Stories
-
الحرب على إيران
RT STORIES
الرياض تعلن إسقاط 10 مسيّرات وطهران تنفي علاقتها بها
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
موجة ثلاثية من الصواريخ الإيرانية باتجاه تل أبيب الكبرى ومنطقة المركز وجنوب إسرائيل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الحكومة الإسرائيلية توافق على 2.6 مليار شيكل لمشتريات أمنية فورية لمواجهة إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الحرس الثوري يعلن توجيه ضربة للقواعد الأمريكية في العراق والكويت
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
طهران: مطالبة ألمانيا إيران بوقف الحرب "تتجاوز حدود السخافة"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
فيديوهات.. هجوم صاروخي إيراني مكثف على إسرائيل فجر الأحد وسط حالة ذعر واسعة
#اسأل_أكثر #Question_More
الحرب على إيران
-
ضربات إسرائيلية على لبنان
RT STORIES
صيدا.. قتيل وجرحى بضربة إسرائيلية و"حزب الله" يرد (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"اشتباكات مباشرة وإصابات مؤكدة للدبابات".."حزب الله" ينفذ 45 عملية ضد إسرائيل في أقل من يوم واحد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تقدير إسرائيلي جديد ومفاجئ.. ماذا سيحدث في حال اجتياح الجيش لبنان؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لبنان.. مشاورات بين الرؤساء الثلاثة لتشكيل وفد تفاوضي مع إسرائيل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بيروت ترد على تل أبيب: اتهامات استخدام الإسعاف عسكريا "ذريعة واهية"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مصر تحذر من خطوات إسرائيل في لبنان
#اسأل_أكثر #Question_More
ضربات إسرائيلية على لبنان
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
عمدة موسكو: التصدي لعدد من الطائرات المسيرة وهي متجهة نحو العاصمة الروسية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زاخاروفا: أوروبا تنتظر بفارغ الصبر عودة "الليبراليين المتطرفين" للبيت الأبيض لتستعيد مكانتها
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب يعرب عن دهشته من عدم رغبة زيلينسكي في إبرام صفقة بشأن أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الأمن الروسي: استخبارات كييف تواصل البحث عن مجندين جدد لتنفيذ أعمال إرهابية في روسيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: استمرار تقدم قواتنا وتدمير بنى الطاقة والصناعة العسكرية الأوكرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إنذار جوي في كييف وشمال وشرق ووسط أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
نبض الملاعب
RT STORIES
شاهد.. هدف "عالمي" بقدم التركي أردا غولر
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
على طريقة الكونفو.. حارس مرمى يركل لاعبا بعد "شقلبة خلفية" ويتسبب بأغرب ركلة جزاء (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رئيس الاتحاد العراقي يكشف آخر تطورات الملحق العالمي.. ويرد على أنباء انسحاب إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد انسحابه من WWE.. ماكنتاير يعود ويثأر من فاتو (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ما حقيقة إفطار لاعبي الزمالك أثناء مواجهة أوتوهو؟ (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مقترح إيراني بشأن كأس العالم 2026.. ما موقف مصر والآخرين؟
#اسأل_أكثر #Question_Moreنبض الملاعب
-
فيديوهات
RT STORIES
مئات التونسيين يعربون عن دعمهم لإيران في حربها مع إسرائيل والولايات المتحدة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أعمدة من الدخان الأسود تتصاعد من منطقة ميناء الفجيرة الإماراتي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
العراق.. "سرايا أولياء الدم" تنشر مشاهد لاستهداف القوات الأمريكية في أربيل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شاهد لحظة استهداف مبنى سكني في صيدا بغارة إسرائيلية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مشاهد لمبنى السفارة الأمريكية في بغداد بعد استهدافه بمسيّرة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
عاصفة رملية تضرب قطاع غزة (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_More
فيديوهات
-
دراما رمضان
RT STORIES
"ختم التمثيل".. النجم السوري تيم حسن يشعل مواقع التواصل بتقليده بشار الأسد في مسلسل "مولانا" (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
صراع على النمبر وان في مصر.. ياسمين عبد العزيز ترد على مي عمر
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"الخروج إلى البئر" عودة جمال سليمان في عمل تتنازعه الخطوط السردية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بين الجرح والصلابة.. خولي وبشار "شمس" و"سماهر" يصنعان قلب الدراما في "بخمس أرواح" (فيديوهات)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
غابرييل مالكي في "مولانا".. حضور متقن يفرض نفسه على الدراما السورية (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"يتعارض مع المعايير المهنية المعتمدة".. هيئة الإعلام العراقية تعلق بث مسلسل "عرش الشيطان"
#اسأل_أكثر #Question_More
دراما رمضان
صفقة القرن – حقيقة أم سراب؟
يبدو أن نتنياهو حصل على تنازلات كبرى ليوافق على خطة ترامب، فهل ستكون الخطة مربحة لجميع الأطراف؟ ديفيد إيغناتيوس – واشنطن بوست
تحدث دونالد ترامب لأول مرة عن السلام الإسرائيلي الفلسطيني باعتباره "صفقة القرن" عندما ترشح للرئاسة في عام 2016. ولا يزال هذا السلام بعيد المنال، لكن ترامب وضع أساساً قوياً له من خلال خطته يوم الاثنين لإنهاء الحرب الكابوسية في غزة وبدء الانتقال إلى "اليوم التالي" بشكل مستقر هناك.
ستخفف "غزة الجديدة" التي أعلنها ترامب من معاناة المدنيين الفلسطينيين الذين مزقتهم الحرب، وستضع حداً للمعاناة التي تحملتها إسرائيل منذ هجوم حماس في 7 أكتوبر 2023.
إن مباني غزة في معظمها أنقاض وأرضها غارقة في الدماء. ويعيش المدنيون الفلسطينيون في جوع وخوف، وكذلك الرهائن الإسرائيليون. وحان وقت انتهاء القتال.
يبالغ ترامب عادة في أهمية أفعاله، ولكن ليس هنا؛ إذ أن "مجلس السلام" الذي أنشأه للإشراف على الانتقال السياسي في غزة قد يُغير قواعد اللعبة. وتحدث ترامب بضمير الغائب مُقدّماً نفسه رئيساً للمجلس، ولكن إذا نجحت هذه الخطة، فسيكون قد اكتسب قدراً من ثقته بأفعاله.
ولا يزال على حماس الموافقة على خطة وقف إطلاق النار، التي تُعدّ استسلاماً غير مشروط وخسارة دائمة لقوتها العسكرية والسياسية في غزة. وفي الواقع ستُصادق الخطة على "النصر الكامل" الذي يسعى إليه نتنياهو، مع إنقاذ الرهائن الإسرائيليين العشرين الذين ما زالوا على قيد الحياة. وقال نتنياهو إن الاتفاق "يحقق أهداف حربنا".
يبدو أن نتنياهو قد حصل على بعض التنازلات الكبرى. حيث لن يكون للسلطة الفلسطينية، التي يبغضها نتنياهو، دور مباشر في إدارة غزة بعد الحرب حتى يتم "إصلاحها" بالكامل. وستحتل القوات الإسرائيلية منطقة عازلة في غزة إلى أجل غير مسمى. وتبدو المملكة العربية السعودية مستعدة لتأييد الاتفاق، رغم أنه لا يتضمن أي وعد صريح بمسار يؤدي إلى دولة فلسطينية، وهو ما قاله القادة السعوديون إنه شرط لدعمهم. ومن غير الواضح ما إذا كان التطبيع الرسمي بين إسرائيل والسعودية سيتبع ذلك.
رغم أن الرئيس ترامب يركز على الخطابة أكثر من التفاصيل إلا أن إعلان البيت الأبيض يوم الاثنين كان مصحوباً هذه المرة بإطار عمل واضح يعده فريق ترامب مع حلفائه العرب. ووفقاً لبيان صادر عن البيت الأبيض، سيُشرف مجلس السلام على "إدارة انتقالية مؤقتة للجنة فلسطينية تكنوقراطية غير سياسية" تُدير الخدمات العامة والبلديات. وستتولى قوة دولية لتحقيق الاستقرار تدريب ودعم قوة شرطة فلسطينية جديدة.
وهناك التزامات حقيقية وراء هذا الهيكل التنظيمي. فقد أخبرني مسؤولان عربيان رفيعا المستوى يوم الجمعة أنه تم اختيار قائمة قصيرة من "التكنوقراط" الفلسطينيين لعضوية اللجنة الحاكمة. وتطوعت 6 دول - منها إيطاليا وإندونيسيا وأذربيجان - بتقديم قوات لقوة الاستقرار. وستضم مجموعة إشراف عربية غير رسمية مصر والأردن وقطر والمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة. وقد التزمت كل دولة على حدة بالإشراف على جوانب مختلفة من الإصلاح الفلسطيني، مثل التعليم والمالية.
تفتقر إدارة ترامب إلى الخبرة التقنية، بعد أن طردت معظم الخبراء من مجلس الأمن القومي ووزارة الخارجية. لكنها حظيت بمساعدة اثنين من المواطنين الطموحين ذوي العلاقات التجارية الواسعة مع الفلسطينيين والعرب: جاريد كوشنر، صهر ترامب ومهندس اتفاقيات إبراهيم، وتوني بلير، رئيس الوزراء البريطاني السابق الذي جعل السلام الإسرائيلي الفلسطيني محور جهوده للتعافي من نهاية ولايته الكارثية. وقد ينتهي الأمر بترامب رئيساً لمجلس السلام، لكن من المرجح أن يكون بلير هو الرئيس التنفيذي.
إن أهداف غزة الجديدة هي تسريح حماس طوعياً ونزع سلاحها، مدعوماً بعرض عفو لمن "يلتزمون بالتعايش السلمي وتسليم أسلحتهم" و"ممر آمن" للأعضاء الراغبين في مغادرة غزة. ووافق رئيس منظمة التحرير الفلسطينية ياسر عرفات على خروج مماثل عندما غادر بيروت بعد الغزو الإسرائيلي عام 1982. لكن ذلك كان مقدمة لسنوات من القتال المستمر من قبل إسرائيل في لبنان وتهديد جديد هناك يتمثل في حزب الله. وغالباً ما تكون اتفاقيات السلام سراباً في هذه المنطقة.
يرى المتشائمون أن خطة ترامب، رغم الأمل الذي توحي به، تفتقر إلى الأدوات العملية اللازمة لغزة المُدمّرة وشعبها الفلسطيني المُحطّم والمليئ بالمرارة. لكن ترامب تخلى على الأقل عن أفكاره الأولية بشأن التهجير القسري لفلسطينيي غزة. وجاء في ورقة الحقائق الصادرة عن البيت الأبيض: "سنشجّع الناس على البقاء ونتيح لهم فرصة بناء غزة أفضل".
وقد أشاد ترامب، عن حق، بقطر كوسيط رئيسي في المفاوضات، ورتّب ما يشبه اعتذاراً إسرائيلياً عن هجومها على مسؤولي حماس في الدوحة هذا الشهر، في مكالمة ثلاثية يوم الاثنين مع نتنياهو ورئيس الوزراء القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني.
كما ساعد مسؤولون قطريون، بقيادة مستشارين غير مرئيين، ترامب في التوسط في اتفاقيات السلام منذ اليوم الأول لرئاسته. وكذلك فعل رئيس الإمارات العربية المتحدة، محمد بن زايد آل نهيان، الذي حافظ على قناة اتصال سرية مع إسرائيل لاستكشاف قضايا "اليوم التالي" مع حكومة نتنياهو خلال العام الماضي.
في الواقع طالت معاناة أهل غزة. وأنا أتذكر وقوفي على المشارف الجنوبية لمدينة غزة في نوفمبر 2023، أشاهد اللاجئين الفلسطينيين يفرون جنوباً. وامتد طابور من الغزيين بخطوات ثقيلة حاملين أكياساً من الأمتعة، ويدفعون أفراد عائلاتهم الضعفاء على الكراسي المتحركة والأسرّة. وتحرك هذا الركب البائس من الإنسانية جنوباً نحو رفح، ليشهد ما يقرب من عامين آخرين من الفوضى والموت.
وكان مشهداً مؤلماً، حتى للضابط الإسرائيلي الذي رافقني إلى منطقة الحرب، والذي قال وهو يهز رأسه: "ليس لدينا خيار". وهذا الشعور بانعدام المخرج هو ما شكّل الصراع الإسرائيلي الفلسطيني على مدى 45 عاماً وأنا أشاهد رعباً تلو الآخر في هذه المنطقة.
بدا أن باب التغيير قد انفتح قليلاً يوم الاثنين. ولا يسعنا إلا أن نأمل وندعو الله أن يواصل ترامب وتحالفه الجديد من الحلفاء العرب والإسرائيليين مساعيهم.
المصدر: واشنطن بوست
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
التعليقات