Stories
-
نبض الملاعب
RT STORIES
جدل واسع بعد منع وفد فلسطين من حضور كونغرس "فيفا" في كندا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
في صيف الوداع.. 7 نجوم يقتربون من مغادرة ليفربول بعد محمد صلاح وروبرتسون
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
برشلونة يحسم مصير فليك بعد الخروج من دوري أبطال أوروبا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد الخروج من دوري الأبطال.. مبابي يوجه رسالة خاصة إلى جماهير ريال مدريد (صورة)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
برشلونة يصعد ضد "يويفا".. شكوى ثانية تشعل أزمة التحكيم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
باستثناء وحيد.. الدوري السعودي يحسم صفقة محمد صلاح
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
حادث على سكة قطار ينهي حياة نجم أرسنال وليفربول السابق (صور)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
موقف مورينيو وكلوب من تدريب ريال مدريد يتضح
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
طبيب مارادونا يكسر صمته في المحكمة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تكاليف خيالية في مونديال 2026.. أسعار النقل تثير دهشة فيفا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
صدام إنجليزي ناري في نصف نهائي الدوري الأوروبي
#اسأل_أكثر #Question_More
نبض الملاعب
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
رئيس أركان القوات البلجيكية: الاتحاد الأوروبي يدعم كييف لإطالة أمد النزاع على حساب دماء الأوكران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
من "الشريك الاستراتيجي" إلى "البقرة الحلوب".. غضب شعبي ألماني من تصريحات زيلينسكي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زاخاروفا: برلين باتت شريكة رئيسية لزيلينسكي في دفن مواطني أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
هدنة بين حزب الله وإسرائيل
RT STORIES
أول بيان لحزب الله اللبناني منذ وقف النار مع إسرائيل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
Ynet: كاتس وعد بـ"التدمير" لكن اللبنانيين عبروا إلى الجنوب على الجسور التي قصفت (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش اللبناني يعمل على فتح جسر القاسمية البحري بعد تدميره في غارة إسرائيلية (فيديو + صور)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
RT ترصد بدء عودة السكان إلى الضاحية الجنوبية لبيروت (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لحظة بلحظة.. وقف للنار في لبنان رغم الخروقات والجيش الإسرائيلي يحذر اللبنانيين من العودة جنوبا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
CNN: فانس ضغط على إسرائيل لوقف إطلاق النار في لبنان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مسؤول لبناني: عون رفض التحدث مع نتنياهو وأبلغنا أمريكا أننا لسنا مستعدين لهذه الخطوة
#اسأل_أكثر #Question_More
هدنة بين حزب الله وإسرائيل
-
هدنة وحصار المضيق
RT STORIES
تقرير: الصين درست تزويد إيران برادارات X-Band لتعزيز دفاعها الجوي أثناء الحرب مع أمريكا وإسرائيل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب: إيران بلد قوي وذكي ويمتلك مقاتلين أشداء.. وافقت على تسليم مخزون اليورانيوم المخصب
#اسأل_أكثر #Question_More
هدنة وحصار المضيق
العائلة المالكة البريطانية – تورط في فوضى الفضائح
الحقيقة المحزنة هي أننا نشهد إرث الملكة الراحلة المفرطة في التدليل: منظمة غير قادرة على مواجهة تحديات اليوم. ستيفن بيست – The Guardian
من المثير للدهشة أن فضيحة إبستين، التي أثارت ضجة هائلة في الولايات المتحدة، قد ألحقت ضرراً أكبر بالعائلة المالكة البريطانية حتى الآن من الرئاسة الأمريكية. فرغم أن عديداً من الأمريكيين مهووسون بتفاصيل النظام الملكي وكل شؤونه - رغم ثورتهم الفخرية ضد هذه المؤسسة قبل 250 عاماً - إلا أن اهتمامهم انصبّ على شخصياتهم البارزة؛ دونالد ترامب وآل كلينتون، أكثر من اهتمامهم بنا. وكأن الملك تشارلز وشقيقه، الفنان المعروف الآن باسم أندرو ماونتباتن-ويندسور، مجرد زخرفة غريبة، أو إضافة باروكية للحدث الرئيسي. وهذا هو تصورهم للنظام الملكي البريطاني على أي حال.
ومن الواضح أن ما جذب إبستين للعائلة المالكة هو الوصول للطبفة الاجتماعية والمكانة، وفرصة الجلوس على العرش في قصر باكنغهام، أو قضاء عطلة نهاية أسبوع في بالمورال أو ساندرينغهام، وبالتالي ربط أحد أفراد العائلة المالكة بشبكة علاقاته والتزاماته.
أما ما جذب أندرو وزوجته السابقة سارة، التي كانت دائمة الإلحاح والضائقة المالية، فهو الوصول إلى المال والرفاهية المصاحبة له. ومن الصعب تصديق ذلك بالنظر إلى ثروة العائلة المالكة، لكن ما جذبهم على الأرجح هو التقرب من أصحاب الثروات الطائلة الذين يملكون قصورًا فخمة في مانهاتن للإقامة فيها، وجزراً خاصة لقضاء العطلات في الكاريبي.
لا يوجد دليل على أن الملك تشارلز أو ولي عهده كانا على علم بإبستين، أو حتى التقيا به، لكن بعد أكثر من 6 سنوات على وفاة الأمريكي، ما زال متمسكاً بالمؤسسة الملكية ويشوه سمعتها. وربما يكون الملك قد بذل قصارى جهده في إبعاد العائلة عن شقيقه وسحب ألقابه وطرده من منزله الفخم في وندسور غريت بارك ونقله إلى براري نورفولك الهادئة، لكن الداء ما زال مستمراً. والإذلال وحده لا يكفي، فما يقضي على النظام الملكي هو الشعور بالاستحقاق. وقد وصلت هذه الدراما الملكية المثيرة إلى مرحلة مريرة.
فهل سنرى ماونتباتن-ويندسور يدلي بشهادته في المحكمة، أو حتى أمام الكونغرس، على الرغم من إعلانه قبل سنوات رغبته في التعاون مع التحقيق في واشنطن؟
من الواضح أنه لم يُبدِ أي استعداد لذلك، حتى عبر الفيديو، ومن الصعب معرفة كيف يمكن إجباره على الامتثال بصفته مواطناً أجنبياً. وبالنظر إلى مقابلته مع إميلي مايتليس عام 2019، يبدو أنه شاهد غير مُقنع، وربما أدرك ذلك أخيراً.
لكن استمرارويندسور في الغياب ورفضه الإدلاء بشهادته لا يشير إلى أي شيء يبرر الشرف الذي كان يتباهى به أمام هيئة الإذاعة البريطانية. ولعل صورته الراسخة في أذهاننا هي تلك الصورة التي نُشرت أواخر الأسبوع الماضي لرجل بدين مرتبك في منتصف العمر ويتصبب عرقاً أمام جثة امرأة مستلقية في حفل غامض في مكان ما، في وقت ما.
وحتى بدون أندرو – الذي ينكر بالطبع كل المخالفات ولا يعبر حتى بشكل صحيح عن الندم أو الاشمئزاز من الاتجار الجنسي واسع النطاق الذي يمارسه صديقه السابق بالفتيات القاصرات – فإن العائلة المالكة في حالة فوضى.
إن الملك اليوم في أواخر السبعينيات من عمره، ويعاني من إعاقة بسبب تشخيص إصابته بالسرطان وعلاجه المستمر، ويدرك أن فترة حكمه قد تكون قصيرة. وفي الوقت نفسه، لا يتحدث الأمير ويليام مع شقيقه الأصغر، مع قلة مؤشرات المصالحة - إن كانت ممكنة أصلًا بعد كل ما قاله هاري عن أقاربه في كتابه ومقابلاته المتقطعة.
ومن الصعب تذكر ذلك الآن، لكن قبل عقد من الزمن، كان الشقيقان سيتوليان الجزء الأكبر من الواجبات الملكية من جدتهما وأقاربهما المسنين، وكانا سيقودان سلسلة لا تنتهي من الزيارات والفعاليات التي تهدف إلى الحفاظ على حضور العائلة المالكة وشعبيتها العامة. وطول العمر الذي كان جزءاً من قوة المؤسسة الملكية آخذ في التضاؤل، وسيمر ما لا يقل عن 15 عاماً قبل أن يتمكن الجيل القادم من العائلة المالكة - جورج، وشارلوت، ولويس - من تولي زمام الأمور. هذا إن رغبوا في ذلك.
إن بعض أخطاء النظام الملكي الحالي تقع على عاتق الملكة الراحلة، التي سارت على خطى والديها في غفلة ورضا عن النفس. ولم يكن ذنبها أنها عاشت طويلاً، بل ذنبها أنها لم تكبح جماح ابنها الثاني، الذي عُرف بأنه عبئٌ على مدى 20 عاماً على الأقل. ويجب أن يتغير النظام الملكي الآن تغييراً جذرياً. ولكن هل سيفعل؟
المصدر: The Guardian
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
إقرأ المزيد
فضائح العائلات الملكية في أوروبا
بعيدا عن الانتصارات والإنجازات تمتلئ قصص العائلات الملكية في أوروبا بالخصومات والخيانات والنفي والإعدامات والاعتداءات الجنسية وصولا إلى قضية إبستين التي دقت آخر مسمار في نعشها.
التعليقات