Stories
-
المثلث الملتهب بين صنعاء وعدن والرياض
RT STORIES
الإعلام العسكري للحوثيين يبث مشاهد لاستخدام طائرات انقضاضية ضد "تحشيدات عسكرية سعودية"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
اليمن.. اشتباكات في تعز والساحل الغربي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إعلام تابع للحوثيين: طائرات حربية سعودية شنت 4 غارات على مطار صنعاء الدولي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
التحالف ينشر مشاهد لتطهير باب المندب وهروب الحوثيين بحرا تحت وطأة النيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الحوثيون يعلنون السماح بوصول رحلات محددة إلى مطار الرياض
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الطيران السعودي يشن غارات على مواقع في صنعاء وصعدة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مندوب السعودية: تداعيات تهديدات الحوثيين تتجاوز اليمن والمنطقة والمملكة تؤكد حقها في الدفاع عن نفسها
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
غروندبرغ من مجلس الأمن يحذر من انزلاق اليمن إلى "حرب شاملة"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"تحالف دعم الشرعية" يعلن تدمير 136 هدفا عسكريا للحوثيين ضمن عملية لتفكيك شبكتهم الصاروخية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الحوثيون يعلنون صد تحشيدات جنوب باب المندب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الحوثيون يعلنون عن "بنك أهداف" في السعودية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مواقف عربية ودولية متضامنة مع السعودية بعد استهداف مطار الرياض
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شهباز شريف يلمح إلى التزام بلاده مع السعودية "انسجاما مع اتفاقية الدفاع المشترك"
#اسأل_أكثر #Question_More
المثلث الملتهب بين صنعاء وعدن والرياض
-
روسيا وأوكرانيا.. معركة الإمداد وحرب المدن
RT STORIES
الدفاع الروسية: تحرير بلدتين جديدتين شرق أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الروسي يواصل ضرب البنية التحتية والموانئ الأوكرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بيلاروس تحتفظ بحق الرد على هجوم بمسيّرة أصاب مواطنة بيلوروسية في بريانسك الروسية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"تلغراف": الناتو والاتحاد الأوروبي يفشلان في إقناع اليونان وإسبانيا بتزويد أوكرانيا بصواريخ باتريوت
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: استهداف سفينتي شحن تنقلان إمدادات للقوات الأوكرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية تنشر مشاهد توثق استهداف نقاط انتشار جنود أوكران بقنابل جوية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الأمم المتحدة ترحب بأي تقدم نحو تسوية النزاع في أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نيبينزيا: الناتو والاتحاد الأوروبي يضخان الأسلحة لأوكرانيا لاستهداف المدنيين الروس
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية تعلن تحرير بلدة جديدة شمال أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الروسي يواصل ضرب الموانئ الأوكرانية ويدّمر سفينة تحمل شحنة عسكرية في ميناء نيكولايف
#اسأل_أكثر #Question_More
روسيا وأوكرانيا.. معركة الإمداد وحرب المدن
-
اتفاق بوتين ترامب لإنقاذ الأسواق
RT STORIES
بيسكوف: بوتين تفهّم بعض مقترحات ترامب للتسوية في أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب يتجاهل رد فعل زيلينسكي ويشكر بوتين على "الكميات الهائلة من النفط".. فيديو
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
محادثة بوتين وترامب استمرت 90 دقيقة في سادس اتصال هاتفي بينهما منذ بداية العام
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوتين لترامب: محاولات كييف عرقلة انتخابات الدوما أفشلت الاستئناف الفوري للمفاوضات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوتين لترامب: دبلوماسية الملف الإيراني لم تستنفد وعرض نقل اليورانيوم قائم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زيلينسكي ينتقد بشدة مكالمة ترامب وبوتين وسماح واشنطن بتوريد الوقود الروسي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب يعلن إجراء محادثة ناجحة مع بوتين ويؤكد: أسعار الديزل ستنخفض بفضل الاتفاق مع روسيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
دميترييف: اتصال ناجح بين بوتين وترامب والتعاون في الطاقة سيعود بالنفع على الأسواق العالمية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الولايات المتحدة ترفع القيود عن بيع وتسليم وتفريغ واستيراد الديزل الروسي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مسؤول أوكراني يكشف رد فعل نظام كييف على قرار رفع القيود الأمريكية عن تصدير الديزل الروسي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوتين: اتصالي مع ترامب تناول تسوية الأزمة الأوكرانية والوضع المتعلق بإيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوتين: إمدادات النفط الروسي إلى الولايات المتحدة ستنعكس إيجابا على الاقتصاد العالمي
#اسأل_أكثر #Question_More
اتفاق بوتين ترامب لإنقاذ الأسواق
-
جائزة نوبل
RT STORIES
ترامب: جائزة نوبل للسلام منحت لشخص غامض
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نافي بيلاي في مواجهة الاتهامات الإسرائيلية: سجل قضائي وحقوقي يسبق جائزة نوبل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مفوض الأمم المتحدة لحقوق الإنسان: جائزة نوبل لنافي بيلاي تعزز مسارات العدالة الدولية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الفائزة بجائزة "نوبل" 2026: إذا صفقتم أكثر فقد أتقاسم هذه الجائزة مع ترامب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
القاضية والحقوقية الجنوب إفريقية نافي بيلاي تحصل على جائزة نوبل للسلام للعام 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب "يغازل" جائزة نوبل للسلام ويتعهد بإنهاء الحرب التاسعة قريبا
#اسأل_أكثر #Question_More
جائزة نوبل
لماذا لا يمكن تأجيل خطة إدارة غزة؟
أمام الرئيس دونالد ترامب فرصةٌ لبدء إعادة إعمار قطاع غزة. والتأخير لن يؤدي إلا إلى زعزعة الاستقرار. توماس وريك – ناشيونال إنترست
يحتاج مشروع السلام الذي طرحه الرئيس دونالد ترامب لغزة، والذي يُعدّ أمله الأكبر في نيل جائزة نوبل للسلام، إلى دفعة قوية خلال لقائه مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في 29 ديسمبر. وحتى عيد الميلاد، بدا أن المشروع قد تعثّر، لكن هذا ليس صحيحًا تمامًا. فرفض حماس تسليم أسلحتها هو المشكلة الكبرى، إلا أن الحل يكمن في يد الرئيس ترامب أكثر مما يدركه كثيرون.
لقد توليتُ قيادة التخطيط لمرحلة ما بعد الحرب في العراق بوزارة الخارجية الأمريكية، وعملتُ على عمليات ما بعد النزاعات في البوسنة وكوسوفو والعراق وتيمور الشرقية وليبيا وأفغانستان. وبعد هجوم حماس في 7 أكتوبر 2023، حذّرتُ، مع كثيرين غيري، من مخاطر التقاعس عن التخطيط لمرحلة ما بعد الحرب في غزة، وانضممتُ إلى مجموعة من كبار المسؤولين السابقين لوضع خطة لمرحلة ما بعد الحرب في غزة. ويستحق الرئيس ترامب وفريقه، بالتعاون مع إسرائيل والحلفاء العرب، الفضل في خطة ترامب للسلام المكونة من 20 نقطة، والتي تم تدوينها في قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم 2803.
لقد كانت خطتنا أقرب إلى خطة ترامب النهائية من أي خطة أخرى، وتتلخص في حوكمة دولية لفترة انتقالية وهيئة إشراف دولية، تعمل مع الفلسطينيين في غزة، مدعومة بقوة استقرار دولية، مُخوّلة بقرار من مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، ويتولى فيها مسؤول غير أمريكي زمام الجهود المدنية، بينما يرأس قوة الاستقرار الدولية جنرال أمريكي.
وقد تمت إعادة جميع الرهائن الإسرائيليين الأحياء، باستثناء واحد متوفى، لكن حماس لم تُسلّم سلاحها ولم تتخلَّ عن حكم غرب "الخط الأصفر" الذي يقسم غزة إلى نصفين. وباستثناء مركز التنسيق المدني العسكري في كريات جات بإسرائيل، لم ترسل أي دولة قوات لقوة الاستقرار الدولية التي ستوفر الأمن، وتشرف على نزع سلاح حماس، وتسمح للجيش الإسرائيلي بالانسحاب إلى حدود غزة.
في الواقع لن يُعلن عن مجلس السلام، الذي سيرأسه ترامب، حتى يناير. ولم تتم بعد تسمية اللجنة التكنوقراطية الفلسطينية المكلفة بإعادة بناء البنية التحتية لغزة. وتضم اللجنة التنفيذية التي ستتولى التنسيق اليومي الحيوي بين الأطراف الدولية والفلسطينيين والإسرائيليين والمصريين والدول المانحة 4 أسماء معروفة فقط: الدبلوماسي البلغاري المحترم نيكولاي ملادينوف، والمبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف، وصهر ترامب جاريد كوشنر، ورئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير.
ورغم وجود خطط طموحة، لم يقدّم أحد التمويل اللازم لبدء أي شيء. كما لن تموّل الحكومات العربية إعادة إعمار غزة ما دامت حماس تحتفظ بأسلحتها، إذ أن استخدامها سيستدعي ردًا إسرائيليًا يدمر كل ما أُعيد بناؤه. وهناك اعتقاد بأن حماس وإسرائيل تُماطلان في تنفيذ خطة ترامب، مما يزيد من معاناة مليوني مواطن في غزة يعيشون في ظروف مزرية، ويعرض أمن الإسرائيليين والفلسطينيين للخطر، بينما تُحكم حماس قبضتها على نصف أراضي غزة ومعظم سكانها.
مع ذلك، تجري تحركات كثيرة في الخفاء، لكن على ترامب الآن أن يختار خيارًا حاسمًا بين 3 رؤى متضاربة.
إحداها، والتي من المرجح أن يدفع بها رئيس الوزراء نتنياهو، هي موافقة ترامب على عمل عسكري إسرائيلي ضد مقاتلي حماس. والمنطق الاستراتيجي هو أن حماس، إذا ما أُضعفت أكثر، لن تتمكن في نهاية المطاف من التدخل في خطة ترامب للسلام. إلا أن هذا سيؤدي إلى سقوط ضحايا إسرائيليين وغزيين كثر، وتعطيل وصول المساعدات الإنسانية.
ويبقى من غير الواضح كم سيستغرق هذا الأمر. كما يُقال إن نتنياهو يسعى للحصول على دعم أمريكي لشن هجوم على برنامج الصواريخ الإيراني، الذي تعمل إيران على إعادة بنائه بنشاط. وقد يطلب أيضاً تفويضاً من ترامب لمهاجمة حزب الله إذا رفض تسليم أسلحته للقوات المسلحة اللبنانية. وقد يوافق ترامب على أحد هذه المقترحات، لكنه لن يوافق عليها جميعاً.
أما الخطة الثانية فهي التي وضعها معهد توني بلير الصيف الماضي. وقد سربت صحيفة هآرتس مسودة لها في سبتمبر الماضي، تتضمن "أمانة تنفيذية" دولية صغيرة تضم 5 "مفوضين" يشرفون على السلطة التنفيذية الفلسطينية التي تدير غزة فعلياً. وتُلقي هذه الخطة بمسؤوليات جسيمة على عاتق الفلسطينيين المحليين، الذين لن يكونوا تابعين لحماس. ومع ذلك، فإن المسودة المسربة ضعيفة فيما يتعلق بكيفية نزع سلاح حماس، وكيفية منعها من إجبار سكان غزة، بمن فيهم أعضاء السلطة التنفيذية الفلسطينية، على الخضوع لها.
كما تدعو الخطة إلى نشر جزئي للقوات في العامين الأولين، على أن تبدأ العمليات الكاملة في العام الثالث فقط، وهو وقت متأخر جداً. ويبدو أن آليات التدقيق تعاني من نقص حاد في الموظفين. ويُعد الفساد سبباً رئيسياً لعدم ثقة عديد من الفلسطينيين بالسلطة الفلسطينية في رام الله، وسيتلاشى الدعم لإعادة إعمار غزة إذا تكرر هذا الفشل.
وتبدو الخطة، بميزانية إجمالية لا تتجاوز 90 مليون دولار في السنة الأولى، غير كافية للإشراف على حجم العمل المطلوب لبدء إعادة إعمار غزة مادياً واجتماعياً. ومن شبه المؤكد أن هذه الخطة قد خضعت لتحسينات منذ سبتمبر، لكن ترامب سيرغب في معرفة ما إذا كانت هذه المشاكل قد تم حلها.
أما الخيار الثالث فهو "نظام إمداد غزة"، الذي طوره أمريكيون تحت إشراف ويتكوف وكوشنر، والذي من شأنه استخدام رؤوس أموال خاصة لتسريع إعادة إعمار غزة، مادياً واجتماعياً، شرق الخط الأصفر، مع توظيف شركات أمنية خاصة في أدوار ترفض قوة الاستقرار الدولية القيام بها.
وسيساهم هذا الخيار في تجاوز عقبتين رئيسيتين: أولاً، لم تُساهم أي حكومة عربية فعلياً بمليارات الدولارات في إعادة إعمار غزة، وثانياً، شركات الأمن الخاصة مستعدة للعمل في غزة حتى في ظل إصرار الولايات المتحدة على عدم وجود قوات برية أمريكية، ورفض دول أخرى إرسال قواتها لمواجهة حماس.
وبحسب مقال في صحيفة الغارديان، سيتم تعويض المستثمرين من القطاع الخاص عن دعمهم لإعادة إعمار غزة من خلال فرض رسوم جمركية على شاحنات المساعدات والشاحنات التجارية التي تدخل غزة. وقد اعتمدت حكومة الولايات المتحدة، على نحو مماثل، على الرسوم الجمركية لتمويل الخدمات العامة والأمن حتى تطبيق ضريبة الدخل.
لقد فرضت حماس تاريخيًا، أيضًا، رسومًا على شاحنات المساعدات، وفرضت ضرائب على سكان غزة الذين يجلبون أموالًا من وظائفهم في إسرائيل. ويُشجِّع فرض رسوم على الشاحنات الوافدة المستثمرين من القطاع الخاص على زيادة عدد الشاحنات الداخلة إلى غزة، ما يُوَحِّد مصالحهم مع مصالح سكان غزة، مع ضمان إجراء عمليات تفتيش أمني دقيقة دون إفراط.
وسيتعين على ترامب أن يقرر قريبًا أياً من هذه المقترحات الثلاثة المتنافسة سيدعم. ومن غير المرجح أن ينجح انتظار حماس لنزع سلاحها طواعيةً، إذ سيُطيل أمد معاناة مليوني غزة، ويُفاقم المخاطر الأمنية على كلٍّ من الإسرائيليين والفلسطينيين. ولم تُؤيِّد الحكومات العربية خطة بلير.
في النهاية يحتاج سكان غزة وإسرائيل إلى رؤية تقدم ملموس، والانتظار حتى منتصف عام 2026 لتمويل وتفعيل نسخة موسعة من خطة الحكم ما بعد الحرب يُعدّ تأخيراً خطيراً. وينبغي على الرئيس ترامب الموافقة على خطة تبدأ، على وجه السرعة، بإعادة إعمار غزة مادياً واجتماعياً. ويُعدّ نموذج نظام إمداد غزة، رغم كل ما فيه من قصور، أفضل نهج متاح حالياً لإطلاق مستوى من الأمن وإعادة الإعمار في نصف غزة على الأقل. ولا بدّ من البدء من مكان ما، ويجب أن نبدأ الآن.
المصدر: ناشيونال إنترست
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
إقرأ المزيد
"بينها أطباء بلا حدود".. إسرائيل تعلق عمل أكثر من 20 منظمة إنسانية في غزة
أعلنت إسرائيل يوم الثلاثاء تعليق عمل أكثر من عشرين منظمة إنسانية دولية في قطاع غزة، بما فيها منظمة "أطباء بلا حدود" بدعوى عدم امتثالها للقواعد الجديدة الخاصة بفحص المنظمات الدولية.
التعليقات