مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

55 خبر
  • 90 دقيقة
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • تسوية النزاع الأوكراني
  • 90 دقيقة

    90 دقيقة

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • تسوية النزاع الأوكراني

    تسوية النزاع الأوكراني

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • التطورات الميدانية شمال شرق سوريا

    التطورات الميدانية شمال شرق سوريا

  • نتنياهو: لدينا مصلحة للانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق غزة لأنها تشمل نزع السلاح (فيديو)

    نتنياهو: لدينا مصلحة للانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق غزة لأنها تشمل نزع السلاح (فيديو)

  • فرنسا تحدد موقفها من مقاطعة مونديال 2026

    فرنسا تحدد موقفها من مقاطعة مونديال 2026

رفعت الأسد وثمن الرحيل

بعد سقوط النظام في سوريا خرج رفعت الأسد و أغلب أفراد أسرته إلى لبنان اولاً ومنها الى دبي فسلطنة عمان.

تحميل الفيديو

من غير المعروف كم بقي لديهم من أموال بعد مصادرة ممتلكاتهم في فرنسا، وتزيد على المليار يورو وفقا لمصادر شبه رسمية وتسريبات من محامين.

وبسبب الأحكام الصادرة في فرنسا اضطرّ رفعت وزوجاته وعدد من الأبناء للعودة إلى سوريا، بعد سنوات من القطيعة مع إبن أخيه بشار وكان رفعت لم يعترف بشرعية تسلمه الرئاسة وسعى للقفز على الكرسي من مهجره بين فرنسا وسويسرا وإسبانيا ينعم بالفلل واليخوت استطرادا مع توسع نشاطاته المالية والتجارية، وكنت انطلقت حالما أبعده اخوه حافظ من سوريا وبفضل الهبة السخية التي منحها العقيد معمر القذافي للرئيس الراحل حافظ الاسد، جنبت النظام في دمشق هزة قوية كادت تصل إلى الاقتتال مع قوات رفعت الأسد( سرايا الدفاع) نائب رئيس الجمهورية العربية السورية اثر المحاولة الانقلابية الفاشلة على شقيقه حافظ الأسد العام 1984. 

 فقد اشترط رفعت لمغادرة البلاد وإنهاء التمرد ، تسليمه مبلغ 200 مليون دولار وان ترافقه في الطائرة الخاصة المتجهة نحو موسكو شخصيات قيادية في الحزب والدولة لضمان عدم إسقاط طائرة تقله و زوجاته في الجو. 

لم يكن امام الرئيس الداهية حافظ الأسد الا القبول بالشرط خوفا من اندلاع حرب أهلية ، لكن تأمين مبلّغ 200 مليون دولار ( يعادل حاليا مليار دولار) امر مستحيل في خزينة سورية شبه خاوية. 

سارع حافظ الاسد فاتصل بالعقيد القذافي وكان الزعيم الليبي حينها يتنطع لدور قائد الأمة العربية خلفا لجمال عبد الناصر، وكان الرد ايجابياً ودون إبطاء فقد وصلت حقائب الدولارات بسرعة الى دمشق وعكف ضباط ( سرايا الدفاع) على عدها دولارا دولارا خشية التلاعب من قبل المستلمين في المطار! 

طار رفعت الاسد مع 200 مليون دولار ورهط من قادة الجيش والمخابرات المخلصين للشقيق حافظ الاسد لضمان التحليق الآمن من الأجواء السورية و لتهبط في مطار عسكري سوفيتي بضواحي موسكو. 

تمت العملية بنجاح وتناقلت الوكالات الحكومية السوفيتية والسورية خبر زيارة وفد رسمي برئاسة نائب رئيس الجمهورية السورية الى موسكو. 

واستكمالا لاجراءات الحفاظ على سرية الاشتباكات بأخمص البنادق بين سرايا رفعت وحماية حافظ في مطار دمشق وخوفا من عدم تصديق رواية الزيارة الرسمية وليس الإبعاد إلى الخارج، تم على عجل ترتيب لقاء بروتوكولي بين رفعت الأسد وقسطنطين تشيرنينكو الكهل المصاب بالربو وكان قد خلف ليونيد بريجنييف ولم يعمر في أمانة الحزب الشيوعي السوفيتي ورئاسة الدولة إلا بضع شهور. 

الطريف أن الكهل تشيرنينكو كان بالكاد يسمع ويرى ليجد أمامه رجلا بقيافة عسكرية بالغة الاناقة في وضع الاستعداد يرفع يده بالتحية ويهتف: 

الرفيق العزيز الأمين العام للحزب الشيوعي السوفيتي انا على استعداد للخدمة في صفوف الجيش السوفيتي الأحمر. 

تمتم تشيرنيينكو بكلمات غير مفهومة. ونقلت وكالة تاس خبر اللقاء بين الضيف السوري الرفيع ورئيس الدولة السوفيتية لقطع دابر الإشاعات عن طرد رفعت من بيت أخيه حافظ وتجريده من كل مناصبه واحتفاظه فقط بهبة القذافي السخية. 

قبل أيام أنبئوا عن وفاة رفعت الأسد في العقد التاسع من عمر طويل؛ جمع خلاله كارهين الى جانب الأموال وكذلك محبين؛ خدموا في مؤسساته التجارية والإعلامية حين قرر خوض معركة سياسية في المهجر ضد شقيقه حافظ وتبعا مع الوريث بشار؛ بيد انه لم يتمكن من حشد أنصار يشكلون قاعدة متينة داخل الأسرة الحاكمة وقد توزعت أموال سوريا بين أفخاذها. 

بعد عامين من اندلاع الاحتجاجات الشعبية في سوريا وتحولها الى العسكرة؛ تدخلت روسيا في المرحلة الأولى بحثا عن تسوية سياسية؛ و برز اسم رفعت الأسد بديلا محتملا لدى بعض الدوائر العربية وجرى تداول الأسم باعتباره خيارا مؤقتاً ربما يجد قبولا دوليا واقليميا؛ اذ من المعروف أن رفعت وبحكم النسابة يملك علاقات وثيقة مع العاهل السعودي الراحل الملك عبد الله بن عبد العزيز عديله. وكانت الرياض تدعم بشتى الطرق الانتفاضة السورية وتمد الجسور مع القوى المسلحة المناوئة لنظام بشار. 

وشهدت عواصم القرار الدولي نشاطا لرفعت الأسد وعقد لقاءات مع مسؤولين دوليين من بينهم ميخائيل بوغدانوف مبعوث الرئيس الروسي الى الشرق الأوسط وأفريقيا؛ نائب وزير الخارجية على هامش مؤتمر جنيف وأثناء واحدة من جولة المباحثات برعاية أمميه في العاصمة الأوربية للأمم المتحدة سعيا وراء خلق ارضية تفاهم بين النظام والمعارضة. 

في تلك الفترة أجرينا مقابلة مع رفعت الأسد في جنيف. و يعتبر حديثا نادرا اذ لم يعرف عن الراحل حرصا على المقابلات الصحفية حتى عبر القناة التلفزيونية التي كان يملكها ( اي ان ان) و عدد من المطبوعات. 

في حينها تحدث عن رؤيته للوضع في سوريا، بعد اندلاع الانتفاضة، ودخول البلاد في حرب اهلية.

أطلق معارضو النظام السوري على رفعت نعت"جزار حماه" " وسفاح تدمر" نكاية عن المذابح بحق الآلاف من سكان المدينة، والسجن على يد سرايا الدفاع بقيادة شقيق الاسد. 

الى الان لم تفتح ملفات تلك المجازر، على نطاق دولي، ولم توثق، الا من خلال تقارير وتحقيقات لصحفيين غربيين، بينهم صحفيون وكتاب و باحثون فرنسيون، قامت المخابرات السورية في لبنان باختطاف أبرزهم وتعذيبه حتى هلك في أقبيتها. 

انه الباحث المتخصص بشؤون سوريا والعالم العربي ميشيل سورا ، مؤلف الكتاب المرعب "سوريا المتوحشة". 

واحتجزوا رفاته لمدة عشرين عاما، فقط لانه فضح جرائم النظام. 

الملفت ان فرنسا، واسبانيا، وقبلهما انكلترا، التي وفرت ملاذا آمنا على مدى أربعة عقود لرفعت الاسد، لم تفكر بمسائلته عن تلك المجازر. 

وفتحوا بنوكهم ، أمام المال المنهوب المسجل بإسم رفعت وبعض أبنائه المدللين. 

ومن بين تلك الأموال، مبلغ 200 مليون دولار، طلبها رفعت مقابل خروجه من سوريا، بعد محاولته الفاشلة للانقلاب على أخيه عام 1985.

عاد رفعت الى دمشق، هاربا من العدالة الفرنسية التي صحت متاخرة، وبعد ان استثمرت بنوك اسبانيا وبريطانيا وفرنسا في أموال رفعت. وتذكر الغرب فجاة أنها قذرة. 

شمت سوريون كثيرون برحيل رفعت؛ مع انه لا شماتة في الموت ولكن لم يطالب غالبية الشامتين بضرورة فتح ملفات المجازر المتهم بارتكابها شقيق حافظ الأسد الذي ما كان يتصرف دون تنسيق مع " الرئيس القائد" . و لا يطالبون بتفعيل العدالة الانتقالية سبيلا قانونيا لمنع الاعتداءات و عمليات الانتقام والثارات ومعرفة مصير الأموال المهربة من سوريا على مدى عقود. 

نعيد عرض المقابلة مع الراحل رفعت الأسد وتعتبر نادرة للتعرف على طريقة تفكير الشريك الأول في الانقلاب الذي زلزل سوريا وفرض عليها الاستبداد والفساد عقودا. 

سلام مسافر

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

"عملية نابولي".. تفاصيل صفقة إسرائيلية تركية سرية أسقطت نظام الأسد

كواليس لم تنشر من قبل.. إعلامي مصري يكشف عتاب مبارك للمشير طنطاوي وحقيقة توريث الحكم (فيديو)

"ضد قوى الضلالة".. كتائب "حزب الله" في العراق تدعو للاستعداد لحرب شاملة دعما وإسنادا لإيران

عملية "قلب شجاع".. تفاصيل العثور على جثة الجندي الإسرائيلي الأخير في قطاع غزة (فيديو)

وزير الخارجية السعودي: علاقاتنا بالإمارات مهمة ومختلفون في الرؤى بشأن اليمن (فيديو)

تقرير عبري: سوريا وإسرائيل تقتربان من اتفاق أمني.. إيجار الجولان 25 عاما وفتح سفارة إسرائيلية بدمشق

تقرير عبري: بإمكان تل أبيب مطاردة الشرع وأسطورة العداء بين تركيا وإسرائيل مسرحية للتمويه

مشاهد وتفاصيل تنشر لأول مرة عن استهداف وإحراق سفينة "مارلين لواندا" البريطانية في خليج عدن (فيديو)

الإعلام العبري يؤكد حذف صور ضباط الجيش المصري داخل إسرائيل.. ويكشف الأسباب 

مكتب نتنياهو: إسرائيل ستعيد فتح معبر رفح بعد استكمال البحث عن جثة آخر أسير إسرائيلي

بومبيو: التخلي عن الحلفاء الأكراد في سوريا "كارثة أخلاقية واستراتيجية" للولايات المتحدة

"أبو عبيدة": سلمنا جميع ما لدينا من أحياء وجثث لإسرائيل دون تأخير رغم عدم التزام الاحتلال

حماس: العثور على جثة آخر أسير إسرائيلي يؤكد التزامنا بكل متطلبات اتفاق وقف الحرب على قطاع غزة