Stories
-
90 دقيقة
RT STORIES
من التالي؟.. نزال مرتقب بين البطل عكيد كابايل والأسطورة أوسيك
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شاهد.. رونالدو يهز شباك "الزعيم"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ريال مدريد يعلن اسم مدربه الجديد لخلافة ألونسو
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بيان رسمي من ريال مدريد بشأن المدرب تشابي ألونسو
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شاهد.. التركي غولر يتعرض للسخرية بعد موقف "كوميدي" محرج
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد "الكبوة".. جماهير مانشستر يونايتد تتشاجر فيما بينها (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الهلال يوجه رسالة إلى الوليد بن طلال.. ورجل الأعمال يرد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
كيفية مشاهدة البث المباشر لقمة الهلال والنصر في الدوري مجانا!
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
كم مباراة سيغيب محمد صلاح عن ليفربول بعد تأهل مصر إلى نصف نهائي أمم إفريقيا؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رافيينها يوضح سبب ظهوره بالنظارة الشمسية بعد الكلاسيكو (صورة)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زفاف أسطوري.. مكغريغور يحتفل بزواجه داخل الفاتيكان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
كم جنى برشلونة بعد التتويج بكأس السوبر الإسباني؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رسالة غير متوقعة من فينيسيوس لحكم السوبر الإسباني بسبب لامين جمال
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد خسارة السوبر الإسباني.. ريال مدريد يحسم قرار ألونسو
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نجم من النادي "الملكي" يتلقى عرضا ضخما من الدوري السعودي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
محمد صلاح يسبق ميسي ورونالدو إلى إنجاز تاريخي دولي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الاتحاد السعودي يتخذ قرارا حاسما تجاه كريم بنزيما
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بـ56 مليون يورو.. نيمار يحقق حلم الطفولة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إحصائيات "أوبتا" تصدم مصر قبل نصف نهائي "كان"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد تألقه مع منتخب مصر.. إمام عاشور يتلقى عرضا ضخما (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
كم لقبا حقق برشلونة عبر تاريخه؟.. تفوق محلي وهيمنة أوروبية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لقطة تشعل الجدل.. تصرف مبابي بعد خسارة ريال مدريد السوبر الإسباني يفتح باب الانتقادات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مبابي يسقط لامين جمال ويتسبب في طرد دي يونغ في "كلاسيكو السوبر" (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
برشلونة يهزم ريال مدريد ويتوج بكأس السوبر الإسباني (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_More
90 دقيقة
-
كأس أمم إفريقيا 2025
RT STORIES
ملياردير نيجيري يغري لاعبي "النسور" بمكافآت سخية للفوز على المغرب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تصرف مثير.. السنغال تدعو مشجعا شهيرا لتوجيه "سلاحه" إلى وجه صلاح (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تحقيق عاجل من "كاف" يضع الجزائر تحت طائلة عقوبات صارمة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رسميا.. نجم منتخب نيجيريا يغيب عن مواجهة المغرب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
محرز يودع بطولة كأس أمم إفريقيا نهائيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
صلاح يعلق بشكل طريف على تصريح حسام حسن (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لوكا زيدان في قلب العاصفة.. ماذا حدث بعد صافرة نهاية مباراة الجزائر ونيجيريا؟ (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
كيف نجا حسام حسن من الإقالة في ليلة الإطاحة بكوت ديفوار؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
صلاح يتخطى إيتو ودروغبا برقم تاريخي غير مسبوق في كأس إفريقيا
#اسأل_أكثر #Question_More
كأس أمم إفريقيا 2025
-
احتجاجات إيران
RT STORIES
مصدر أمني إيراني: سقوط أكثر من 500 قتيل خلال خمسة أيام من الاضطرابات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رئيس البرلمان الإيراني لترامب: أيها المقامر المغرور نحن ننتظرك
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ألمانيا تدعو لإدراج الحرس الثوري الإيراني على قائمة الاتحاد الأوروبي للمنظمات الإرهابية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الخارجية الإيرانية تستدعي سفراء 4 دول أوروبية وتطالبهم بالتراجع عن دعم أعمال العنف
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
عراقجي: لدينا رسائل صوتية وصلت لإرهابيين تأمرهم بإطلاق النار على المدنيين وقوات الأمن
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"وول ستريت جورنال": ترامب يناقش عملية محتملة ضد إيران مع روبيو وهيغسيث
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
العراق.. غياب أي مؤشرات على عودة إمدادات الغاز الإيراني
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"ستسقط مثل فرعون".. خامنئي يرد على ترامب بصورة تمثال محطم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"رويترز": ترامب على تواصل مع قادة للمعارضة الإيرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
كايا كالاس مستعدة لاقتراح عقوبات جديدة على إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إيران.. الحكومة تدعو لمسيرات مضادة للاحتجاجات وتعلن حدادا وطنيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب يعلن عزمه إعادة الإنترنت في إيران باستخدام "ستارلينك"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب: بعد تهديدها.. إيران تقترح التفاوض
#اسأل_أكثر #Question_More
احتجاجات إيران
-
فيديوهات
RT STORIES
شاهد.. عاصفة عنيفة تجتاح كالابريا الإيطالية وتفاجئ سائقي السيارات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الرئيس الإيراني يشارك في مسيرة طهران الشعبية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شاهد.. روسي ينظم فعالية ترفيهية مثيرة باستخدام حلقة تزلج وحفارة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شاهد.. محتجون يضرمون النيران بمسجد المهدوية بمنطقة أزاديغان غرب طهران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الهند.. مودي وميرتس في مهرجان الطائرات الورقية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إحراق مبنى مصلحة الضرائب شرقي طهران من قبل محتجين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الصين تعرض أول طائرة شحن مسيرة قادرة على نقل طن من البضائع
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
اليمن.. أهالي جزيرة سقطرى يخرجون في مسيرات داعمة للمجلس الانتقالي الجنوبي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
كازاخستان.. ثعلب يحاول سرقة جهد عمل الصيادين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
جنوب أفريقيا.. حرائق هائلة تضرب منطقة بلدة "ستانفورد"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
السويد.. تراكمات ثلجية قياسية بعد عاصفة قوية
#اسأل_أكثر #Question_More
فيديوهات
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
سفارة روسيا: هولندا باتت إحدى جهات تمويل النازية الجديدة في أوكرانيا الساعية للانتقام
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
روتّه: استهداف الجيش الروسي لمصنع حربي في لفوف بصاروخ أوريشنيك "رسالة" إلى الناتو
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الروسي يحرر ثاني بلدة في زابوروجيه خلال يومين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ميروشنيك: البيانات المتعلقة بمقتل 130 مدنيا في سيليدوفا بدونيتسك أولية ويرجح ارتفاعها
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زيلينسكي يتجه لتمديد الأحكام العرفية والتعبئة العامة في أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
سيفاستوبول الروسية تتعرض لهجومين بمسيرات أوكرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إحباط هجوم إرهابي خططت له كييف على جسر للسكك الحديدية في إقليم بيرم الروسي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وزير الخارجية الأوكراني السابق: تصديق البرلمان على اتفاقية السلام لن يضفي عليها الشرعية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ضابط روسي يكشف كيف دمرت "إس-300" بصاروخين مقاتلة F-16 أوكرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
سيارتو: فرنسا وبريطانيا تخاطران بإثارة الحرب مع روسيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وفاة امرأة في مدينة فورونيج الروسية متأثرة بجراحها جراء هجوم بطائرة مسيرة أوكرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أوكرانيا.. مكتب مكافحة الفساد يحضر اتهامات لأكثر من 100 نائب برلماني بتهمة الرشوة
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة
RT STORIES
"نيويورك تايمز": إسرائيل تواصل خراب غزة مبنى تلو الآخر منذ بدء وقف إطلاق النار (صور)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وصول 12 أسيرا محررا إلى مستشفى شهداء الأقصى في غزة عبر معبر كرم أبو سالم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مكتب غزة الحكومي: وفاة 21 فلسطينيا بسبب البرد في مخيمات النزوح القسري منذ بداية الحرب على القطاع
#اسأل_أكثر #Question_More
خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة
-
واشنطن تعتقل مادورو
RT STORIES
سيمونيان تقارن ترامب بلينكولن وتتحدث عن تغييره "لافتة العصر"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب يوجه رسالة جديدة لكوبا بصورة أمام العلم الكوبي وهو يدخن السيجار (صورة)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نجل مادورو يكشف الحالة الصحية لوالديه في المعتقل الأمريكي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"بوليتيكو": إفريقيا تتحدى ترامب بصوت واحد في إدانة اعتقال مادورو
#اسأل_أكثر #Question_More
واشنطن تعتقل مادورو
في الذكرى الثمانين لمنظمة الأمم المتحدة - هل تحولت لجثة هامدة؟
كان هدف المنظمة منذ تأسيسها عام 1945 إنقاذ البشرية من الجحيم ولكن لم يعد أحد يستمع إليها، والحروب مشتعلة في أكثر من مكان. أليس راسل – Financial Times
منذ تأسيس الأمم المتحدة في أكتوبر 1945، في خضم موجة من المثالية في أعقاب الحرب العالمية الثانية، أدرك قادتها الأكثر حكمة أن قوتهم الأساسية تنبع من منابرهم: إذ يمكنهم فضح الدول الأعضاء وتوبيخها علناً.
كان داغ همرشولد، الأمين العام الثاني المتألق، الذي توفي في حادث تحطم طائرة غامض عام 1961 أثناء وساطته في الكونغو، أبرع من جسّد هذا النهج. وعندما كان يتحدث، كان العالم يصغي. وهو من نطق بالكلمات التي لا تزال تجسّد رسالتها في أيامها المجيدة. وقال: "لم تُنشأ الأمم المتحدة لقيادة البشرية إلى الجنة، بل لإنقاذها من الجحيم".
أما الأمين العام الحالي، أنطونيو غوتيريش، الأكثر حذراً، فيحبّذ الحفاظ على تقليد التحدث علانية. ففي الأسبوع الماضي، دعا إلى مؤتمر صحفي في مقر الأمم المتحدة، وانتقد إسرائيل بشدة بسبب هجومها على قطاع غزة. وكانت لغته صارخة، خالية من الأسلوب الدبلوماسي المعتاد في الأمم المتحدة.
وقال: "نشهد قتلاً جماعياً للمدنيين ونشهد عقبات كبيرة أمام توزيع المساعدات الإنسانية". "والحقيقة أن هذا أمر لا يُطاق أخلاقياً وسياسياً وقانونياً".
ومع ذلك، يبدو أن العالم لم يعد ينصت. فقد أكّد مسؤولون حاليون وسابقون في الأمم المتحدة أن الحروب المستعرة في أوكرانيا وغزة والسودان قد أكّدت انطباعاً بأن النظام المكرّس في ميثاق الأمم المتحدة في حالة من الانهيار.
يقول اللورد مارك مالوك براون، الرئيس السابق لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، والذي شغل منصب نائب الأمين العام في عهد كوفي عنان عام 2006: "يقول غوتيريش كلاماً جريئاً. لكنه الآن يُهمَل ويُنظر إليه على أنه على الهامش وليس كفاعل". ويضيف: "كانت قاعة المؤتمرات الصحفية في عهد كوفي تعج بالصحفيين. أما الآن، فقد أصبحت أشبه بضريح منها بقاعة صحفية".
لطالما اعتبر المحافظون الأمريكيون الأمم المتحدة عائقاً أمام نفوذ الولايات المتحدة، واتهموها بالتحيز المفرط لآراء دول الجنوب العالمي والقضايا التقدمية. وبدورها، اتهمتها الدول النامية بالتحيز أحياناً لصالح الغرب. ومع توسع الأمم المتحدة - التي تضم أكثر من 40 ألف تفويض، وفقاً لأرقامها الخاصة - اكتسبت أيضاً سمعة في هذا المجال كعملاق بيروقراطي غير مؤهل لعالم متسارع الخطى.
ولكن مع اجتماع قادة العالم في نيويورك هذا الأسبوع لحضور الجمعية العامة للأمم المتحدة، يسود شعور بأن الأمم المتحدة، في ذكراها الثمانين، تواجه أشد ضغوطها حتى الآن بشأن غايتها. حتى البابا انضم إلى هذه الانتقادات. ففي وقت سابق من هذا الشهر، وفي أول مقابلة له منذ انتخابه رئيساً للكنيسة الكاثوليكية في مايو، قال: "يبدو أن هناك اعترافاً عاماً" بأن الأمم المتحدة فقدت قدرتها على "جمع الناس".
يكمن جوهر الأزمة في الجمود الذي أصاب مجلس الأمن بسبب امتلاك الدول كالولايات المتحدة وروسيا والصين وبريطانيا وفرنسا حق النقض – الفيتو. والآن تقوّض إدارة دونالد ترامب الأمريكية، ذات التوجه الأحادي العدواني، بطرق مختلفة، المبادئ والقيم التأسيسية للمنظمة الدولية.
في ظل هذه الخلفية القاتمة بمناسبة الذكرى الثمانين لتأسيس المنظمة، تكشف أمانة الأمم المتحدة عن برنامجها الإصلاحي "UN80". وتشمل المقترحات دمج بعض كيانات وبرامج الأمم المتحدة العديدة، وتخفيضات كبيرة في الميزانيات.
ويتحدث حلفاء الأمم المتحدة بتفاؤل عن الأزمة كفرصة لإجراء تغييرات ضرورية للغاية. ويأملون أن يمهد هذا الطريق لمنظمة أكثر تماسكاً وتبسيطاً، تُعيد تركيزها على الدفاع عن القيم الجوهرية لمؤسسيها.
لكن ثمة سيناريو أكثر قتامة يلوح في الأفق: مصير عصبة الأمم، السلف المشؤوم للأمم المتحدة بعد الحرب العالمية الأولى، والتي انحرفت إلى الهامش الدولي بعد فشلها في منع الانزلاق إلى الحرب العالمية الثانية.
تقول سيغريد كاغ، نائبة رئيس وزراء هولندا السابقة، التي شغلت مناصب عدة في الأمم المتحدة، دون مبالغة: "الأمم المتحدة في مرحلة من اللاجدوى. هذه هي مأزقها. قد يبقى الحلم حياً، لكن لا أحد ينظر إلى الأخبار ويتساءل: ماذا حدث في الأمم المتحدة؟"
وتتساءل كاغ "هل يمكن إنقاذ المنظمة؟ وتجيب بأنها مسألة إرادة، فالأمر لا يتعلق بإعادة بناء الأمم المتحدة كما كانت في الماضي؛ بل يتطلب هيكلاً مختلفاً ونهجاً مختلفاً".
إن أي إصلاح هيكلي جدي للأمم المتحدة يجب أن يحظى بدعم الدول الأعضاء البالغ عددها 193 دولة، لكن الولايات المتحدة، كما هو الحال على مر تاريخ الأمم المتحدة، ستكون الفاعل الأهم؛ حيث لم يقتصر دورها على تشكيل المنظمة عام 1945، بل كانت ممولها الرئيسي - حتى مع استيائها من توصياتها وتجاهلها لها أحياناً. ويأتي خطاب ترامب أمام الجمعية العامة يوم الثلاثاء في وقت متوتر للغاية في العلاقات بين الأمم المتحدة والدولة المضيفة لها.
يقول مالوك براون: "اتبعت الولايات المتحدة معايير مزدوجة طوال وجود الأمم المتحدة. لكنها استمرت في دعمها وسعت إلى وصف سياستها الخارجية بأنها متوافقة مع مبادئ الأمم المتحدة حتى عندما كان ذلك مبالغة". ويضيف أن "نظام القواعد الدولية بأكمله قد انتهى تقريباً" الآن، بل إن نهج ترامب القائم على مبدأ "أمريكا أولاً" في إبرام الصفقات قد أدى إلى توتر العلاقة مع الأمم المتحدة لدرجة كادت أن تنهار.
يقول جون بولتون، الذي شغل منصب سفير بوش لدى الأمم المتحدة ومستشاره للأمن القومي في ولاية ترامب الأولى قبل أن يصبح ناقداً صريحاً: "لست متأكداً من أن ترامب يتحدث إلى غوتيريش إلا عندما يذهب إلى نيويورك لإلقاء الخطاب". ويرغب كثيرون في إدارة ترامب وحلفاؤه في الكونغرس في أن تذهب الإدارة إلى أبعد من ذلك بكثير لإبعاد الولايات المتحدة عن الأمم المتحدة.
حتى الآن هذا العام، قدّم المشرّعون الجمهوريون أكثر من 20 تشريعاً يستهدف الأمم المتحدة ومشاركة الولايات المتحدة فيها. وتراوحت التدابير المقترحة بين حظر المساعدات الخارجية للدول التي تصوّت مع أمريكا "بأقل من 50%" من الوقت، ومشاريع قوانين تُلزم الولايات المتحدة بالانسحاب الكامل من الأمم المتحدة وإغلاق مقرّها الرئيسي.
ثم هناك إسرائيل. لطالما كانت هذه القضية من أكبر نقاط الخلاف بالنسبة لواشنطن في علاقتها بالأمم المتحدة. ويقول ويليام غرانت، الذي عمل في البعثة الأمريكية لدى الأمم المتحدة خلال إدارة باراك أوباما: "تنظر إسرائيل إلى الأمم المتحدة كقوة معادية، بما في ذلك الأمانة العامة وعدد كبير من الدول الأعضاء". "لذلك، غالباً ما كان دور الولايات المتحدة هو محاولة الدفاع عن إسرائيل وصد الهجمات عليها".
لقد أدى الاستهجان العالمي إزاء التكلفة المدنية لحرب إسرائيل التي استمرت 23 شهراً في غزة، والتي أثارها هجوم حماس في 7 أكتوبر 2023، إلى تفاقم التوتر. يقول بيتر راف، مدير مركز أوروبا وأوراسيا في معهد هدسون، وهو مركز أبحاث محافظ: "لقد نقلت إدارة ترامب هذا النقد [للأمم المتحدة] إلى مستوى جديد".
لقد أشارت جين كيركباتريك، التي شغلت منصب سفيرة رونالد ريغان لدى الأمم المتحدة، إلى أن الولايات المتحدة ترغب في مغادرة الأمم المتحدة، لكن الأمر "لا يستحق العناء". ويوافق بولتون، الناقد المخضرم للأمم المتحدة، على هذا الرأي. ويرى أن من الأفضل "محاولة إصلاحها" وتقليص حجمها، وإلغاء الوكالات التي تم تسييسها.
ومن شبه المؤكد أن الولايات المتحدة ستواصل الانسحاب من التزاماتها المالية تجاه الأمم المتحدة، معتبرة معظم وظائفها أعمالاً يمكن أن تُنفّذ بسهولة من قِبَل "مؤسسة أخرى غير تقليدية وغير عالمية".
أما غالبية الدول الأعضاء فتعطي الأولوية لإصلاح مجلس الأمن؛ حيث تعكس مجموعة الدول الخمس الحائزة على حق النقض (الفيتو) هيكلية عام 1945. وللهند وإندونيسيا والبرازيل ونيجيريا وقوى صاعدة أخرى مطالبات بالحصول على مقعد في مجلس الأمن.
لكن الدبلوماسيين يُقرون بأن الوضع سيبقى على حاله في الوقت الحالي، نظراً لانعدام أي فرصة للاتفاق على من سيتم ترشيحه. وبدلاً من ذلك، ينصب التركيز على كيفية إصلاح جدول أعمال الأمم المتحدة وعملياتها، مع أن الأهداف محل خلاف حاد لا محالة.
ويتمثل الخلاف الرئيسي في ما إذا كان ينبغي التركيز على السلام والأمن وتقليص المبادرات الإنسانية؛ أو التمسك بالالتزامات تجاه التنمية المستدامة ومكافحة تغير المناخ وعدم المساواة، مع إيجاد سبل لتنفيذها ببساطة أكبر.
يحدث كل هذا في الوقت الذي تواجه فيه الأمم المتحدة ضغطاً مالياً مزدوجاً قسرياً، مما أدى إلى تخفيضات هائلة في أعداد موظفيها وبرامجها. وقد تراكمت على أكبر جهتين مانحتين، الولايات المتحدة والصين، متأخرات ضخمة في مساهماتهما. كما خفض ترامب كميات كبيرة من التمويل الأمريكي للمساعدات الخارجية، وحذت حذوه جهات مانحة أخرى.
لقد دعا غوتيريش إلى خفض عدد موظفي بعض الوكالات بنسبة 20% في عام 2026. وتخفض الأمانة العامة ميزانيتها بنسبة 15%، وقرابة 19% من موظفيها في عام 2026. وتحذّر منظمات الإغاثة من أن هذا يهدد حياة أعداد كبيرة من الناس، مع أن موظفي الأمم المتحدة يشيرون سراً إلى أن العديد من الوكالات مثقلة بالديون وسوء الإدارة.
وفي هذا السياق الكئيب، يسارع حلفاء الأمم المتحدة القدامى إلى إيجاد سبل لإنعاشها. فالنرويج، تُقود مع المكسيك تحالفاً من الدول يسعى إلى توافق في الآراء حول كيفية دعم الأمم المتحدة لقيمها التأسيسية مع تبسيط مهمتها. ويقول وزير خارجية النرويج، إسبن بارث إيدي: "علينا أن نحوّل هذه الأزمة المالية إلى فرصة لتعزيز التعاون وتقليل عدد البرامج". ويضيف: "علينا أن نتحلى بالحزم. فأحيانًا يكون الإصلاح الكبير أسهل من إصلاح صغير".
ويُصرّ دبلوماسيون من دول الجنوب العالمي على أن الأمم المتحدة لا تستطيع تقليص التزامها بالتنمية ومعالجة تغير المناخ. لكن بعض المسؤولين السابقين في الأمم المتحدة وحلفاء أوروبيين لها يجادلون بأن الولايات المتحدة قد تكون محقة في الضغط عليها لإلغاء بعض المهام الإنسانية.
وفي هذه المرحلة العصيبة، يتوقف عديد من الحسابات على اختيار الأمين العام الجديد العام المقبل. فقد أشرف غوتيريش وسلفه بان كي مون على عقدين صعبين من التنافس المتزايد بين القوى العظمى، لكن النقاد الداخليين يقولون إنهما كانا يتجنبان المخاطرة أكثر من اللازم.
واليوم تعجّ نيويورك بالنقاش حول كيفية إعادة النظر في الأمم المتحدة. ويشير المحللون إلى سعي الصين والقوى الصاعدة في الجنوب العالمي إلى لعب دور قيادي أكبر في ظلّ انسحاب الولايات المتحدة، ويُسلّطون الضوء على حيوية في الجمعية العامة كبديل لمجلس الأمن المتعثر. وهناك قول لأحدهم يختصر صورة الأمم المتحدة اليوم: "تشبه الأمم المتحدة الموتى السائرين؛ فهي لا تنهار تماماً، ومع ذلك تبدو كجثة هامدة".
المصدر: Financial Times
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
التعليقات