Stories
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
الكرملين: ترامب على حق في رأيه بزيلينسكي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
غيراسيموف: قواتنا حررت 8 مدن وبلدات شرق أكرانيا في أسبوعين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
موسكو تدين الهجمات الأوكرانية على ناقلات النفط في البحر الأسود
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لافروف: بروكسل مهتمة بالاستعداد للحرب مع روسيا وتتحدث عن ذلك علانية
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
90 دقيقة
RT STORIES
القناة الرسمية لريال مدريد تنتقد اللاعبين بعد الخروج المفاجئ من كأس الملك
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
حملة أمنية في تركيا تطال لاعبة كرة طائرة سابقة بنادي غلطة سراي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إخفاق جديد يهز مشروع أربيلوا ويعيد الشكوك داخل ريال مدريد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
للمرة التاسعة.. "فيفا" يوقف قيد الزمالك
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شاهد.. هدف بن شرقي بعد جملة تكتيكية "خذ وهات" بنكهة جزائرية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"ساحر أسود الأطلس" يعود إلى فرنسا بحثا عن المجد
#اسأل_أكثر #Question_More90 دقيقة
-
احتجاجات إيران
RT STORIES
طهران تكشف "تعرفة" الاغتيالات والتخريب خلال الاضطرابات الأخيرة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إيران.. عودة الملاحة الجوية إلى طبيعتها
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إيران.. عدد كبير من القتلى والجرحى في الحرس الثوري والباسيج
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
9/9.. رومانيا ترفع مستوى التحذير من الوضع في إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الهند توصي مواطنيها بعدم السفر إلى إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
هل أسقط ترامب نجل الشاه المخلوع من حساباته في إيران؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
عراقجي: لا خطط لإعدام المتظاهرين على خلفية الاحتجاجات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إعلام أمريكي: ترامب يفضل توجيه ضربة خاطفة لإيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
انعقاد مجلس الأمن الدولي لبحث الوضع في إيران مساء اليوم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رصد تحليق طائرات نحو طهران بعد رفع الحظر الجوي الإيراني (صور)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"معاريف": تفعيل التشويش على نظام تحديد المواقع العالمي (GPS) في أجزاء من العراق وإيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لافروف: لا يمكن لأي طرف ثالث أن يغير طبيعة العلاقات بين روسيا وإيران
#اسأل_أكثر #Question_More
احتجاجات إيران
-
كأس أمم إفريقيا 2025
RT STORIES
بسبب هدف ماني.. إكرامي يفتح النار على محمد الشناوي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
في مشهد واحد بعد مباراة مصر والسنغال.. تصرف إبراهيم حسن يشعل الجدل وماني يخطف الإشادة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أسود الأطلس أم أسود التيرانغا؟ من ومتى سيحمل كأس إفريقيا 2025؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
المغرب يقترب من تحقيق حلم طال انتظاره 50 عاما (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
حسام حسن يكشف أسباب هزيمة مصر
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
كأس إفريقيا 2025.. منتخب مصر يفشل في فك "عقدة" السنغال (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شاهد.. ماني يهز شباك منتخب مصر
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
المعلم شحاتة يوجه رسالة للاعبي منتخب مصر وجماهيره قبل مباراة السنغال (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"رائحة المؤامرة".. التلفزيون الجزائري: بطل كأس إفريقيا اختير سلفا! (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_More
كأس أمم إفريقيا 2025
-
الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه
RT STORIES
معركة حلب بين دمشق و"قسد": انهيار مبدأ التفاوض أم قواعد جديدة له؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الشرع في مقابلة مع قناة "شمس": التحرير هو أول رد حقيقي على المظالم التي تعرض لها الأكراد سابقا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"قوات سوريا الديمقراطية": نشهد تصعيدا عسكريا خطيرا ومحاولات ممنهجة لجر المنطقة إلى الحرب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش السوري: سيتم فتح ممر إنساني باتجاه مدينة حلب لأهالي الريف الشرقي
#اسأل_أكثر #Question_More
الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه
-
فيديوهات
RT STORIES
رئيس الإمارات يلتقي قادة صربيا وجورجيا على هامش أسبوع أبوظبي للاستدامة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
حافلات محروقة في طهران وسط أعمال شغب تصاحب احتجاجات إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
غزة.. انتشال نحو 50 جثمانا من مقبرة عشوائية بعد أشهر من وقف الحرب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لحظة الهجوم الأوكراني على ناقلة نفط في البحر الأسود
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رئيسة الوزراء اليابانية ورئيس كوريا الجنوبية يختتمان اجتماعهما بوصلة عزف طبول مرتجلة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مزارعون غاضبون يفرغون شاحنة محملة بالبطاطس أمام مبنى الجمعية الوطنية في بارس
#اسأل_أكثر #Question_More
فيديوهات
وقف إطلاق النار في غزة مجرد حبر على ورق
أي اتفاق يسمح لأي طرف بانتهاك بنوده بشكل منهجي كما يشاء هو مجرد حبر على ورق. ودون ضغط أمريكي متواصل على نتنياهو ستزداد هذه الديناميكية سوءاً. ألكسندر لانغلويس – ناشيونال إنترست
أثارت الانتهاكات الإسرائيلية التي سبقت غارات هذا الأسبوع مخاوف جدية بشأن استدامة وقف إطلاق النار. فمنذ بدء سريانه في 10 أكتوبر واصلت إسرائيل الحد من تدفق المساعدات الإنسانية إلى غزة، وهو عنصر أساسي في الاتفاق مع حماس لإنهاء القتال. وشنّت إسرائيل غارات جوية على القطاع بانتظام، مستشهدة بتقارير غير مؤكدة عن هجمات شنتها حماس على قواتها، مما أسفر عن مقتل أكثر من 100 شخص وإصابة المئات. كما ترفض إسرائيل فتح معابر إضافية لتعزيز تدفق المساعدات للمدنيين الفلسطينيين الذين يعانون من الجوع والفقر.
وللتوضيح، يجب محاسبة أي جهة تنتهك وقف إطلاق النار على أفعالها. ويشمل ذلك حماس، التي تعمل على استعادة قوتها، وقد تبالغ حماس في بعض تقاريرها عن الهجمات على القوات الإسرائيلية بسبب بقاء بعض مقاتليها منفصلين عن قنوات القيادة، إلا أنها وقّعت اتفاقاً يجب عليها الالتزام به.
ومع ذلك، فإن عدم تكافؤ القوة ونفوذ الولايات المتحدة على إسرائيل لهما أهمية في هذا السياق، لا سيما بالنظر إلى أن الأخيرة انتهكت اتفاقات وقف إطلاق النار السابقة من جانب واحد. فقد أسفرت الغارات الإسرائيلية الجديدة في 28 أكتوبر عن مقتل أكثر من 100 شخص إضافي، بينهم 46 طفلاً. وتُبدد هذه الغارات أي فكرة عن وجود وقف إطلاق نار حقيقي في غزة اليوم. بل إن القواعد نفسها التي منحت إسرائيل تساهلاً استثنائياً لعقود هي السائدة. وهكذا، فإن الاتفاق مع حماس يشبه "وقف إطلاق النار" بين إسرائيل وحزب الله في لبنان، مع استمرار إسرائيل في قصف أراض لبنانية واحتلالها بشكل غير الشرعي.
وتفرض إسرائيل إرادتها في هذا السياق على حكومة لبنانية إصلاحية جديدة بدعم كامل من واشنطن. والنتائج تتحدث عن نفسها: فالجهود النبيلة لنزع سلاح حزب الله تواجه عقبات، لأن استمرار وجود إسرائيل لا يعزز سوى مبرر وجود الجماعة - ألا وهو مقاومة الاحتلال الإسرائيلي.
ومثل حماس، سيستغل حزب الله هذه الديناميكية للاحتفاظ بسلاحه وقوته. في هذه الأثناء، يجد اللاجئون اللبنانيون والسوريون العاجزون أنفسهم عالقين في المنتصف، ويُنظر إليهم على الأرجح على أنهم نقطة ضغط أخرى على بيروت من قبل القادة الإسرائيليين والأمريكيين، وليسوا مدنيين يستحقون الكرامة والأمن في هذا "الشرق الأوسط الجديد" المزعوم.
يبدو أن هذا المستقبل مهيأ لغزة أيضاً، ولكن في ظل ظروف أسوأ، تكاد تكون كارثية بالنسبة للمدنيين الفلسطينيين في القطاع. لاسيما أن جميعهم تقريباً نازحون وبنيتهم التحتية مدمرة. وتستمر ظروف المجاعة وسط انعدام الأمن الغذائي على نطاق واسع وسوء تغذية الأطفال.
وفي ظل ما يسمى بوقف إطلاق النار وخطة السلام الأوسع للرئيس الأمريكي دونالد ترامب المكونة من 20 نقطة، لا تزال إسرائيل تسيطر على حوالي 53% من غزة، مع صياغة غامضة تملي انسحاباً مستقبلياً من "منطقة عازلة" محيطة بغزة ومتنازع عليها مع إسرائيل وتقارب مساحتها 8% من الأرض تسمى "منطقة عازلة" وتحيط بحدود غزة المتنازع عليها مع إسرائيل، ولكن الانسحاب يحصل عند نزع سلاح حماس.
ويتحدث المسؤولون الإسرائيليون والأمريكيون علناً عن إعادة بناء المناطق الخاضعة للسيطرة الإسرائيلية فقط، في إعادة صياغة واضحة لخطة نقل الفلسطينيين إلى ما يسمى سابقاً بـ"المناطق الإنسانية" التي شبهها الكثيرون بمعسكرات الاعتقال.
تشير كل هذه التطورات المقلقة إلى أن بقية خطة ترامب المكونة من 20 نقطة هي مجرد حبر على ورق. وببساطة لا حماس ولا إسرائيل تثقان ببعضهما، ولا يبدو أنهما مهتمتان بتطبيق بنود هذه الخطة المبهمة أصلاً. بل يبدو أن كليهما مهتم باستغلال أكبر قدر ممكن من النفوذ، في ظل عودة واشنطن إلى عاداتها السيئة، ألا وهي الدعم غير المشروط لإسرائيل.
لقد ادّعى وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، إلى جانب ترامب، هذا الأسبوع أن لإسرائيل الحق في ضرب أهداف في غزة، معتبراً هذه الأعمال مشروعة بموجب تفاصيل وقف إطلاق النار. وتتناقض هذه الادعاءات مع التعريف الأساسي للمصطلح وهذه الاتفاقيات. فوقف إطلاق النار من جانب واحد ليس وقف إطلاق نار على الإطلاق.
إن إدلاء مسؤولين أمريكيين رفيعي المستوى بمثل هذه الادعاءات أمر يتحدى المنطق، لا سيما بالنظر إلى رأس المال السياسي الهائل الذي استثمرته إدارة ترامب لتحقيق وقف إطلاق النار المرتقب. وإذا كانت هناك سمة أساسية واحدة يجب فهمها في رئيس الولايات المتحدة، فهي كرهه للخسارة، ناهيك عن أي مظهر من مظاهر الخسارة.
إن السماح لنتنياهو بتدمير إطار السلام المُفترض للأجيال يتعارض مع هذه الخصائص المفهومة على نطاق واسع، حتى عند النظر في حسن النية المؤيدة لإسرائيل التي تُشكل أساس إدارة ترامب على نطاق أوسع.
ومع ذلك، يبقى أن نرى ما إذا كان ترامب سيمارس المزيد من الضغط على إسرائيل. فمن المؤكد أن واشنطن أجبرت، ولا تزال تُجبر، الحكومة الإسرائيلية على الموافقة على وقف إطلاق النار وخطة السلام الأوسع، وضغطت مراراً على نتنياهو بطرق فعالة. ومع ذلك، لا تزال إدارة ترامب تُراعي المصالح الإسرائيلية بشكل عام، ولا ينبغي التغاضي عن دورها النشط والمباشر في تدمير غزة.
في نهاية المطاف، لكي ينجح وقف إطلاق نار حقيقي، ستحتاج إدارة ترامب إلى ممارسة ضغط مستمر على نتنياهو لإتمامه. ويشمل هذا الجهد محاسبة جميع الأطراف على انتهاك وقف إطلاق النار، وخاصةً بصفتها ضامنة للاتفاق. وسيفشل وقف إطلاق النار وأي فرصة لتحقيق سلام أوسع إذا تراجعت واشنطن عن أسوأ دوافعها، مما يسمح لإسرائيل بالتصرف بمفردها.
أما بالنسبة للفلسطينيين في غزة الذين يواجهون إبادة جماعية، فإن هذه النتيجة تُمثل حكماً بالإعدام. ووقف إطلاق نار حقيقي وحده كفيل بإنهاء هذه المعاناة، ونأمل أن يُمهّد الطريق لإعادة الإعمار والتأهيل. وأي شيء دون ذلك يُعد فشلاً للإدارة الأمريكية القادرة على مواصلة الضغط والقيام بدور بنّاء حقيقي.
المصدر: ناشيونال إنترست
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
التعليقات