Stories
-
نبض الملاعب
RT STORIES
دليل لتعليم أولياء أمور اللاعبين.. "فيفا" يحظر تقاضي عمولات تمثيل اللاعبين وسقف مالي للأتعاب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رئيس غلطة سراي يشعل حماس لاعبيه بمكافآت "فلكية" لإقصاء ليفربول
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بقميص عليه كلمة لعلامة تجارية.. كريستيانو رونالدو يظهر في مطعمه بمدريد (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"المدافع الخائن".. القبض على 6 أشخاص بينهم لاعب منتخب البحرين (صور)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
سلوت يكشف موقف ثلاثي ليفربول قبل مباراة توتنهام
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
اجتماع حاسم بين "فيفا" وإيران لتحديد مصير المشاركة في مونديال 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مفاجأة في الأهلي المصري.. الخطيب ينسحب من أخطر ملف (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قرار مفاجئ من الترجي قبل مواجهة الأهلي في دوري أبطال إفريقيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
برشلونة يودع رئيسه الأسبق إنريك رينا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعرض ضخم.. ليفربول ينقض على نجم من ريال مدريد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
عرض عراقي يربك حسابات الزمالك.. ومعتمد جمال يرد (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قرار مفاجئ من أربيلوا قبل مباراة ريال مدريد وإلتشي في الدوري الإسباني
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
صلاح الأفضل في تاريخ إفريقيا على مر العصور.. و3 عرب في القائمة التاريخية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
خلاف بين الأرجنتين و"يويفا" يضع نهائي فيناليسيما على المحك
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
هتافات ضد بانديرا تشعل مواجهة في الدوري الأوروبي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قفزة تاريخية.. دوبلانتيس يحطم الرقم القياسي العالمي للمرة الـ15
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
المنتخب الإيراني يرد على "التهديدات الأمنية" لترامب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدوري الأوروبي.. نتائج مباريات الذهاب لدور الـ16 (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وكيلة أعمال هالاند ترد على أنباء تحرك برشلونة لضمه
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب يؤدي رقصته الشهيرة مع جيك بول.. ويتنبأ بترشح الملاكم لمنصب سياسي (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
البطل الألماني عكيد كابايل ينتقد البطل الأوكراني أوسيك
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"تغريدة" جديدة.. ترامب يثير الجدل بشأن مشاركة إيران في كأس العالم 2026
#اسأل_أكثر #Question_More
نبض الملاعب
-
الحرب على إيران
RT STORIES
"الأعنف منذ البداية".. واشنطن تعد طهران بيوم دام غير مسبوق
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
هيغسيث: القيادة المركزية الأمريكية تحقق في ملابسات الضربة التي استهدفت مدرسة في إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الوكالة الدولية للطاقة الذرية تدعو لاستئناف مفاوضات إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"روساتوم": بوتين يتابع شخصيا سلامة محطة "بوشهر" النووية والخبراء الروس فيها
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بغداد.. المئات يشيعون جثامين أفراد من الحشد الشعبي قتلوا في ضربات أمريكية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الرئيس الإيراني يشارك في مسيرات يوم القدس في طهران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب يتوعد إيران بضربات "قوية جدا"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"مجموعة السبع" تناشد ترامب تأمين مضيق هرمز وإنهاء الحرب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مستشار خامنئي يظهر في مسيرة ألفية وسط قصف أمريكي إسرائيلي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وزير سويدي: أزمة لجوء جديدة من الشرق الأوسط "ليست خيارا" لأوروبا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أستراليا تسحب موظفيها غير الأساسيين من إسرائيل والإمارات ولبنان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"فايننشال تايمز": واشنطن استنزفت مخزونها من صواريخ "توماهوك" لسنوات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
دميترييف: واشنطن أقرت باستحالة استقرار أسواق الطاقة بمعزل عن روسيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إسرائيل قصفت 200 هدف غرب ووسط إيران خلال 24 ساعة (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"باتريوت" ضد "شاهد".. تكلفة باهظة للحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إسرائيل.. إصابة نحو 60 شخصا بقصف إيراني
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إصابة بحارين اثنين إثر حريق اندلع في حاملة الطائرات "جيرالد فورد"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب: إيران تتعرض لضربات هي الأعنف منذ الحرب العالمية الثانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لحظة بلحظة.. الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران في يومها الـ14
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
هآرتس: أمطار من القنابل في قلب إسرائيل.. صواريخ عنقودية إيرانية تتجاوز الدفاعات وتضرب مناطق مأهولة
#اسأل_أكثر #Question_More
الحرب على إيران
-
فيديوهات
RT STORIES
الأمن الروس يقبض على عميلين لكييف
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مع استمرار إغلاق المسجد الأقصى.. مصلون يؤدون صلاة الجمعة الأخيرة من رمضان مقابل باب العامود
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أول إفطار جماعي رمضاني في مبنى بلدية نيويورك بحضور عمدة المدينة ممداني
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
صور لجنود أمريكيين قتلى في الحرب ضد إيران تظهر بجانب ضحايا هجمات 7 أكتوبر في تل أبيب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مقتل 10 أفراد من عائلة سورية جراء قصف إسرائيلي لمبنى في لبنان
#اسأل_أكثر #Question_More
فيديوهات
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
الدفاع الروسية تحصي خسائر قوات كييف البشرية خلال أسبوع
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
موسكو: كييف تواصل هجماتها الإرهابية على المواقع الكيميائية والصناعية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وصول زيلينسكي إلى باريس للقاء ماكرون
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الولايات المتحدة ترفع العقوبات المفروضة على بيع النفط الروسي المحمل في السفن
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: استمرار تقدم قواتنا على كافة المحاور بمنطقة العملية العسكرية في أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زيلينسكي: من أيدوا انضمام القرم لروسيا ليسوا بشرا!
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: إسقاط 80 مسيرة أوكرانية غربي البلاد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"تاس": روسيا نفذت 44 ضربة بصواريخ "كينجال" الفرط صوتية منذ بدء العملية العسكرية الخاصة
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
ضربات إسرائيلية على لبنان
RT STORIES
قرى جنوب وشرق لبنان تحت النيران الإسرائيلية (صور + فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مقتل أكاديميين بقصف إسرائيلي للجامعة اللبنانية (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لحظة بلحظة.. إسرائيل توسع هجماتها على لبنان و"حزب الله" يرد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الإسرائيلي يعلن اغتيال عنصر في "حزب الله" في بيروت (فيديوهات)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مستخدما صواريخ نوعية ومسيّرات انقضاضية.. عمليات "حزب الله" تطال تل أبيب ومستوطنات الشمال
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رغم الطيران الحربي.. "حزب الله" يبث مشاهد استهداف قاعدة استخباراتية في تل أبيب بصواريخ نوعية (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الإسرائيلي في مداولات مغلقة: "حزب الله" دخل المعركة ويشعر بأن ليس لديه ما يخسره والتفاوض سيفشل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"سقط على بعد عشرة أمتار منا".. وزير إسرائيلي ينجو من صاروخ أطلقه "حزب الله" في الشمال!
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
في أٌقل من 24 ساعة.. "حزب الله" يدك إسرائيل بـ19 صلية صاروخية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
حفرة كبيرة ومبان متضررة جراء سقوط صاروخ أطلقه حزب الله في شمال إسرائيل
#اسأل_أكثر #Question_More
ضربات إسرائيلية على لبنان
-
"يتعارض مع المعايير المهنية المعتمدة".. هيئة الإعلام العراقية تعلق بث مسلسل "عرش الشيطان"
RT STORIES
"يتعارض مع المعايير المهنية المعتمدة".. هيئة الإعلام العراقية تعلق بث مسلسل "عرش الشيطان"
#اسأل_أكثر #Question_More
العنصرية في بريطانيا - لغة العصر دون خجل ودون استهجان
في عصر المحافظين والنزعة القومية والشعبوية الفراجية، لم يعد السؤال المطروح هو: "هل هذا الشخص متعصب؟" بل أصبح السؤال المطروح هو: "هل هذا يهم حقاً؟" جايسون أوكنداي – The Guardian
أثار تصريح وزير العدل في حكومة الظل، روبرت جينريك، ضجة كبيرة حين قال إنه لم يعد يرى وجهاً أبيض في منطقة هاندزورث في برمنغهام. وتم نقل الخبر كما لو أنه سيؤثر على مستقبله السياسي. ولكنني أعتقد أن جينريك قال شيئاً صريحاً دون تلميحات أو إيماءات، ورغم ادّعائه أن "الأمر لا يتعلق بلون البشرة" إلا أنه كان إشارة صريحة إلى العرق، وتوبيخاً واضحاً للمجتمعات البريطانية التي يهيمن عليها الملونون.
مع ذلك، لم يكن غياب العواقب مفاجئاً، إذ لطالما تم التلاعب بمسألة العنصرية في المجال العام، وأُعيدت صياغة القواعد المتعلقة بمن يحق له التكلم عن العرق في بريطانيا. وتقويض جينريك لقواعد كرامة الخطاب العنصري شجّع زملاءه للاستجابة لهذا التحول؛ فقد دعت كاني لام، نجمة حزب المحافظين الصاعدة، للدعوة في الأسبوع الماضي لترحيل العائلات المقيمة قانونياً لجعل المملكة المتحدة "متماسكة ثقافيًا".
وجدير بالذكر أن ننوه إلى اختلاف نهج ديفيد كاميرون؛ حيث اختلف مع جامعة أكسفورد عندما صرّح بأن العدد المنخفض للطلاب السود فيها " مخزٍ". وقال: إن بريطانيا لا تزال تعاني من مشكلة العنصرية، كما عمل مع ديفيد لامي حزبياً لمعالجة التمييز العمصري في نظام العدالة.
وكذلك فعلت تيريزا ماي خلال فترة ولايتها كوزيرة للداخلية، حيث انتقدت قوة الشرطة لكونها "بيضاء للغاية". وكانت ماي وزيرة الداخلية ورئيسة الوزراء الوحيدة التي أخذت على محمل الجد حقيقة أن صلاحيات الشرطة، وخاصة فيما يتعلق بالإيقاف والتفتيش، بحاجة إلى إصلاح بسبب سوء تطبيقها على الرجال السود.
إن هذا ليس مدحاً لكاميرون أو ماي لأن بعض سياساتهما لم تخل من التمييز العنصري. فقد كان لسياسات التقشف تأثير غير متناسب على الأقليات، ويشمل إرث ماي العدائي بشأن الهجرة فضيحة ويندراش، إحدى أكبر المظالم المعاصرة ضد البريطانيين السود. وهذه حالات حرمان وأضرار لا يمكن غفرانها لمجرد اعترافهم بوجود العنصرية. ومع ذلك، فقد اعترفوا بها.
فكيف غيّر اليمين مسار الأمور جذريًا لدرجة أن العنصرية أصبحت أمرًا لا يُصدق؟
لقد ترسخت فكرة أن الأقليات العرقية، وخاصة السود، بدأت تحظى بمعاملة خاصة، وأثار ذكل استاء عاماً. وفي عام 2012، حذّرت ليندا بيلوس، رئيسة معهد ممارسي المساواة والتنوع آنذاك، من هذا الأمر عندما سعت ماي إلى إلغاء أجزاء من قانون المساواة، كإلغاء بند يفرض "واجباً اجتماعياً واقتصادياً" على السلطات. قالت بيلوس: "سيكون لدى الناس انطباع بأن السود يتمتعون بمزايا إضافية.
وفي ظلّ التقشف وعقود من الإهمال ازدادت الطبقات العاملة البيضاء، وكذلك مجتمعات الطبقة العاملة الأخرى، فقراً. إلا أن فكرة البياض كمحور للحرمان استندت إلى نتائج تلاميذ المدارس البيض، الذين ظلّ أداؤهم دون المستوى المطلوب مقارنة بأقرانهم من المجموعات العرقية الأخرى. وقد شاع استخدام فكرة "الطبقة العاملة البيضاء" المتماسكة الساخطة، التي كانت الضحية الرئيسية للتمييز العنصري، بين السياسيين في أواخر العقد الأول من القرن 21، مما زرع بذور الانقسام بين الفئات المحرومة، بل وساهم في تعميق وطمس حقيقة عدم المساواة في بعض مناطق المملكة المتحدة، وخاصة بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.
في غضون ذلك، ترسخ موقف اليمين المتزمت في بريطانيا في المشاعر المعادية للمهاجرين، متبنيًا فكرة مفادها أن بريطانيا لا تعمل لصالح سكانها "الأصليين". ولم يكن هناك "امتياز أبيض": في الواقع، مُنحت الكثير من الامتيازات والمزايا لمجموعات "مختلفة". وأصبح النقاش حول العرق والعنصرية منفصلاً بشكل عن فحص التحيز أو القمع المنهجي، ومُركزًا على الأفراد ووصمهم بـ"العنصرية" كوسيلة لاغتيال الشخصية.
وبرز هذا الاتجاه خلال رئاسة بوريس جونسون للوزراء، حيث ركزت تقييمات "استفزازه اليميني" على تصريحات سابقة حول النساء المسلمات اللواتي يرتدين البرقع بأنهن مثل "صناديق البريد"، وكانت هذه تصريحات عنصرية بشكل لا لبس فيه. ولكن هوس وسائل الإعلام بهذه القضية أشار إلى تضييق نطاق الخطاب حول العرق: فقد أصبح السؤال يدور حول ما يفكر فيه شخص ما ويشعر به، وهو أمر يصعب التأكد منه لأن قلة من الشخصيات العامة تعترف بأنها عنصرية، بدلاً من التركيز على الآثار المادية الحقيقية للعنصرية.
والآن، في عام 2025، نواجه هجمة شرسة من الخطابات العنصرية حول الهجرة والمجتمعات والتكامل، مع حرمان المجال العام تمامًا من قدرته على التعامل معها. والسبب أن العنصرية أصبحت منفصلة تماماً عن السياسة "الجادة"، ومناقشتها أمر سخيف ومزعج. ففي الشهر الماضي، عندما سُئلت وزيرة الداخلية، شبانة محمود، عما إذا كانت تعتقد أن نايجل فاراج عنصري، قالت إنه "أسوأ من عنصري" بسبب سياساته المتحيزة.
وعلى نفس المنوال، ادعى لامي أن فاراج "غازل شباب هتلر" عندما كان تلميذاً، لكنه أُجبر على التراجع عن هذا التصريح. وما كان واضحاً من رد الفعل العام على هذه التعليقات هو الاعتقاد ليس فقط بأنه من الخطأ توجيه ما تم اختزاله إلى سخرية شخصية تافهة لخصم سياسي، ولكن أيضاً أنه كان أمراً غير جاد.
إن الحدود ومعابر القناة والهجرة هي مجالات الاهتمام الحقيقية للشعب البريطاني. أما مغازلات فاراج أو جونسون باللغة العنصرية ليس كذلك. وفي الواقع يجب أن لا يتم اختزال العنصرية باللغة المستخدمة من قبل هؤلاء، بل بأثرها في التعليم أو الصحة أو التوظيف أو العدالة. وبالطبع لا يواجه جينريك أي عواقب لحديثه عن نقص الوجوه البيضاء. والسؤال ليس عن العواقب، بل عن إلى أي مدى قد يذهب؟
لقد أثرت مسألة تقويض العرق في المجال العام دون مساءلة على السياق السياسي؛ حيث استمد حزب المحافطين الريطانيين المتشددين قوة ونجاحاً بحيث أصبح من الصعب حتى على كير ستارمر تسمية العنصرية وتقديم الطمأنينة للأشخاص الملونين في المملكة المتحدة.
وفي هذه الأثناء، وضع اليمين نصب عينيه إحراق أي حركة من أجل التقدم أو التصحيح المنهجي لنتائج الأقليات البريطانية. وإلا فلماذا يكون المحامي روبرت لو، الذي انتُخب نائباً إصلاحياً عن غريت يارموث ويجلس الآن كمستقل، مهووساً بوجود مؤسسة تضم 10 آلاف متدرب أسود، وتوفر خبرة عمل مدفوعة الأجر وتدريباً داخلياً للطلاب والخريجين السود؟
إن روبرت لو يستمتع بتجريد كلمة "العنصرية" من معناها وقوتها، ومع ذلك يصف البرنامج بأنه "قذارة عنصرية"، وتدعمه مجلة "ذا سبيكتاتور". والحقيقة هي أن مهنة المحاماة لا تزال تعاني من "نقص مزمن في تمثيل المواهب السوداء" - ولكن في هذا الواقع المقلوب من "العدالة ذات المستويين" حتى في حالة وجود عنصرية حقيقية ومثبتة ضد السود في الشرطة، فإن الحقائق لا أهمية لها.
في ظل هذا المناخ، يتزايد التشكيك في الأقليات البريطانية وانتمائها. وتشكو النائبة الإصلاحية سارة بوتشين علناً من أن الإعلانات "مليئة بالسود والآسيويين"، ورغم اعتذارها لاحقاً، أكدت أن هذه الإعلانات "لا تمثل المجتمع البريطاني".
وبينما تعالج جامعة أكسفورد نقص تمثيلها للطلاب السود، تحقق صحيفة التلغراف في الجامعة وتتهمها بـ"الهندسة الاجتماعية". وفي الصيف، أجرت قناة جي بي نيوز مقابلة صوتية مع رجل أسود مصاب بالتوحد، وأهانته لقلة معرفته بالتاريخ البريطاني. واعتُبر هذا تجاوزاً للحدود، بل وأدانه تومي روبنسون. ومع ذلك، كان وسيلة أخرى لاختبار حدود الخطاب المقبول.
إن ما تتم ممارسته على الهامش سرعان ما يصبح سائداً. وفي مؤتمر حزب المحافظين، هاجم جينريك لامي لجهله أي جبن أزرق يُناسب نبيذ بورتو. وربما نواجه جميعاً قريباً هذه الأسئلة حول ما إذا كانت قيمنا ومعرفتنا متوافقة مع هذه الأمة.
المصدر: The Guardian
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
إقرأ المزيد
فاراج يحشد مناصريه في اسكتلندا ويهاجم سياسات الهجرة والمناخ
نظم السياسي الشعبوي البريطاني نايجل فاراج، زعيم حزب "ريفورم يو كيه" المناهض للمهاجرين، تجمعا جماهيريا في بلدة فالكيرك الاسكتلندية يوم السبت.
التعليقات