Stories
-
نبض الملاعب
RT STORIES
قرعة نهائيات دوري أبطال آسيا النخبة 2025-2026.. الهلال والسد في مواجهة عربية حاسمة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
فضيحة مراهنات تهز كرة القدم التشيكية قبل يومين من تصفيات كأس العالم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
من يتربع على عرش التزلج الروسي؟.. لقب أفضل متزلج فني في القرن الـ21
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ردود فعل عاطفية تجتاح ليفربول بعد إعلان رحيل صلاح
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
دولة أوروبية تدعو إلى مقاطعة كأس العالم 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مسؤول في "الكاف": تجريد السنغال من لقب أمم إفريقيا أشبه بمطاردة السراب
#اسأل_أكثر #Question_More
نبض الملاعب
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
الأمن الروسي: إحباط هجوم إرهابي أوكراني على جامعة تابعة للداخلية الروسية بجنوب البلاد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"نوفوستي": قتلى وجرحى بينهم ضباط أجانب باستهداف مقار للمخابرات في أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوليتيكو: مفوض الاتحاد الأوروبي يعترف بتراجع فعالية منظومة "باتريوت" أمام الصواريخ الروسية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إسقاط 389 طائرة مسيرة أوكرانية فوق أراضي روسيا خلال الليل
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
الحرب على إيران
RT STORIES
إيران: تجربتنا مع الدبلوماسية الأمريكية "كارثية" ولا ثقة في واشنطن
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"سي إن إن": إصابة نحو 290 جنديا أمريكيا خلال الحرب مع إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
خطة أمريكية من 15 بندا لإنهاء العداء مع إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بالفيديو.. الحرس الثوري يعلن عن عملية صاروخية واسعة دعما لحزب الله
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
القناة 14: إسرائيل والأمريكيون يمنحان عراقجي وقاليباف حصانة مؤقتة خلال مفاوضات طهران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الحرس الثوري: أسعار الطاقة والنفط لن تعود لمستوياتها حتى تضمن القوات المسلحة الاستقرار الإقليمي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لحظة بلحظة.. الحرب على إيران بيومها الـ26: استمرار المواجهات بالتوازي مع محاولة فتح باب التفاوض
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"أكسيوس": إيران ترفض "خديعة ترامب الثالثة" ولقاء باكستان لم يحسم بعد
#اسأل_أكثر #Question_More
الحرب على إيران
-
ضربات إسرائيلية على لبنان
RT STORIES
الجيش الإسرائيلي يواصل عمليته البرية في جنوب لبنان ويعلن القضاء على عناصر من "حزب الله" (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لحظة بلحظة.. لبنان تحت النار: معارك برية عنيفة وغارات جوية واسعة في الجنوب
#اسأل_أكثر #Question_More
ضربات إسرائيلية على لبنان
-
فيديوهات
RT STORIES
الإمارات تستضيف عملية تسليم مواطن أمريكي كان أسيرا في أفغانستان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
البحرين.. حريق في مركز بيانات لشركة "أمازون" الأمريكية في المنامة جراء هجوم بمسيرات إيرانية
#اسأل_أكثر #Question_More
فيديوهات
-
رئيس وزراء باكستان: أطلعت ولي العهد السعودي على جهودنا الدبلوماسية مع جميع الأطراف
RT STORIES
رئيس وزراء باكستان: أطلعت ولي العهد السعودي على جهودنا الدبلوماسية مع جميع الأطراف
#اسأل_أكثر #Question_More
العائلة المالكة البريطانية – تورط في فوضى الفضائح
الحقيقة المحزنة هي أننا نشهد إرث الملكة الراحلة المفرطة في التدليل: منظمة غير قادرة على مواجهة تحديات اليوم. ستيفن بيست – The Guardian
من المثير للدهشة أن فضيحة إبستين، التي أثارت ضجة هائلة في الولايات المتحدة، قد ألحقت ضرراً أكبر بالعائلة المالكة البريطانية حتى الآن من الرئاسة الأمريكية. فرغم أن عديداً من الأمريكيين مهووسون بتفاصيل النظام الملكي وكل شؤونه - رغم ثورتهم الفخرية ضد هذه المؤسسة قبل 250 عاماً - إلا أن اهتمامهم انصبّ على شخصياتهم البارزة؛ دونالد ترامب وآل كلينتون، أكثر من اهتمامهم بنا. وكأن الملك تشارلز وشقيقه، الفنان المعروف الآن باسم أندرو ماونتباتن-ويندسور، مجرد زخرفة غريبة، أو إضافة باروكية للحدث الرئيسي. وهذا هو تصورهم للنظام الملكي البريطاني على أي حال.
ومن الواضح أن ما جذب إبستين للعائلة المالكة هو الوصول للطبفة الاجتماعية والمكانة، وفرصة الجلوس على العرش في قصر باكنغهام، أو قضاء عطلة نهاية أسبوع في بالمورال أو ساندرينغهام، وبالتالي ربط أحد أفراد العائلة المالكة بشبكة علاقاته والتزاماته.
أما ما جذب أندرو وزوجته السابقة سارة، التي كانت دائمة الإلحاح والضائقة المالية، فهو الوصول إلى المال والرفاهية المصاحبة له. ومن الصعب تصديق ذلك بالنظر إلى ثروة العائلة المالكة، لكن ما جذبهم على الأرجح هو التقرب من أصحاب الثروات الطائلة الذين يملكون قصورًا فخمة في مانهاتن للإقامة فيها، وجزراً خاصة لقضاء العطلات في الكاريبي.
لا يوجد دليل على أن الملك تشارلز أو ولي عهده كانا على علم بإبستين، أو حتى التقيا به، لكن بعد أكثر من 6 سنوات على وفاة الأمريكي، ما زال متمسكاً بالمؤسسة الملكية ويشوه سمعتها. وربما يكون الملك قد بذل قصارى جهده في إبعاد العائلة عن شقيقه وسحب ألقابه وطرده من منزله الفخم في وندسور غريت بارك ونقله إلى براري نورفولك الهادئة، لكن الداء ما زال مستمراً. والإذلال وحده لا يكفي، فما يقضي على النظام الملكي هو الشعور بالاستحقاق. وقد وصلت هذه الدراما الملكية المثيرة إلى مرحلة مريرة.
فهل سنرى ماونتباتن-ويندسور يدلي بشهادته في المحكمة، أو حتى أمام الكونغرس، على الرغم من إعلانه قبل سنوات رغبته في التعاون مع التحقيق في واشنطن؟
من الواضح أنه لم يُبدِ أي استعداد لذلك، حتى عبر الفيديو، ومن الصعب معرفة كيف يمكن إجباره على الامتثال بصفته مواطناً أجنبياً. وبالنظر إلى مقابلته مع إميلي مايتليس عام 2019، يبدو أنه شاهد غير مُقنع، وربما أدرك ذلك أخيراً.
لكن استمرارويندسور في الغياب ورفضه الإدلاء بشهادته لا يشير إلى أي شيء يبرر الشرف الذي كان يتباهى به أمام هيئة الإذاعة البريطانية. ولعل صورته الراسخة في أذهاننا هي تلك الصورة التي نُشرت أواخر الأسبوع الماضي لرجل بدين مرتبك في منتصف العمر ويتصبب عرقاً أمام جثة امرأة مستلقية في حفل غامض في مكان ما، في وقت ما.
وحتى بدون أندرو – الذي ينكر بالطبع كل المخالفات ولا يعبر حتى بشكل صحيح عن الندم أو الاشمئزاز من الاتجار الجنسي واسع النطاق الذي يمارسه صديقه السابق بالفتيات القاصرات – فإن العائلة المالكة في حالة فوضى.
إن الملك اليوم في أواخر السبعينيات من عمره، ويعاني من إعاقة بسبب تشخيص إصابته بالسرطان وعلاجه المستمر، ويدرك أن فترة حكمه قد تكون قصيرة. وفي الوقت نفسه، لا يتحدث الأمير ويليام مع شقيقه الأصغر، مع قلة مؤشرات المصالحة - إن كانت ممكنة أصلًا بعد كل ما قاله هاري عن أقاربه في كتابه ومقابلاته المتقطعة.
ومن الصعب تذكر ذلك الآن، لكن قبل عقد من الزمن، كان الشقيقان سيتوليان الجزء الأكبر من الواجبات الملكية من جدتهما وأقاربهما المسنين، وكانا سيقودان سلسلة لا تنتهي من الزيارات والفعاليات التي تهدف إلى الحفاظ على حضور العائلة المالكة وشعبيتها العامة. وطول العمر الذي كان جزءاً من قوة المؤسسة الملكية آخذ في التضاؤل، وسيمر ما لا يقل عن 15 عاماً قبل أن يتمكن الجيل القادم من العائلة المالكة - جورج، وشارلوت، ولويس - من تولي زمام الأمور. هذا إن رغبوا في ذلك.
إن بعض أخطاء النظام الملكي الحالي تقع على عاتق الملكة الراحلة، التي سارت على خطى والديها في غفلة ورضا عن النفس. ولم يكن ذنبها أنها عاشت طويلاً، بل ذنبها أنها لم تكبح جماح ابنها الثاني، الذي عُرف بأنه عبئٌ على مدى 20 عاماً على الأقل. ويجب أن يتغير النظام الملكي الآن تغييراً جذرياً. ولكن هل سيفعل؟
المصدر: The Guardian
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
إقرأ المزيد
فضائح العائلات الملكية في أوروبا
بعيدا عن الانتصارات والإنجازات تمتلئ قصص العائلات الملكية في أوروبا بالخصومات والخيانات والنفي والإعدامات والاعتداءات الجنسية وصولا إلى قضية إبستين التي دقت آخر مسمار في نعشها.
التعليقات