Stories
-
جنوب اليمن.. تصعيد عسكري وسياسي
RT STORIES
بيان من الجامعة العربية حول مبادرة سعودية بشأن اليمن
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
اليمن.. بيان مجلس حضرموت الوطني حول الوضع بمدينة المكلا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
محافظ حضرموت يناشد المواطنين ضرورة الحفاظ على الممتلكات بمدينة المكلا (فيديوهات)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
السفير السعودي في اليمن: تعنت الانتقالي وإغلاق مطار عدن يقوض جهود التهدئة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رئيس "الانتقالي" اليمني الجنوبي يعلن "مرحلة انتقالية" تشمل إجراء استفتاء حول حق تقرير المصير للجنوب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
السيطرة على معسكر اللواء 37.. نقطة تحول في الصراع على مستقبل الجنوب اليمني
#اسأل_أكثر #Question_More
جنوب اليمن.. تصعيد عسكري وسياسي
-
فيديوهات
RT STORIES
اليمن.. سيارات تشتعل عقب غارات التحالف العربي على محافظة حضرموت
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
اليمن.. احتفالات في عدن بعد إعلان "مرحلة انتقالية" مدتها سنتان نحو استقلال الجنوب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بابا نويل يزور منازل غزة للمرة الأولى بعد توقف الحرب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
كاراكاس تحت النار.. انفجارات ودخان يتصاعد من قاعدة جوية بعد غارات أمريكية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
المئات يحيون ذكرى مقتل قائد الحرس الثوري الإيراني ورئيس قوات الحشد الشعبي في بغداد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شاهد.. المباني تهتز لحظة وقوع زلزال قوي في المكسيك
#اسأل_أكثر #Question_More
فيديوهات
-
واشنطن تعتقل مادورو
RT STORIES
المدعي العام الأمريكي: مادورو وزوجته سيحاكمان في المحاكم الأمريكية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أوروغواي تدين العدوان الأمريكي على فنزويلا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ستارمر: المملكة المتحدة غير منخرطة في الضربات الأمريكية على فنزويلا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الخارجية الروسية: أي ترحيل قسري لمادورو وزوجته انتهاك غير مقبول لسيادة فنزويلا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
واشنطن: مادورو سيخضع للمحاكمة بعد اعتقاله ونقله إلى خارج فنزويلا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب يعلن القبض على مادورو وزوجته وترحيلهما جوا إلى خارج فنزويلا
#اسأل_أكثر #Question_More
واشنطن تعتقل مادورو
-
كأس أمم إفريقيا 2025
RT STORIES
مواجهتان عربيتان اليوم في كأس إفريقيا 2025.. التفاصيل والقنوات الناقلة مجانا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
طريق منتخب مصر نحو نهائي كأس إفريقيا 2025
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رسميا.. المنتخبات المتأهلة إلى دور الـ16 لكأس إفريقيا 2025 ومواعيد المباريات (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
السودان يصطدم "بأسود التيرانغا" في دور الـ16 لكأس إفريقيا 2025 (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
صراع مغربي جزائري على لقب هداف كأس أمم إفريقيا 2025 بعد دور المجموعات (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_More
كأس أمم إفريقيا 2025
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
الدفاع الروسية: تحرير بلدة جديدة في دونيتسك واستمرار تقدم قواتنا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"ذا ناشيونال إنترست": أوكرانيا قد تخسر أوديسا إن لم تقدم على مفاوضات صادقة مع روسيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تحذير عسكري من واشنطن: انتهاك الخطوط الحمراء الروسية سيكلف الغرب ثمنا باهظا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قديروف ينشر لقطات من العمليات العسكرية ضد القوات الأوكرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وزارة الدفاع الروسية تنفي تقارير عن توجيه ضربة إلى خاركوف
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
كنايسل تدعو المواطنين الأوروبيين إلى الامتناع عن دفع الضرائب احتجاجا على تمويل كييف على حسابهم
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
90 دقيقة
RT STORIES
شاهد.. رونالدو يهدر فرصة هدف بغرابة في "الكلاسيكو"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شاهد.. هدف "كوميدي" بعد خطأ فادح من حارس الأهلي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الوليد بن طلال يرد على طلب جماهير الهلال بالتعاقد مع مهاجم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مبلغ مالي كبير.. خطيبة رونالدو تكسب قضية "تشهير" بها
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
فريق برشلونة يحسم موقفه من رحيل روني بردغجي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الأمير عبد الرحمن بن مساعد يعلق على نبأ اقتراب استحواذ الوليد بن طلال على الهلال
#اسأل_أكثر #Question_More90 دقيقة
لوحات غريبة على جدران البيت الأبيض مليئة بالشتائم
لوحات برونزية جديدة في البيت الأبيض موضوعة أسفل صور الرؤساء السابقين تبدو وكأنها شتائم في ساحة مدرسة. فهل يدرك العقلاء خطر ذلك على مجتمعنا وحضارتنا؟ دان بيري – Newsweek
بينما سعت الأجيال السابقة من القادة السياسيين، على اختلاف توجهاتهم، إلى إضفاء طابع من الوقار المؤسسي، نجد اليوم ما هو إلا انغماس في الشتائم. واللوحات البرونزية المعلقة على جدران البيت الأبيض لا تليق بمكانة الرئاسة في بلادنا.
تصف إحدى اللوحات الرئيس جو بايدن بأنه "نعسان" و"الأسوأ في التاريخ الأمريكي". بينما تصف أخرى الرئيس باراك أوباما بأنه "واحد من أكثر الشخصيات إثارة للانقسام على الإطلاق". وكل ذلك في المبنى الذي كان يعتبر رمزاً لتوحيد الأمة.
إن الردّ التلقائي، على الأقل في البداية، هو عدم التصديق. فكيف يمكن للبيت الأبيض الذي يمثل "بيت الشعب" ومسرح الانتقالات السلمية والحداد الوطني وزيارات تلاميذ المدارس أن يتحوّل إلى مسرح لأمر طفولي وتافه إلى هذا الحد؟
لا يهدف وضع هذه اللوحات إلى تقديم معلومات، بل إلى إظهار أن الرئاسة لم تعد ملكًا للأمة، بل للشخص الذي يشغل منصب الرئاسة، بغض النظر عن طبيعة وتوجهات هذا الشخص.
إن الأهم من ظاهرة اللوحات هو ردود الأفعال عليها. فرغم صدور بعض الانتقادات من هنا وهناك إلا أن هناك قدر كبير من اللامبالاة. فالأشخاص الذين كانوا سيستنكرون في السابق هذا الفظاظة وانعدام الذوق تقبلوه أو ابتسموا ابتسامة خفيفة إزاء هذه الجرأة أو جادلوا بأن الغضب مبالغ فيه وأنه "مجرد كلام". والسؤال الذي يستحق الطرح هو: لماذا؟ ويكمن جزء من الإجابة في تحويل السياسة إلى شكل من أشكال الترفيه.
لطالما تحوّلت الحياة السياسية، منذ فجر عصر التلفزيون في خمسينيات القرن الماضي، من ساحة النقاش إلى ساحة الاستعراض. وعندما تُمارس السياسة كأداء في المقام الأول، تتلاشى معايير السلوك الراشد، ويصبح ما كان غير مقبول في السابق جزءًا من العرض. وتتناسب لوحات البيت الأبيض تمامًا مع لغة الانتشار السريع: فهي مصممة ليتم تصويرها وقراءتها بصوت عال والتفاعل معها. وفجاجتها ليست عرضية، بل هي جوهر الموضوع. وفي هذا السياق يُعدّ التذمّر من انعدام الذوق نوعًا من عدم فهم المغزى.
ويكمن جزء آخر من المشكلة في الولاء القبلي البسيط. فبمجرد أن تصبح السياسة هوية جماعية، يصبح مضمون الأفعال أقل أهمية من هوية مرتكبيها. وكثيرون ممن يدينون فعلاً مماثلاً من الجانب الآخر يبررونه عندما يصدر عن بطلهم. ويتطلب الولاء إعادة تفسير سلوك كان سيُعتبر غير مقبول لولا ذلك. والرغبة في الفوز والهيمنة وإذلال الأعداء تطغى على أي التزام متبقٍ بالمعايير المشتركة.
وهناك أيضًا تأثير التخدير الناتج عن التكرار. فبعد سنوات من انهيار الأعراف، يُصاب الناس بالإرهاق. ومخزون الغضب ليس بلا حدود. فما كان يُعتبر في السابق قطيعة دراماتيكية يصبح مجرد حلقة أخرى في سلسلة طويلة. وحتى أولئك الذين يدركون وجود خطأ ما يدربون أنفسهم على عدم الرد لأن الرد يستنزف الطاقة، ولا يبدو أن شيئًا يتغير. ويتسلل نوع من العجز المدني المكتسب والذي يعني أنه إذا تعذّر تغيير المسار فمن الأفضل لسلامة المرء العقلية أن يتوقف عن الاهتمام.
وثمة طبقة أعمق تتمثل في انهيار الثقة بالمؤسسات. فبمجرد أن يقتنع الناس بفساد الصحافة والمحاكم والجامعات وأنظمة الانتخابات وكونها "ضدهم"، يصبح عدم احترام الرموز الوطنية عادياً، بل أقرب إلى الانتقام.
كل هذا يُفسّر كيف يصل بلد ما إلى مرحلة يصبح فيها معرض صور الرئيس وصمة عار حزبية دون رد فعل شعبي واسع. ولا بد من التساؤل: ما هي آثار هذا التطبيع على المجتمع الذي يتسامح معه؟
أولًا، يُقوّض ذلك فكرة الرئاسة كمنصب جدير بالاحترام. فالديمقراطيات تعتمد على فكرة أن القادة أوصياء مؤقتون على شيء دائم، ولكن عندما تتحول جدران الجمهورية الرمزية إلى لوحات إعلانية، تتلاشى هذه الفكرة. ويتوقف المواطنون عن رؤية أنفسهم كشركاء في ملكية المجتمع السياسي، ويبدأون برؤية أنفسهم كفائزين أو خاسرين في لعبة لا تنتهي.
ثانيًا، يُخفض ذلك مستوى اللغة العامة. فالثقافة، التي كانت تتوقع من قادتها التحدث على الأقل بتظاهر بالوقار، باتت الآن تتأقلم مع سخرية الأطفال. وتتسرب طريقة كلام القادة بسرعة إلى طريقة كلام المواطنين، ثم إلى توقعات الناس من أنفسهم. وتفقد الألفاظ البذيئة جاذبيتها، ويصبح التحدث بأسلوب فظ هو اللغة السائدة.
ثالثًا، يحوّل هذا الأمر الإذلال إلى أداة سياسية مشروعة. فعندما يصبح من المعتاد أن تسخر حكومة ما من خصومها المحليين بتماثيل حجرية وبرونزية، فإن ذلك يشير إلى وجود بنى تحتية تسمح بالتحرش عبر الإنترنت، واستخدام العار كسلاح، وفكرة أن الخلاف السياسي يبرر الإهانة الشخصية. وتُعدّ آثار ذلك على التعليم خبيثة بشكل خاص، لأنها تتطور بمرور الوقت ومن خلال التقليد. فالأطفال لا يحللون تفاصيل الدستور الدقيقة؛ بل يراقبون من يُكافأ. وعندما يسخر قادة الدولة من "الخاسرين" فإن التزوير والازدراء كعناصر مقبولة يصيبان الشباب بشكل أعمق من أي كتاب مدرسي في التربية المدنية. ويتعلمون أن السلطة تجيز أي سلوك طائش.
في الواقع، يصبح من السهل اعتبار التاريخ برمته دعاية؛ فاللوحات على الجدران تقول إن التاريخ ليس إلا ما يكتبه الأقوياء عن أنفسهم ومنافسيهم. وإذا تم أخذ هذا الاعتقاد على محمل الجد، فإنه يقوّض أي جهد لبناء فهم مشترك للحقائق أو لتشجيع التفكير النقدي.
أما الأثر الاجتماعي الأوسع فهو التشاؤم. فإذا تمت مكافأة السلوك الطيقي بدلاً من معاقبته، وإذا تم الاحتفاظ بالإهانة باعتبارها قوة، وإذا تمت معاملة المؤسسات العامة كأدوات في نزاعات شخصية، فإن المواطنين سيستنتجون أن اللياقة حكر على الحمقى وقد ينعزلون.
في نهاية المطاف ستُزال اللوحات نفسها، وسيرميها الرئيس القادم الذي لا يخلو من الفظاظة باشمئزاز. لكن الضرر الأعمق يكمن في الاستسلام، وهنا يكمن انحدار حضارتنا.
المصدر:Newsweek
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
التعليقات