في معهد الصين وآسيا الحديثة التابع لأكاديمية العلوم الروسية، قسطنطين أسمولوف، لـ"نيزافيسيمايا غازيتا": "أنتج الكوريون الشماليون صواريخهم المجنحة واختبروها سابقًا. الجديد هو أنهم قاموا بتركيب هذه الصواريخ على مدمرة بحرية. كما تمتلك كوريا الشمالية غواصة تُطلق منها صواريخ باليستية.. ويُعدّ رد كوريا الشمالية على المناورات في كوريا الجنوبية بمثابة تذكير بأن بيونغ يانغ لا تتوقع استئناف المفاوضات مع الولايات المتحدة بشأن برنامجها النووي".
وردًا على سؤال حول إمكانية عقد اجتماع جديد بين كيم وترامب، قال أسمولوف:
"ما الفائدة؟ لن يحصل ترامب على أي تنازلات. ليس لديه أي نفوذ، لأن روسيا تدعم الشمال. هذا يعني أن الصراع في حال اندلاع حرب بين كوريا الشمالية وكوريا الجنوبية، لن يكون محليا.. بعد توقيع الاتفاقية مع روسيا، تَعزّز موقف كوريا الشمالية الدولي. وقد أثبتت الأحداث صحة الاتفاقية".