Stories
-
روسيا وأوكرانيا.. خارطة المعارك والمواجهات
RT STORIES
مقاطعة زابوروجيه.. تدمير محطة رادار "بي-18 مالاخيت" الأوكرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
كارني: لا تراجع في إصرار كندا وأوروبا على دعم أوكرانيا رغم الاتصالات مع بوتين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: تحييد 1220 جنديا أوكرانيا وإسقاط 6 صواريخ بعيدة المدى خلال يوم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
سكان أليشكي الراغبون بالتوجه إلى أوكرانيا يغادرون روسيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: استهداف محطة كهرباء في كييف ومنشآت صناعية في خاركوف
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدين العام لأوكرانيا يقفز 130 مرة خلال 20 عاما ويتجاوز 212 مليار دولار
#اسأل_أكثر #Question_Moreروسيا وأوكرانيا.. خارطة المعارك والمواجهات
-
فيديوهات
RT STORIES
الهند.. إطلاق قمر صناعي جديد لتعزيز أنظمة الملاحة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
المكسيك.. سيول تجرف سيارات إلى البحر
#اسأل_أكثر #Question_Moreفيديوهات
-
ويتكوف وسيناريو التسوية الأوكرانية
RT STORIES
يوتوفا تدعو إلى جعل بلغاريا قناة دبلوماسية للحوار بين روسيا وأوروبا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
موسكو وواشنطن تنسقان موعد المفاوضات الثلاثية بشأن أوكرانيا في أبو ظبي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بيسكوف: موسكو لن تطرح الهجمات على مصافي النفط الروسية خلال مفاوضات أبو ظبي
#اسأل_أكثر #Question_More
ويتكوف وسيناريو التسوية الأوكرانية
-
قمة روسيا-إفريقيا في موسكو
RT STORIES
توادريرا: احترام السيادة ومراعاة المصالح وراء انجذاب الدول الإفريقية إلى التعاون مع روسيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رئيس جمهورية إفريقيا الوسطى: قمة "روسيا إفريقيا" تتيح للدول الإعلان عن أولوياتها
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوتين يلتقي رئيس مالي الانتقالي غويتا في موسكو
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوتين: السودان شريك مهم لروسيا في العالم العربي وإفريقيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قمة روسيا إفريقيا تتبنى إعلانا مشتركا لإصلاح النظام الدولي وتعزيز الشراكة الاستراتيجية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوتين: روسيا لا تريد حدوث سيناريو مشابه لمضيق هرمز في بحر البلطيق
#اسأل_أكثر #Question_More
قمة روسيا-إفريقيا في موسكو
-
المثلث الملتهب بين صنعاء وعدن والرياض
RT STORIES
الأمن الإقليمي يتصدر لقاء لافروف وبن فرحان في أتلانتا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الحوثيون يصدرون بيانا عن حقيقة إطلاقهم مسيرة باتجاه المدينة المنورة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش اليمني: الحوثيون يشنون هجوما صاروخيا على مطار عدن وقصر المعاشيق
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الحوثيون ينشرون أسماء ضباط سعوديين يديرون العمليات العسكرية في اليمن
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الحوثيون يعلنون تنفيذ 6 عمليات عسكرية استهدفت منشآت نفطية ومطارات ومواقع عسكرية سعودية
#اسأل_أكثر #Question_More
المثلث الملتهب بين صنعاء وعدن والرياض
-
الانتخابات الإسرائيلية
RT STORIES
"الفوضى العارمة والمسار الثالث"".. كاتب إسرائيلي يحدد سيناريوهات ما بعد الانتخابات وما يفضله نتنياهو
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
القناة 15 العبرية: الشاباك يستعين بالموساد لكشف شبهات التدخل القطري في الانتخابات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بن غفير يلتقي نتنياهو لبحث سبل الحفاظ على الحكومة اليمينية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لابيد: فزنا "بالنقاط لا بالضربة القاضية".. ومهمة تشكيل الحكومة ستكون صعبة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نتنياهو: يجب عدم تشكيل حكومة مع قوائم عربية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"إسرائيل على المحك".. اجتماع لمنافسي نتنياهو لتشكيل ائتلاف حكومي
#اسأل_أكثر #Question_More
الانتخابات الإسرائيلية
النظام العالمي الجديد – اختلاف في الرؤى بين الحزبين الجمهوري والديمقراطي
في ميونيخ، كان ماركو روبيو و ألكسندريا أوكاسيو كورتيز على خلاف كبير بشأن معنى النظام العالمي الجديد. ويس ميتشيل – واشنطن بوست
لم تقتصر تصريحات وزير الخارجية ماركو روبيو والنائبة ألكساندريا أوكاسيو-كورتيز (ديمقراطية من نيويورك) في مؤتمر ميونيخ للأمن الذي تم عقده في نهاية الأسبوع الماضي على تقديم خرائط طريق سياسية مختلفة لعلاقة الولايات المتحدة بأوروبا، بل عرضت رسائلهما رؤى متناقضة تماماً وغير قابلة للتوفيق للنظام الغربي.
لقد دعا روبيو في خطابه إلى إعادة إحياء الغرب كقوة حضارية. ووصف الغرب لا بالمعنى المؤسسي الذي شاع استخدامه في السنوات الأخيرة، بل كما فهمه كريستوفر كولومبوس أو ونستون تشرشل: "إرث مقدس" متجذر في تاريخ مشترك وإيمان وثقافة وتراث.
وأبلغ وزير الخارجية الأوروبيين أن هذه الحضارة في خطر من الداخل. وأشار إلى سنوات من السياسات الداخلية؛ الحدود المفتوحة وتراجع الصناعة وتفويض السيادة والخضوع لـ"عبادة المناخ"، التي أضعفت الغرب ليس مادياً فحسب، بل روحياً أيضاً. ودعا روبيو الأوروبيين إلى الكف عن محاولة إصلاح الوضع الراهن المختل، وتوجيه اهتمامهم إلى إعادة إحياء هوية الغرب وثقته بنفسه كقوة جديرة بالدفاع عنها.
وعلى النقيض من ذلك دعت أوكاسيو-كورتيز إلى استعادة النظام الدولي القائم على القواعد وتطويره. ووصفت هذا النظام، لا بمصطلحات عضوية وأخلاقية كما فعل روبيو، بل بوصفه بناء إدارياً في جوهره، تم بناؤه لخدمة أهداف مجردة معينة، تتمحور حول مكافحة "عدم المساواة في الدخل" و"عدم الاستقرار الاجتماعي".
وأوضحت أن المشكلة لا تكمن في هذا النظام بحد ذاته، بل في تطبيق قواعده بشكل غير متكافئ في السنوات الأخيرة، بطرق تُفضّل الغرب على العالم النامي. وقالت: "ما نسعى إليه هو العودة إلى نظام قائم على القواعد يقضي على النفاق". ودعت إلى العودة إلى "عشرات الاتفاقيات العالمية" التي "انسحبت منها" إدارة ترامب، وإلى مضاعفة الجهود "لدرء ويلات الاستبداد".
يكمن جوهر الاختلافات العديدة بين رؤيتي روبيو وأوكاسيو-كورتيز في اختلاف جوهري حول غاية النظام. ففي مفهوم روبيو، الذي يتبنى النزعة المحافظة التاريخية، يتمثل الهدف الأسمى للنظام في تعزيز مصالح جماعة معينة من الناس، ذات تاريخ محدد، تستحق الحفاظ عليها لذاتها.
أما في مفهوم أوكاسيو-كورتيز، الذي يتبنى النزعة التقدمية الحديثة، فيتمثل الهدف الأسمى للنظام في مجموعة من النتائج (المساواة والعدالة الاجتماعية وخفض الانبعاثات) التي تتجاوز جماعة معينة، وتُعتبر منافع عالمية.
في المفهوم الأول تعتبر الديمقراطية ذات قيمة لأنها جزء من حق الغرب الأصيل؛ أما في المفهوم الثاني، فتُعتبر الديمقراطية قيّمة رغم كونها جزءاً من حق الغرب الأصيل. وينظر التقدميون المعاصرون إلى أبطال خطاب روبيو - وهم المبشرون والحجاج والمستكشفون الغربيون - على أنهم أشرار مسؤولون عن معظم مشاكل العالم.
لقد وضع خطاب روبيو إصبعه على ما كان يمثل مشكلة أساسية منذ فترة طويلة بالنسبة للرؤية التقدمية للنظام: وهي أنها تعزو القيمة المطلقة إلى المؤسسات التي هي نتاج حضارة تعتبرها ظالمة بشكل فريد ولا يمكن إصلاحه.
إن هذا يدلّ على جزء كبير من حقيقة الوضع الراهن في أوروبا، حيث حظي روبيو بتصفيق حار بعد أن تطرق بجرأة إلى عديد من المبادئ التقدمية الراسخة. وربما شعر كثيرون من الحاضرين بالارتياح لسماع تأكيد أمريكي على التحالف الغربي. ولكن في قرارة أنفسهم، يدرك كثيرون أيضاً أن أوروبا تسير على مسار غير مستدام، ويتوقون إلى رؤية الغرب يزدهر من جديد بالمعنى الحضاري الذي أشار إليه روبيو.
مع ذلك من الصحيح أيضاً أن معظم القادة الأوروبيين المنتخبين سينخدعون برؤية ألكساندريا أوكاسيو كورتيز. ففي نهاية المطاف أخبرتهم بما يرغبون في سماعه: أن قواعد حقبة ما بعد الحرب الباردة صحيحة في جوهرها، لكنها تحتاج فقط إلى تطبيق أكثر حزماً. وأنه بدلاً من العودة إلى تراث ثقافي أعمق، كما تتضمن رؤية روبيو، ينبغي عليهم تعزيز النزعة التقدمية. لكن هذا المنطق خاطئ لسببين:
أولاً، لأن السياسات المنبثقة عن الوضع الراهن أثبتت عدم جدواها. وتشير بعض التقديرات إلى أن نحو 30 مليون مهاجر، شرعيين وغير شرعيين، دخلوا أوروبا خلال العقد الماضي. ومن المتوقع أن يكلف الامتثال لسياسات الطاقة الصافية الصفرية الاقتصادات الأوروبية 33 تريليون دولار بحلول عام 2050.
وتتخلف أوروبا في مجال الابتكار (إذ أنتجت 85% أقل من الشركات الناشئة في مجال التكنولوجيا التي تزيد قيمتها عن مليار دولار مقارنة بالولايات المتحدة، وحصلت على خُمس تمويل رأس المال المخاطر تقريباً). كما أن الفشل الواضح لسياسات المؤسسات الأوروبية هو ما دفع النمو السريع للأحزاب الشعبوية في معظم أنحاء القارة.
ثانياً: إن الوضع الراهن في المؤسسات السياسية الغربية يفتقر إلى عنصر أساسي، لا يمكن لأي نظام أن يدوم طويلاً بدونه وهو جوهر ذو معنى يستحق الدفاع عنه. فالنظام الذي يتسم بالقيمة الأخلاقية والقوانين الرشيدة (ما أسماه الإغريق "إيونوميا") هو نتاج مجتمع واثق من رسوخه في حضارة. فالأول ينبع من الثاني، وليس العكس. وكما قال روبيو في خطابه: "السؤال الأساسي الذي يجب أن نجيب عليه هو ما الذي ندافع عنه تحديداً؟"
في عام 1949 أجاب ميثاق الناتو على هذا السؤال حين ألزم أعضاءه بحماية "حرية شعوبهم وتراثها المشترك وحضارتها، القائمة على مبادئ الديمقراطية والحرية الفردية وسيادة القانون". ولطالما استشهد قادة الغرب المعاصرون بالجزء الثاني من هذا النص، متجاهلين أو حتى مستهزئين بالجانب الحضاري. وكان خطاب روبيو بمثابة تصحيح مرحب به، ومن الحكمة أن تستمع أوروبا إليه.
المصدر: واشنطن بوست
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
التعليقات