مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

60 خبر
  • 90 دقيقة
  • تحركات لخفض التصعيد الأمريكي ضد إيران
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • 90 دقيقة

    90 دقيقة

  • تحركات لخفض التصعيد الأمريكي ضد إيران

    تحركات لخفض التصعيد الأمريكي ضد إيران

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • تسوية النزاع الأوكراني

    تسوية النزاع الأوكراني

  • خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

    خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

  • كاتس يتوعد طهران: إف 35 جاهزة مجددا لأي ضربة إسرائيلية ضد إيران

    كاتس يتوعد طهران: إف 35 جاهزة مجددا لأي ضربة إسرائيلية ضد إيران

  • لاريجاني في جولة إقليمية والخارجية الإيرانية تتحدث عن "إمكانية تغيير فريق التفاوض"

    لاريجاني في جولة إقليمية والخارجية الإيرانية تتحدث عن "إمكانية تغيير فريق التفاوض"

ترامب لم ينس حلفاءه فحسب بل يسعى لتدميرهم

لا يتجاهل ترامب حلفاءه الأوروبيين فقط بل يحتقر هذا التحالف القديم الذي يناقض سياساته. فهل يتفهم القادة الأوروبيون هذه النظرة، ويتوقفون عن التملّق؟ رافائيل بهير – The Guardian

ترامب لم ينس حلفاءه فحسب بل يسعى لتدميرهم
ترامب لم ينس حلفاءه فحسب بل يسعى لتدميرهم / RT

لقد ألقت المستشارة الألمانية السابقة أنغيلا ميركل خطاباً متشائماً في سياق المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس في يناير 2018، أثناء ولاية ترامب الأولى. واستهلّت ميركل كلمتها بتحذير من ماضي أوروبا، قائلة إن السياسيين انزلقوا إلى الحرب العالمية الأولى دون وعي. وأضافت أنه مع تناقص عدد شهود العيان الناجين من الحرب العالمية الثانية، سيتعين على الأجيال اللاحقة إثبات فهمها لهشاشة السلام. "علينا أن نسأل أنفسنا: هل تعلمنا حقًا من التاريخ أم لا؟"

وبعد مضي 8 سنوات يُهدد ترامب، الذي يشغل الآن ولايته الثانية ويستضيف دافوس كضيف شرف، بضم غرينلاند. وهذا عالم لم يستوعب دروس القرن العشرين.

ورغم بعض المآخذ على نهج ميركل السياسي والاقتصادي كانت تُدرك تماماً نوايا ترامب منذ البداية. ففي صباح اليوم التالي لفوز ترامب الأول في انتخابات عام 2016، تضمنت تهنئة ميركل تحذيراً لاذعاً، مشيرة في بيانها إلى أن ألمانيا والولايات المتحدة بنتا علاقة تقوم على الاحترام المشترك للديمقراطية وسيادة القانون والتعددية السياسية وعدم التمييز على أساس العرق أو المعتقد أو الميول الجنسية. وتم عرض استمرار التعاون "على أساس هذه القيم".

وكما هو حال كل زعيم في حلف الناتو، اضطرت ميركل إلى مجاراة تقلبات الرئيس الأمريكي المتقلب لمنع، أو بالأحرى لتفادي، خيانة التحالف العسكري الأوروبي الذي لا غنى عنه. ولم يستطع أي رئيس حكومة ديمقراطية كبح جماح تخريب ترامب لفترة طويلة. وقد جُرّبت أساليب التملق والمساومة وبعض اللمحات من الحزم، ولكن بنجاح محدود. ولا توجد وصفة سحرية تلغي قشرة المصالح الشخصية.

لقد دعت ميركل إلى "الصبر الاستراتيجي"، لكن ترامب استمر في نهجه المعادي لأوروبا. وفي وقت سابق من هذا الأسبوع، دعا كير ستارمر، الذي واجه تهديداً بفرض تعريفات جمركية جديدة عقاباً له على إعلانه التضامن مع الدنمارك بشأن غرينلاند، إلى دبلوماسية هادئة.

لكن ردّ ترامب كان هجومًا لاذعًا على وسائل التواصل الاجتماعي، انتقد فيه قرار المملكة المتحدة بالتخلي عن سيادتها على جزر تشاغوس. والآن يصف ترامب، الذي كان قد وافق على تلك الاتفاقية سابقاً، بأنها "حماقة بالغة" تُبرّر بطريقة ما المطالب الإقليمية الأمريكية في شمال المحيط الأطلسي.

يرغب ترامب في غرينلاند لأنها أرض خصبة، وباعتباره أكبر مطور عقاري في العالم تزداد جاذبيتها بفضل رواسبها المعدنية وموقعها الشمالي الذي يبشر بقيمة استراتيجية متزايدة مع ذوبان جليد القطب الشمالي. كما أنها شاسعة المساحة؛ فإذا ما تم الاستحواذ عليها، ستتجاوز مساحة لويزيانا التي اشتراها توماس جيفرسون عام 1803، مما يمنح ترامب الرقم القياسي كأكبر رئيس توسع في الأراضي الأمريكية. ولو تم قياس المساحة ببساطة بالكيلومترات المربعة، لكانت الولايات المتحدة بين ليلة وضحاها أكبر من كندا.

لا يمكن لفوائد الحفاظ على نظام دولي قائم على القواعد أن تنافس إشباع الأطماع الشخصية. وشبح الفوضى العالمية لا يُشكل أي تهديد لحاكم واثق من سيادته، أو على الأقل احتكاره لنصف الكرة الغربي، في عالمٍ تُهيمن فيه القوة. ومن الواضح أن ترامب لا يكترث لخطر أن يؤدي انهيار التعاون الاقتصادي وتصاعد التنافس التجاري إلى سباق محموم للسيطرة على الموارد وتفاقم النزاعات الإقليمية وإشعال الحروب.

لا معنى لاستشهاد ميركل بالتاريخ الأوروبي بالنسبة لترامب؛ إذ أنه لا يفصل بين مصلحة بلاده ومصلحته الشخصية. كما أنه يصرّح بأن أياً منهما لن يخضع لأي سلطة خارجية أو قانون أخلاقي.

ومن وجهة نظر وزارة الأمن الداخلي الأمريكية، يُعدّ تحدي إرادة الرئيس عملاً شنيعاً كالإرهاب، إذ تؤدي المقاومة إلى انتهاك الحقوق الدستورية. ويمكن إطلاق النار على أي شخص يعرقل عمل سلطات الهجرة والجمارك، كما فعلت رينيه نيكول غود عندما قادت سيارتها بالقرب من ساقي ضابط من إدارة الهجرة والجمارك في مينيابوليس مطلع هذا الشهر.

إن التاريخ الأوروبي يُخبرنا إلى أين يقودنا هذا. فعندما تتوسع صلاحيات قوات الأمن وتتم مواجهة المعارضة بالقمع ويتم اتهامها بالخيانة، وعندما تتم محاربة الديمقراطية، يتحول مركز الاقتراع إلى تقديم فروض الطاعة للنظام.

وفي هذا المناخ السياسي يتمتع المواطنون المطيعون بحرية ممارسة أعمالهم، وتزدهر الشركات التي تُبدي ولاءها للحزب الحاكم. ويُتيح استمرار الحياة الطبيعية للأغلبية لعدد كبير من المتعاونين إنكار وجود أي استبداد. أما الجبناء والمحتالون ذوو الطموح السياسي، فيزعمون أن القيادة الحازمة هي الحصن المنيع ضد الفوضى التي يُثيرها أعداء الأمة الداخليون وحلفاؤهم الأجانب.

لكن في هذه الأثناء يستطيع ترامب أن يدفع الولايات المتحدة نحو الهاوية، متجاوزاً كل منعطفات التاريخ، قبل أن يوقفه تماسك الديمقراطيين في الكونغرس. وبينما ينشغل القادة الأوروبيون، لأسباب مفهومة، بكسب الوقت، يجب ألا يستهينوا بثمن التواطؤ مع وهم أن ترامب منفتح على المنطق، أو أن أمريكا التي يقودها هي نفسها التي كانوا يعتبرونها صديقة.

وليس الغباء أو الغرور ما يمنع البيت الأبيض الحالي من احترام الشراكة عبر الأطلسي. ودروس التاريخ التي تُعلّم الأوروبيين أن ينظروا إلى الحوكمة متعددة الأطراف ككابح للقومية المتطرفة هي بمثابة توبيخ مباشر للعقيدة التي تُوجّه القوة الأمريكية اليوم. ولا يوجد سوء فهم، وترامب لا يتجاهل التحالف القديم، بل يحتقره باعتباره مناقضاً لسياساته وشخصيته.

إذا كان الأوروبيون على حق بشأن القيم التي يريدون من الولايات المتحدة التمسك بها، فمن المنطقي أن البلاد بحاجة أيضاً إلى تغيير النظام. وإذا كان التاريخ في صفهم، فلا بد أن يفشل الرئيس الحالي، وهو يعلم ذلك. والتملق لا يسد الفجوة، فالقادة الأوروبيون لا يبالغون في مدح أنفسهم إلا إذا ظنوا أن ذلك ممكن. وترامب لا يتجاهل الدروس التي استخلصتها الديمقراطيات الأوروبية من ماضيها، بل يختار القتال إلى جانب الطرف الآخر.

المصدر: The Guardian

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

أقلعت من دولة خليجية.. طائرة استطلاع أمريكية تحلق فوق مضيق هرمز قرب الحدود الإيرانية

"ملفات إبستين".. مراسلة مثيرة تكشف تولي ضابط إسرائيلي يدعى "شلومو" قيادة الجيش اللبناني لمدة أسبوع

5 دول عربية ضمن قائمة "الأكثر فسادا في العالم" في تقرير منظمة الشفافية السنوي

لبنان.. اعترافات صادمة بخط اليد لجاسوس قاد الموساد لاغتيال نصرالله بمعلومات حساسة

شريكة المجرم الجنسي إبستين تضع شرطا "صعبا" لفضح كل ملفات الفضائح.. ما علاقة ترامب؟

الجيش الإسرائيلي يعلن تدمير مخزن أسلحة لتنظيم "الجماعة الإسلامية" جنوب سوريا (فيديوهات)

سقوط دبلوماسي مدو.. ملفات إبستين تدفع سفيرة النرويج لدى الأردن والعراق للتخلي عن منصبها

الكرملين يعلق على تصريحات وزير الخارجية التركي حول السباق النووي

"أحفاد أبي رُغال".. أبو عبيدة يوجه رسالة حادة للعملاء المستعربين