مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

37 خبر
  • نبض الملاعب
  • الحرب على إيران
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • الحرب على إيران

    الحرب على إيران

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • ضربات إسرائيلية على لبنان

    ضربات إسرائيلية على لبنان

  • فيديوهات

    فيديوهات

عملية الغضب الملحمي أطلقت حرباً لا يمكن السيطرة عليها

بغض النظر عن العوامل الأخرى المقيدة والتكاليف الباهظة فإن القوة الجوية وحدها لم تُثبت فعاليتها تاريخيًا في تشجيع تغيير الأنظمة أو انتزاع تنازلات كبيرة. جيسون كامبل – USA-Today

عملية الغضب الملحمي أطلقت حرباً لا يمكن السيطرة عليها
Gettyimages.ru

أطلقت إدارة ترامب في 28 فبراير عملية "الغضب الملحمي" ضد إيران، لكنها لم تحدد بعد أهدافاً استراتيجية واضحة وشاملة. وأشار البيان الأولي للرئيس دونالد ترامب، الصادر صباح ذلك السبت، إلى الجهود المبذولة لمنع إيران من الحصول على سلاح نووي وتدمير برنامجها للصواريخ الباليستية كأهداف رئيسية، مع تشجيع الشعب الإيراني على تولي زمام الحكم.

وفي غضون 48 ساعة تقريباً، بعد الضربات الأولية، أشارت إدارة ترامب إلى أن العملية قد تستمر لأيام أو أسابيع أو "طالما استدعى الأمر"، وذلك بناء على ظروف متغيرة وغامضة.

بل إن تصريحات ترامب في 2 مارس أشارت إلى أن إرسال قوات برية أمريكية لا يزال خياراً مطروحاً. وهذا التضارب في التصريحات يجعل من المستحيل التنبؤ بكيفية اتخاذ البيت الأبيض قراره النهائي بشأن الخطوات اللاحقة.

في هذا السياق، يتعين على كل من واشنطن وطهران تقييم المخاطر التي تواجهها كل منهما أثناء تحديد خطواتها التالية. ففي حين نجحت الولايات المتحدة وشركاؤها الإقليميون في إحباط الصواريخ والطائرات المسيرة الإيرانية باستخدام الدفاعات الجوية المتقدمة، فإن تكاليف الذخائر المستخدمة أغلى بكثير بالنسبة لأمريكا مقارنة بإيران.

علاوة على ذلك، خلال حرب الأيام الـ 12 في يونيو، أنفق الجيش الأمريكي حوالي 150 من صواريخ الاعتراض التابعة لنظام الدفاع الجوي عالي الارتفاع (THAAD)، أي ما يقرب من ربع مخزونه، وكان من المقرر أن يشتري 12 صاروخاً إضافياً فقط في عام 2025.

أما مخزون إيران من الصواريخ الباليستية فقد انخفض العام الماضي، لكنه ظل، قبيل مناورات "إبيك فيوري"، أكبر ترسانة في المنطقة وأكثرها قوة. وسيكون استهداف الولايات المتحدة وإسرائيل لمنصات إطلاق الصواريخ الإيرانية بنجاح أمراً بالغ الأهمية، ولكن من المهم الإشارة إلى أن النظام يمتلك أيضاً نحو 80 ألف طائرة مسيرة من طراز "شاهد" الانتحارية.

ومع استمرار الحملة سيصبح توفير الطائرات الاعتراضية ذا أهمية متزايدة، سواء من أجل استدامة العملية الحالية أو للحفاظ على الجاهزية لأي عمليات عسكرية محتملة أخرى.

وإلى جانب القيود الدفاعية المحتملة، تواجه عملية "إبيك فيوري" قيودًا تتعلق بوضع القوات الأمريكية. ومن المهم الإشارة إلى أنه على الرغم من حشد البنتاغون كمية كبيرة من الأصول العسكرية في المنطقة، فإن هذه الأصول تمثل قوة ضاربة ضخمة وليست قوة غزو تضم قوات برية.

وبغض النظر عن العوامل الأخرى المقيدة، فإن القوة الجوية وحدها لم تُثبت فعاليتها تاريخيًا في تشجيع تغيير الأنظمة أو انتزاع تنازلات كبيرة.

بالإضافة إلى ذلك، كانت حاملة الطائرات الأمريكية "يو إس إس جيرالد آر فورد"، إحدى مجموعتي حاملات الطائرات اللتين أُرسلتا مؤخرًا إلى المنطقة، في مهمة طويلة الأمد قبل تحويل مسارها. وإذا ما استمرت في البحر حتى منتصف أبريل، كما هو متوقع، فإنها ستتجاوز 300 يوم في البحر، محطمة بذلك الرقم القياسي لأطول مدة بقاء في البحر منذ حرب فيتنام.

يُصعّب غياب القوات الأمريكية على الأرض تحقيق بعض شروط الرئيس، مثل استسلام قوات الأمن الإيرانية. ويشير ذكر ترامب في 2 مارس لإمكانية إبقاء القوات البرية على الطاولة إلى أن يعيد النظر في خياراته، إلا أن عملية حشد وحدات برية كبيرة تستغرق وقتاً طويلاً ولم تبدأ بعد.

وانطلاقاً من مبدأ "للعدو صوت"، حوّلت الأعمال العدائية التي شنتها واشنطن حسابات طهران الاستراتيجية نحو البقاء. وهذا يعني ضمان أن يكون للرد العسكري الإيراني مخاطر جسيمة.

وأي رد قوي بما يكفي لإظهار العزم قد ينذر بموجة ثانية من الضربات التي قد تُضعف أكثر ما تبقى من عمق إيران الاستراتيجي. وفي المقابل قد يشجع رد حذر للغاية الولايات المتحدة ويُغذي تصورات ضعف إيران.

إنّ التحديات التي تواجه طهران في مجال القيادة والسيطرة، والتي برزت بالفعل في الساعات الأولى من الصراع، تُفاقم الخطر: فقد لا تتمكن القوات المتفرقة من إعادة تنظيم صفوفها بالسرعة الكافية لمنع المزيد من الخسائر في حال اتساع رقعة الحرب.

وعملياً دفع النظام الإيراني إلى الرد السريع والتصعيد الإقليمي والإشارة إلى أن أي هجوم سيُقابل بعواقب فورية وغير متوقعة. وبالنسبة للقيادة الإيرانية فإن البديل عن الرد ليس خفض التصعيد، بل أن تصبح هدفًا سهلًا في جولة الصراع القادمة.

لقد رفضت الولايات المتحدة، على مدار العام الماضي، طلبات الجمهورية الإسلامية الإيرانية مرتين على طاولة المفاوضات، الأولى قبل حرب الأيام الاثني عشر، والثانية قبل عملية "الغضب الملحمي"، ويتعين عليها الحفاظ على قبضتها على السلطة الداخلية بعد وفاة مرشدها الأعلى وعدد من كبار المسؤولين. والجمع بين هذه التعقيدات ورسائل ترامب المتضاربة يجعل من الصعب إيجاد حلول دبلوماسية للخروج من الصراع.

كما أطلقت أمريكا، بشنها الضربات على إيران، سلسلة من الأحداث التي لا تستطيع السيطرة عليها بشكل كامل. ومع اندلاع الحرب، باتت الدبلوماسية تعمل في بيئة تتسم بتصعيد عسكري متزامن وتآكل سياسي.

وتسعى الولايات المتحدة إلى إعادة تشكيل موازين القوى دون الوقوع في مستنقع، بينما تعتقد إيران أنها مضطرة للرد بقوة كافية لتجنب خسارة استراتيجية دائمة. وخلف هذه الحسابات يكمن قلق أعمق يشترك فيه الطرفان؛ وهو أن الصراع الدائر في المنطقة قد يقابله قريباً صراع على مستقبل إيران نفسها.

المصدر: USA-Today

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

إيران تقر رسميا قانونا يفرض سيادتها وسلطة القوات المسلحة على مضيق هرمز

نتنياهو يطرح بديلا لمضيق هرمز.. ممر طاقة من السعودية إلى المتوسط لتجاوز إيران

ترامب: سنسحب القوات في الحرب مع إيران خلال 3 أسابيع..

"كتائب القسام" تحث "حزب الله" اللبناني على أسر جنود إسرائيليين

أنباء غير سارة عن مضيق هرمز يؤكدها المسؤولون الإيرانيون في "يوم الجمهورية الإسلامية"

إيران تلوح بفرض رسوم على عبور مضيق هرمز: انتهى زمن المرور المجاني

لابيد منتقدا نتنياهو لتجاهله الثمن الباهظ للحرب ضد إيران: الشرق الأوسط لم يتغير.. فرقتنا من الداخل

نتنياهو: نخلق تحالفات جديدة مع دول عربية تتحدث عن القتال إلى جانبنا

قناة "سي بي إس" تكشف حجم الإصابات بين الجنود الأمريكيين وكوبر في إسرائيل لبحث "التنسيق الكامل"

هجوم مكثف وواسع.. حزب الله يعلن استهداف قواعد إسرائيلية استراتيجية بصواريخ نوعية

"وول ستريت جورنال" نقلا عن مسؤولين: ترامب مستعد لإنهاء الحرب مع إيران دون إعادة فتح مضيق هرمز فورا

البيت الأبيض: واشنطن ترغب بأن تدفع الدول العربية تكاليف العملية ضد إيران

إيران: هجوم مسلح يستهدف الشرطة في سيستان وبلوتشستان واعتقال 64 شخصا بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

الشرع أم ميرتس؟ .. من طلب عودة 80% من اللاجئين السوريين في ألمانيا إلى بلادهم؟

رشقة صاروخية كبيرة من جنوب لبنان تستهدف الجليل في هجوم واسع ومتواصل لحزب الله على إسرائيل