مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

34 خبر
  • نبض الملاعب
  • فيديوهات
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • ضربات إسرائيلية على لبنان

    ضربات إسرائيلية على لبنان

  • الحرب على إيران

    الحرب على إيران

إعصار "ترامب" لن يخرج على الأرجح عن حدود الفنجان..

خبران (أحدهما من فنزويلا والآخر من دافوس) يسمحان لي بالعودة إلى حقيقة أن ترامب يتراجع دائما وفقا لوصف أعدائه في الداخل الأمريكي بأنه "تاكو" TACO – Trump Always Chickens Out.

إعصار "ترامب" لن يخرج على الأرجح عن حدود الفنجان..
صورة تعبيرية

ذكرت صحيفة "الغارديان"، نقلا عن 4 مصادر، أن نائبة الرئيس الفنزويلي ديلسي رودريغيز وشقيقها النافذ (رئيس الجمعية الوطنية خورخي رودريغيز) وعدا بالتعاون مع إدارة ترامب بعد رحيل مادورو، وذلك قبل أن تعتقل القوات الأمريكية الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو. وبرغم السمعة السيئة للصحافة الغربية، فإن غياب المقاومة من الجيش الفنزويلي واستمرار النظام يدعمان صحة هذا التقرير.

وفي جوهر الأمر، يرجّح أن يكون الأمر انقلابا داخليا من قبل النخبة الفنزويلية، بدعم طفيف من الولايات المتحدة. لا أستبعد حتى أن يكون مادورو نفسه طرفا في تلك الاتفاقات، بالتالي لم يبد أي مقاومة تذكر. وحراسة الكوبيين لمادورو تشير إلى شعبية واستقرار نظامه. لقد أدت التجارب الاشتراكية المتهورة والانهيار الاقتصادي اللاحق إلى النتيجة الحتمية: تغيير النخبة لمسارها، مع أننا قد نستمع إلى بعض الشعارات القديمة.

في كلتا الحالتين، يتيح لنا هذا إعادة تقييم تصرفات دونالد ترامب. فبعد أن كان أسدا حازما، يستخدم القوة بجرأة ومستعدا للمخاطرة، عاد إلى دوره كرجل استعراض Showman، يقدم لنا عرضا ضخما بنتيجة مضمونة ومحددة مسبقا، دون أي احتمال للفشل. لم يكن الأمر سوى إنتاج تلفزيوني أمريكي فنزويلي مشترك، فيلم أكشن يشرب فيه شوارتسنيغر الجعة مع البطل الشرير خلال فترات الاستراحة! وترامب ليس حتى المستفيد الرئيسي من هذا المشروع.

ثمة فرق شاسع بين ما يقوله ترامب ويفعله علانية (دون عواقب) وبين ما هو مستعد على أرض الواقع لفعله إذا كان سيؤدي إلى نتائج ملموسة. ولم تغيّر فنزويلا أي شيء في هذا الصدد. لا يزال ترامب عاجزا عن اتخاذ أي إجراء حقيقي. كل نجاحاته تحققت من خلال قمع الضعفاء، أولئك الذين لا يبدون أي مقاومة. وعند أدنى مقاومة، يتراجع ترامب.

أما الحدث الثاني، فهو، بطبيعة الحال، خطاب ترامب في دافوس ومشهده الاستعراضي حول غرينلاند.

لقد اقتنعنا جميعا، أو كثير منا، فجأة بسبب عملية اختطاف مادورو بأن ترامب كان جادا بشأن ضم غرينلاند.

لكن فجأة عدنا بالزمن إلى الوراء عاما أو ستة أشهر. وعد ترامب في البداية بزيادة الرسوم الجمركية على عدة دول أوروبية بنسبة 10% ردا على رفض الدنمارك تسليم غرينلاند إلى واشنطن. ولكن، ما كاد الجميع يقرأون الخبر حتى تراجع ترامب عن قراره، دون أن يغير موقف أوروبا. لم يعد الانضمام مطروحا، بل اقتصر على النقاش على شروط وجود القواعد الأمريكية...

يمتلك منتقدو ترامب الفرصة مرة أخرى لاتهامه بالتلاعب بسوق الأسهم، ما يخلق تقلبات جادة في أسعار الأسهم لا يعرفها مسبقا إلا هو وعدد قليل من المقربين منه.

ويبدو أن هذا هو التفسير العقلاني الوحيد الممكن لمثل هذا السلوك، وإلا يمكن للمرء أن يتحدث عن حماقة مبتذلة، لأن الضرر الناجم عنها كبير، حيث تقوض مثل هذه الخطوات بشكل كبير مناخ الاستثمار على جانبي الأطلسي بسبب زيادة عدم اليقين والفوضى الإدارية.

كان البريطانيون أول من تأقلم مع ترامب، ثم حلفاء الولايات المتحدة، ثم روسيا. أما الصينيون، ففي رأيي كانوا آخر من تأقلم، فهم لا زالوا بطيئين. المبدأ بسيط: قل لترامب ما يريد سماعه، لكن افعل ما تريد.

ينطبق هذا المبدأ، مع بعض التعديلات، على جميع مساعي ترامب الأخرى، من غرينلاند إلى "مجلس السلام".

ولست متفقا مع من يبحثون عن خطط محكمة، أو حسابات استراتيجية، أو إجراءات مع سبق الإصرار والترصد تؤدي إلى نتيجة محددة في كل خطوة يخطوها ترامب. لا أوافق على أن ترامب يتعمد تقويض الوحدة مع أوروبا، أو يعيد تنظيم العالم بشكل عام. فالنتيجة ليست جزءا من الخطة، بل المهم هو العملية والتصفيق في نهاية العرض.

بحسب التقارير الإعلامية، لم يقرأ ترامب، كرجل أعمال، الاتفاقيات التي وقعها. وأنا على يقين أنه لا يقرأ التحليلات أو أي مواد تتعلق بأي قضية سياسية خارجية تتجاوز ثلث صفحة. في الوقت نفسه، لا يعتمد ترامب على الجهاز البيروقراطي وخبرته، لأنه جزء من الدولة العميقة. وليس من قبيل المصادفة أن قضية الولاء هي ما دفعت كوشنر وويتكوف، وهما هاويان كترامب، إلى الواجهة لولائهما المطلق لشخص الرئيس.

وسياسة ترامب الخارجية لا تبدو، وإنما هي واقعيا مسلسل تلفزيوني، بنفس عمق التفكير وفرص النجاح. وفي أحسن الأحوال، يمكن الحديث عن توجه عام، عن اختيار ترامب الواعي لتوجه عام، بينما تبدو أفعاله المحددة أشبه بسيناريو فيلم متوسط المستوى، بكل ما فيه من تقلبات، ومفاجآت، ومفارقات، وتبسيطات. بالنسبة لترامب، لا يوجد متن للنصوص، بل عناوين رئيسية فقط.

في هذا السياق، يعد "مجلس السلام" الذي أنشأه ترامب، مناسبا تماما للعصر، إذ يمثل تحولا نحو الفوضى وصولا إلى عصور الظلام، معيدا مبادئ الإقطاع إلى السياسة. لكن هذه ليست محاولة واعية لاستبدال الأمم المتحدة بآلية جديدة، فمستوى تفصيل هذه الفكرة، كما في سيناريوهات الأفلام، لا يتجاوز ثلاثة أسطر، اثنان منها يصفان مكان وضع الكاميرات. هذا المجلس عاجز عن استبدال الأمم المتحدة، بل يزيد من حالة الفوضى في النظام.

في أوقات الأزمات الكبرى، يتجاوز حجم المشاكل قدرة النخب. كما يطالب الشعب بحلول مبسطة، وينتخب قادة مبسطين يعتمدون على هذه الحلول المبسطة.

لا داعي إذن للبحث عن معنى أعمق وراء إنشاء "مجلس السلام"، أو التفكير في لعبة شطرنج من عشر خطوات مستقبلية. "مجلس السلام" ليس إلا ما يبدو عليه للوهلة الأولى: فكرة مجنونة غير قابلة للتطبيق، والنتيجة ستكون مزيدا من الفوضى وقليلا من السلام.

أعتقد أن الوقت قد حان لنستنتج استنتاجا هاما بشأن آفاق ترامب وأفعاله في العام المقبل وما بعده.

أشك في قدرة ترامب على القيام بأي عمل حاسم ومحفوف بالمخاطر ينطوي على عواقب جادة.

فترامب، على الأرجح، لن يجرؤ على القيام بثورة داخلية، أو تجاوز النظام، أو إلغاء انتخابات التجديد النصفي أو اغتصاب السلطة.

واحتمال شن الولايات المتحدة هجوما على إيران (في غياب استفزاز إسرائيلي) ضئيل. صحيح أن منطق الأحداث العالمية، بما فيها منطق برنامج ترامب المعلن، يدفعه نحو هذا الخيار، إلا أنني أشك أكثر فأكثر في أن ترامب سيجرؤ على الإقدام عليه.

وجائزة نوبل للسلام ليست مزحة من جانب ترامب، بل هي أمر جدي. أعتقد أن خططه تشمل الثراء، وتخليد اسمه في كتب التاريخ (وهو ما حدث بالفعل)، والأهم من ذلك كله، الاستمتاع بوقته. أما ما عدا ذلك فهو مجرد أوهام.

في نهاية المطاف، نحن ننتظر انتخابات التجديد النصفي في الولايات المتحدة الأمريكية. وبحلول هذا الوقت، قد تتخذ العمليات الجارية طابعا جديا، بعكس رغبات ترامب وأفعاله.

المحلل السياسي/ ألكسندر نازاروف

رابط قناة "تلغرام" الخاصة بالكاتب

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

أزمة صواريخ اعتراضية في إسرائيل وضربات إيران تخترق تحصينات ديمونة (فيديوهات)

مسؤول إيراني يوجه من جزيرة خرج رسالة إلى دول الجوار والأجانب

قائد القوة الجو-فضائية في الحرس الثوري بعد استهداف منشآت نووية: المعادلة هذه المرة لن تكون عينا بعين

الولايات المتحدة ترسل حاملة الطائرات جورج دبليو بوش إلى منطقة العمليات العسكرية ضد إيران

روبيو: لا ضمانات أمنية لكييف قبل انتهاء النزاع في أوكرانيا وتصريحات زيلينسكي كاذبة

زيلينسكي: "الناتو" لا يكفي.. نريد السلاح النووي

بيان إيراني يعلن "استهداف قاعدة "الأمير سلطان" وزوارق دعم أمريكية قبالة سواحل عمان"

"سنتكوم" تؤكد هبوط مقاتلة F-16 اضطراريا في إحدى قواعدها بمنطقة الشرق الأوسط

عراقجي عن استهداف مصانع للصلب ومواقع نووية مدنية وبنى طاقة: سنفرض ثمنا باهظا مقابل جرائم إسرائيل

ترامب يشيد بالدور السعودي ويهاجم "الناتو".. ويتوعد طهران بتدمير آلاف الأهداف بـ "أسلحة سرية"

فانس لنتنياهو: أفرطت في التفاؤل بإسقاط النظام الإيراني

سجال إماراتي-إيراني حاد: بين ثبات الموقف وتهديدات "العودة للماضي"

المتحدث باسم القوات المسلحة الإيرانية: إيران ستضع شروط إنهاء الحرب

المتحدث باسم لجنة الأمن القومي في إيران: حان وقت الانسحاب من معاهدة حظر الانتشار النووي

وكالة "تسنيم" الإيرانية: استهداف منشآت صناعية ونووية ومصنع للكعكة الصفراء دون تسجيل تسرب إشعاعي

موسكو: مستعدون للعمل مع دول الخليج في مجلس الأمن بشأن مضيق هرمز

الجيش الإسرائيلي ينشر فيديو استهداف سيارة الصحفيين اللبنانيين شعيب وفتوني

ميرتس ينتقد ترامب ويتهمه بـ"التصعيد الشديد" في حرب إيران

الوكالة الدولية للطاقة الذرية تكشف الوضع الإشعاعي بعد قصف مصانع الصلب غرب إيران

الجيش السوري: التصدي لهجوم بمسيّرات انطلقت من الأراضي العراقية على قاعدة التنف العسكرية (صور)

موسكو: لافروف وعراقجي يبحثان تسوية سياسية للعدوان الأمريكي الإسرائيلي غير المبرر على إيران

"كمين واشتباكات من مسافة صفر وإصابة دبابات"..أكثر من 80 عملية ينفذها "حزب الله" ضد إسرائيل الجمعة