Stories
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
روسيا تتوعد كوريا الجنوبية بإجراءات جوابية غير متكافئة في حال شاركت بإرسال أسلحة إلى أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
القوات الأوكرانية تقصف مدرسة ثانية في مقاطعة زابوروجيه الروسية خلال 24 ساعة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
منظومة القاذفات الروسية "توس-1 أ سولنتسيبيوك" تحبط هجوما مضادا أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مقاطعة زابوروجيه.. دبابة "تي-72 بي 3 إم" الروسية تعطل تناوب القوات الأوكرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: إصابة منصات إطلاق صواريخ "فلامينغو" أوكرانية بعيدة المدى
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
هيئة الأمن الفيدرالية الروسية: كييف تحصل على المعلومات المنشورة على "تلغرام" وتستخدمها لأغراض عسكرية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إعلام: الضربات الروسية على أوديسا خفضت قدرة أوكرانيا التصديرية 30%
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زيلينسكي يقر بأن القوات الأوكرانية تواجه مشاكل في تشغيل محطات "ستارلينك"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
7 ضربات جماعية ومكثفة.. الدفاع الروسية تكشف حصاد الأسبوع الماضي للعملية العسكرية الخاصة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مرة أخرى.. المسيرات الأوكرانية تقصف مدرسة في إقليم زابوروجيه
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
انخفاض المساعدات الأمريكية لكييف من مليارات إلى ملايين الدولارات
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
90 دقيقة
RT STORIES
أولمبياد ميلانو وكورتينا.. كلابو يصبح أول رياضي يفوز بست ميداليات ذهبية في دورة أولمبية واحدة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"تحرك الآن نحتاجك سريعا".. ترامب يوجه رسالة لرونالدو
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"يثير حيرتي" : تعليق مثير من نجم ليفربول السابق عن محمد صلاح
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
عقوبات قاسية على برشلونة من "يويفا"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إصابة مروعة لكاميلا سيلير بشفرة حذاء تزلج في الأولمبياد (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
كلاسيكو السعودية.. الموعد والقنوات الناقلة لمباراة الهلال والاتحاد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ريال مدريد يتلقى ضربة موجعة قبل مباراة أوساسونا اليوم في الدوري الإسباني
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد التقليل من شأنه.. سلوت يرد على واين روني بتعليق حازم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لاعب بنفيكا يدلي باعتراف خطير بعد أزمته مع فينيسيوس جونيور (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مصر.. ظهور محمود الخطيب وحسن شحاتة معا يخطف الأنظار (صور)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
هدف واحد "لفك عقدة محمد صلاح" أمام نوتنغهام يمنحه رقما قياسيا جديدا في الدوري الإنجليزي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بشكل مفاجئ.. نيمار يعلن عن موعد اعتزاله كرة القدم (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_More
90 دقيقة
-
فيديوهات
RT STORIES
موسكو تحطم الرقم القياسي لعام 1966 بارتفاع الثلوج
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الفلبين.. انهيار طريق سريع خلال فيضانات في مقاطعة دافاو دي أورو
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
محور كراسنوليمانسك.. تدمير مركز تحكم بالطائرات المسيرة الأوكرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تشيلي.. مقتل 3 أشخاص جراء انفجار شاحنة في العاصمة سانتياغو
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قطاع غزة.. إفطار جماعي بين أنقاض المنازل في مخيم المغازي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الضفة الغربية.. القوات الإسرائيلية تطلق النار على شاب فلسطيني في بلدة الرام
#اسأل_أكثر #Question_Moreفيديوهات
-
دراما رمضان
RT STORIES
زهير رامي الملا يكشف كواليس الجدل حول "القيصر": المونتاج حذف شتائم الأسد وأبقى على إهانة الساروت
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
خطأ "غير مقصود" في مسلسل مصري عن أحداث غزة.. والمخرج يعتذر
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"عرس الجن" يضع إلهام علي في صدارة الترند بمشهد خاطف للأنفاس
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"سعادة المجنون" بين جرأة الطرح وانقسام الجمهور في رمضان 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تيم حسن يشعل مواقع الإنترنت بحرف واحد في "مولانا"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
المخرج السوري إياد نحاس.. رهان الصورة على إيقاع العصر
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"لو بلوغر هيعتقلوها".. "ألفاظ" خادشة في برنامج "ليفل الوحش" بأول أيام رمضان تثير جدلا واستياء
#اسأل_أكثر #Question_More
دراما رمضان
-
المواجهة الأمريكية - الإسرائيلية مع إيران
RT STORIES
عراقجي ردا على ترامب: تحدثوا بالأدلة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"نيويورك تايمز": رصد عشرات الطائرات الأمريكية في قاعدة بالأردن
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"خطة لاغتيال خامنئي ونجله".."أكسيوس": كيف يمكن للإيرانيين منع الهجوم الأمريكي؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الكونغرس الأمريكي يعتزم منع ترامب من مهاجمة إيران دون موافقة المشرعين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إجلاء مئات الجنود الأمريكيين من قطر والبحرين تحسبا من هجوم إيراني محتمل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب يعلن النظر في توجيه ضربات محدودة ضد إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
عراقجي: مسودة الاتفاق النووي مع الولايات المتحدة ستكون جاهزة خلال ثلاثة أيام
#اسأل_أكثر #Question_More
المواجهة الأمريكية - الإسرائيلية مع إيران
-
تسوية النزاع الأوكراني
RT STORIES
بوتين يبحث مع مجلس الأمن الروسي نتائج مفاوضات جنيف
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زيلينسكي: كييف مستعدة لتقديم تنازلات حقيقية في عملية التفاوض مع روسيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مصدر: محادثات التسوية في أوكرانيا قد تستأنف الأسبوع المقبل في جنيف
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أوربان يحذر من تخلي ترامب عن محاولاته لحل النزاع في أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"نيويورك تايمز": ترامب يريد تحقيق السلام في أوكرانيا قبل انتخابات الكونغرس في نوفمبر
#اسأل_أكثر #Question_More
تسوية النزاع الأوكراني
أزمة إيمانويل ماكرون تحمل تحذيراً لكير ستارمر
سيطر الرئيس الفرنسي على الوسط السياسي، لكنه فشل في بناء إرث هناك. وحزب العمال مُعرّض لخطر تكرار نفس السيناريو. رافائيل بهير – The Guardian
لا تشترك بريطانيا وفرنسا في حصة ثابتة من الاستقرار السياسي، بحيث يسبب انخفاض التقلبات على أحد جانبي القناة فوضى على الجانب الآخر. وتجسّد ذلك في فوز كير ستارمر بأغلبية ساحقة في يوليو الماضي تحديداً، عندما جعلت الانتخابات التشريعية فرنسا غير قابلة للحكم في عهد إيمانويل ماكرون.
وكان من سوء حظ الرجلين، ولأوروبا أيضاً، أن مساراتهما السياسية كانت غير متزامنة. حيث تعامل ماكرون مع 4 رؤساء وزراء من حزب المحافظين قبل أن يجد حليفاً محتملاً في زعيم حزب العمال الصاعد. وبحلول ذلك الوقت، كانت رئاسته في حالة تراجع متصاعد. بينما كانت بريطانيا تنهض من هاوية خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، في الوقت الذي كانت فيه فرنسا تفقد السيطرة.
إن الحالتين غير قابلتين للمقارنة من حيث الحجم. فقد مثّل شلل البرلمان الفرنسي فوضى عارمة، في حين كان خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي كارثة جسيمة. لكن الحالتين متشابهتان من حيث الأضرار التي ألحقها قادة متغطرسون، بثقة في غير محلها، بقدرتهم على الإقناع عبر صناديق الاقتراع.
لقد أجرى ديفيد كاميرون استفتاء عام 2016 لثقته بقدرته على إقناع الناخبين بالحفاظ على عضوية الاتحاد الأوروبي. أما تيريزا ماي، فقد قضت على الأغلبية البرلمانية لحزب المحافظين عام 2017 لقناعتها بأن البلاد ستتراجع عن حزب العمال بزعامة جيريمي كوربين، وستمنحها تفويضاً شخصياً واسعاً لإقرار خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.
وانطوت حماقة ماكرون على عناصر من كلا الخطأين. فقد حلّ الجمعية الوطنية الصيف الماضي لظنه أن الانتخابات الجديدة ستُركز عقول الفرنسيين المعتدلين على التهديد الذي يشكله حزب التجمع الوطني اليميني المتطرف، الذي فاز مؤخراً في الانتخابات الأوروبية. وكان مُحقًا، إلى حد ما. فقد حشد ملايين الناخبين لحرمان التجمع الوطني من الأغلبية، ولكن لصالح أحزاب اليسار التي تحتقر الرئيس.
وبعد ذلك ردّ ماكرون بمحاولة تشكيل حكومات من نخبة الوسطيين الموالين، مُنكراً الحسابات البرلمانية ومتحدياً الأعراف التي تلزم الرؤساء بتسمية رؤساء الوزراء مع مراعاة لإرادة الناخبين.
وكانت النتيجة شهوراً من الشلل والاحتجاج والاستقطاب وانهيار الإدارات التكنوقراطية وتبادل الاتهامات والمطالبة بانتخابات برلمانية جديدة ودعوات لاستقالة الرئيس. ولا ينوي ماكرون التنحي قبل انتهاء ولايته في عام 2027، ولا سبيل واضحاً لإنجاز الكثير في هذه الأثناء. ويذكرنا مزيج الهيجان والركود بأزمة خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي المستمرة في البرلمان التي انتهت في ديسمبر 2019. وبحلول ذلك الوقت، كان عدد كاف من الناخبين قد شعروا بالاشمئزاز والإحباط من المشهد بأكمله، مما جعلهم يمنحون بوريس جونسون رخصةً لإنهاء المهمة كما يشاء.
في النسخة الفرنسية من تلك القصة، تفضي الخاتمة إلى وصول مارين لوبان، الزعيمة السابقة للحزب الوطني والمرشحة الرئاسية المخضرمة، إلى قصر الإليزيه. أو، إذا أيدت محكمة حظر ترشحها للمنصب كعقوبة لإدانتها بالاختلاس، فسيكون جوردان بارديلا، زعيم الحزب الشاب الماكر والمحب للأعمال.
إن فرنسا مختلفة تماماً عن بريطانيا من حيث الدستور والثقافة السياسية، لدرجة أن المقارنات بينهما لا تكاد تُذكر. وبالنسبة للدول المجاورة ذات التاريخ المتشابك، والسكان المتشابهين، والاقتصادات المتقاربة، فإن غياب التقارب بين القادة أمر لافت للنظر.
أو ربما لا يكون الأمر كذلك؛ حيث القرب يولّد التنافس. فرؤساء فرنسا ورؤساء وزراء المملكة المتحدة يجدون دائماً أرضية مشتركة في نهاية المطاف. كما أن ضرورة التعاون العالمي تتغلب على المنافسة المحلية، ولكن يجب التوصل إلى حلول عبر سحابة من انعدام الثقة التي شكلتها جزيئات غير مستقرة من عداوة عمرها قرون.
ولطالما كانت العلاقة عبر الأطلسي أكثر ملاءمة لرؤساء وزراء المملكة المتحدة، حيث لم يكن هناك قط توافق في الشخصيات والبرامج عبر القناة يشبه تحالف تاتشر-ريغان في ثمانينيات القرن الماضي، أو الشرارة التي انطلقت من الديمقراطيين الجدد بزعامة بيل كلينتون بعد عقد من الزمن لتطلق شرارة حزب العمال الجديد بزعامة توني بلير.
وكان من الممكن لكل من ستارمر وماكرون أن يحققا تقارباً من نوع ما لأن كليهما يعتبر نفسه مناصراً للسياسات الوسطية الديمقراطية الليبرالية البراغماتية، وغير مثقل بعقائد اليسار واليمين، وفي مهمة صد موجة الديماغوجية والقومية. لكن كليهما وصلا إلى قمة نظاميهما بخبرة محدودة نسبيًا في السياسة الحكومية أو الحزبية. فقد أصبح ماكرون رئيساً في التاسعة والثلاثين من عمره، بعد أن تخطى التدريب المهني الفرنسي التقليدي لمناصب رؤساء البلديات والوزارات العليا. أما ستارمر فكان في الحادية والستين من عمره عندما أصبح رئيساً للوزراء، لكنه لم يكن نائباً في البرلمان إلا لتسع سنوات، ولم يشغل منصباً حكومياً قط.
إذا نظرنا بخلفيات ماكرون وستارمر المهنية في مجالي المالية والقانون، لا يمكن وصف أي منهما بأنه دخيل، ولكنهما لم يكونا من الشخصيات السياسية التقليدية، المتأصلة في الأدغال التي وصلا إليها كزعيمين. لقد أهمل كل منهما تعلم بعض المهارات الوحشية وسلوكيات القطيع اللازمة للبقاء.
إن غطرسة الرئيس الفرنسي أكثر إثارة للإعجاب من ثقة رئيس الوزراء البريطاني المتواضعة بنفسه، لكن كلاهما صنع أعداء لا داعي لهم بفشلهما في بناء تحالفات تتجاوز عصبتهما الداخلية. ويُقال إن علاقتهما الشخصية دافئة ومنفتحة، وإن لم تكن مليئة بالتناغم. (لا يصل إلى هذا المستوى من الارتباط بزعيم حزب العمال إلا الأصدقاء المقربون والعائلة).
وأسلوب كل منهما مختلف تماماً. ففي ذروة نفوذه، كان ماكرون يتمتع ببلاغة آسرة لا تتوفر في ذخيرة ستارمر. ولم يتهم أحد رئيس وزراء حزب العمال قط بخطاب مُبالغ فيه في التجريدية السامية والتحليل الجيوسياسي لمستقبل أوروبا. وهذه هي منطقة راحة ماكرون.
لكن الرئيسين بإمكانهما العمل معاً: بشأن أوكرانيا، والتعاون الأمني والدفاعي الأوسع، والهجرة غير الشرعية. وقد يجادل النقاد حول تفاصيل مثل هذه الاتفاقيات، لكن ثمة فائدة واضحة في تعزيز الثقة.
يساعد على ذلك أن العلاقات لم تعد ملوثة بالإحاطات الصحفية العدائية والتلميحات التاريخية الساخرة التي كانت تُعتبر أمراً ضرورياً كلما شعر المحافظون بعدم تعاون باريس. واتضح أن دبلوماسية القرن الحادي والعشرين تعمل بشكل أفضل دون تعليقات صبيانية.
إن التخلي عن التهويل العقيم بشأن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي لن يُحدث فرقاً يُذكر. وهناك حدود هيكلية للتعاون الثنائي بين دولة عضو في الاتحاد الأوروبي و"دولة ثالثة". ولا يساعد على ذلك أن ستارمر لم يتمكن من صياغة مفهوم لعلاقة بريطانيا المستقبلية مع جيرانها - شعور بالهدف والغاية الاستراتيجية لجذب اهتمام ماكرون بما يطلق عليه صانعو السياسات في بروكسل "الهندسة المتغيرة" للمشروع الأوروبي.
لقد وصل رئيس الوزراء البريطاني إلى السلطة بطموحات أوروبية خجولة وغامضة. وبحلول ذلك الوقت، كان الرئيس الفرنسي، الذي ربما كان متحمساً لخطوة أكثر جرأة، ينزف سلطته بالفعل نتيجة جراحه الداخلية المتعددة. والأمل في علاقة فرنسية بريطانية خاصة لتعزيز أوروبا يبقى ضرباً من الخيال.
في الواقع لا تمثل مقارنة الماكرونية والستارمرية سوى مأساة فرصة ضائعة؛ قصة مهمتين استحوذتا على مركز الصدارة، ثم فشلتا في بناء أي شيء مستدام هناك.
إن الرئيس الفرنسي محاصر بقوى راديكالية من اليسار واليمين، وكل منها يُسمّي الآخر عدوه اللدود، بينما ينسجمان في ازدراء لرئيس حالي ضيّع عليه الطريق. وماكرون لا يترك إرثًا ليدافع عنه خليفته المُعيّن؛ فقد دخل التيار اليميني متجولاً في البرلمان ومحاولاُ أن يقنع الناخبين أن التهديد الحقيقي يأتي من اليسار.
وبينما يراقب نايجل فاراج وقطيعه من الذئاب البريطانية ويتعلمون. وهم يرون دعم الوسط الليبرالي يتلاشى لأنه لا يجد صوته إلا في ذعر في اللحظة الأخيرة للدفاع عن النفس. كما أنهم يدركون كيف يصورون الحكومة المعتدلة والبراغماتية على أنها دفاع ضعيف وفاسد عن الوضع الراهن. وهذا هو الفخ الذي يُنصَب لستارمر. وبدراسة مصير ماكرون، قد يتعلم ألا يتدخل في شؤون البلاد فوراً.
المصدر: The Guardian
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
التعليقات