مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

36 خبر
  • نبض الملاعب
  • الحرب على إيران
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • الحرب على إيران

    الحرب على إيران

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • ضربات إسرائيلية على لبنان

    ضربات إسرائيلية على لبنان

  • فيديوهات

    فيديوهات

هل يصلح العطّار ترامب ما أفسد الدهر بين دمشق وواشنطن؟

لم يجد رئيس أقوى دولة في العالم غير قنينة عطر، هديةً يُكافئ بها ضيفاً أهداه نسخًا من أول أبجدية وأول نوتة موسيقية في التاريخ.

هل يصلح العطّار ترامب ما أفسد الدهر بين دمشق وواشنطن؟
هل يصلح العطار ترامب ما أفسد الدهر بين دمشق وواشنطن؟ / RT

المشهد المثير لدونالد ترامب مع أحمد الشرع ووزير خارجيته أسعد الشيباني لم يدهش الضيف السوري كما يبدو؛ فالداخلون إلى البيت الأبيض ينتظرون من ساكنه الخارق للعادة تصرفاتٍ خارج البروتوكول، وصلت مرةً إلى حد عقد جلسة تعنيف لفلاديمير زيلينسكي العابر للمحيطات بحثًا عن سلاح ومساعدات مالية، فلم يقبض غير التعنيف والربح.

هدية ترامب المعطرة لا تستوي في كل المقاييس مع القيمة التاريخية لهدية القادم من دمشق الأزل، وقد لخص المشهد البون الشاسع بين العالم القديم ممثلاً بحضارات الشرق الأوسط ومهدها العراق وسوريا ومصر، وبين دولة عظمى بسطوتها تأسست من مهاجرين عنوانهم الوحيد البحث عن الحلم في العالم الجديد حديث التكوين قياسًا إلى الماضي السحيق لحضارات الشرق.

المفارقة أن العطار ترامب ومن سبقه في البيت الأبيض هم من يقودون أوركسترا السياسة الدولية بلا نوتات وخارج القواعد، يفرضون على شعوب العالم قواعد الأداء؛ وإذا خرجت دولة عن الصف، فإن صواريخ واشنطن لن ترحم.

لم يجد ترامب المهوس بالدعاية إلى حد النرجسية وتأليه الذات غير عطر يحمل صورته وأرقام سنوات إدارته؛ بسعر لا يزيد عن 250 دولاراً، هدية لرئيس دولة تنهض بصعوبة من دمار عقود البطش والحرب الأهلية، وسط انطباع لدى بعض المراقبين بأن الرهان على الإعجاب والإطراء السخي الذي رشّ الرئيس الأمريكي به مع العطر الشرع، قد لا يأتي بالربيع، فالسياسة في البيت الأبيض وقد تحول أثاثه بأمر ترامب إلى الأصفر المعشق بالذهب تعتمد في الكثير على مزاج الحاكم بأمره، ولا تخضع للمعايير التقليدية، وقد باتت بعد وصول ترامب منذ ولايته الأولى مجرد ذكريات تُروى.

اشتهر العرب بالعطور وقبلهم الهنود؛ وتفوق الفرنسيون في صناعة أنواع (parfum) للتغطية على الروائح المزعجة، حين لم يعرفوا " الخلاء" بعيدا عن المنازل والبيوت وقبل أن تصلهم الحمامات والصابون ومواد الطهارة، مع العرب والمسلمين الأمر الذي توكده التسميات إلى اليوم بالعربية والفرنسية. بل إن مؤلف كتاب "أجدادنا العرب" عالم اللسانيات الأكاديمي الفرنسي جون بريفو وجد مئات الكلمات بأصولها العربية في اللغة الفرنسية تشمل النظافة والمأكل والملبس حين لم يعرف الأوروبيون "السروال" ولا "الصابون" ولم يدخلوا "الحمام"، وهاجر بعضهم بحثاً عن الذهب في العالم الجديد من مختلف المنابت والأعراق لتنهض بهم دولة مهوسة بالسيطرة على العالم.

لا نعرف ما إذا كان عطر ترامب بارفيوم فواح لفترة طويلة كما الطيب، أم ماء تواليت بعد الحلاقة، لكن المؤكد أن الرهان على المواقف الأمريكية الطيّارة مغامرة خطرة، يتعين على ورثة الأبجدية الأولى ألا يذهبوا بعيدًا في الخيال، وأن يتوقعوا ما لا يُتوقع كالسائر في غابة تفترسها الكواسر.

فهذا هو العالم، وقد كان على الدوام، القوي يبتلع الضعيف.

سلام مسافر

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

إيران تقر رسميا قانونا يفرض سيادتها وسلطة القوات المسلحة على مضيق هرمز

نتنياهو يطرح بديلا لمضيق هرمز.. ممر طاقة من السعودية إلى المتوسط لتجاوز إيران

ترامب: سنسحب القوات في الحرب مع إيران خلال 3 أسابيع..

"كتائب القسام" تحث "حزب الله" اللبناني على أسر جنود إسرائيليين

أنباء غير سارة عن مضيق هرمز يؤكدها المسؤولون الإيرانيون في "يوم الجمهورية الإسلامية"

إيران تلوح بفرض رسوم على عبور مضيق هرمز: انتهى زمن المرور المجاني

لابيد منتقدا نتنياهو لتجاهله الثمن الباهظ للحرب ضد إيران: الشرق الأوسط لم يتغير.. فرقتنا من الداخل

نتنياهو: نخلق تحالفات جديدة مع دول عربية تتحدث عن القتال إلى جانبنا

قناة "سي بي إس" تكشف حجم الإصابات بين الجنود الأمريكيين وكوبر في إسرائيل لبحث "التنسيق الكامل"

هجوم مكثف وواسع.. حزب الله يعلن استهداف قواعد إسرائيلية استراتيجية بصواريخ نوعية

"وول ستريت جورنال" نقلا عن مسؤولين: ترامب مستعد لإنهاء الحرب مع إيران دون إعادة فتح مضيق هرمز فورا

البيت الأبيض: واشنطن ترغب بأن تدفع الدول العربية تكاليف العملية ضد إيران

إيران: هجوم مسلح يستهدف الشرطة في سيستان وبلوتشستان واعتقال 64 شخصا بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

الشرع أم ميرتس؟ .. من طلب عودة 80% من اللاجئين السوريين في ألمانيا إلى بلادهم؟

رشقة صاروخية كبيرة من جنوب لبنان تستهدف الجليل في هجوم واسع ومتواصل لحزب الله على إسرائيل